ارشيف من :أخبار لبنانية
توالي المواقف وردود الفعل المنددة بتهجّم تيار "المستقبل" ورئيسه على سلاح المقاومة
"الانتقاد"
أجمع عدد من الشخصيات السياسية الوطنية في لبنان على أن هجوم قيادات تيار "المستقبل" وما تبقى من قوى الرابع عشر من آذار على سلاح المقاومة، يتقاطع بشكل كامل مع المطالب والمشاريع الصهيو ـ أميركية، مستغربين هذه الهجمة العنيفة على سلاح الكرامة والعزة في هذا الوقت الحساس الذي يوجب التمسك بهذا السلاح لمواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالوطن، وأكدوا أن بقايا 14 أذار لم تتعظ مما يصيب الأنظمة العربية البائسة التي راهنت على الأميركي طوال السنين وهي ما زالت متعلّقة بحبال الأجندات الخارجية.
وفي جديد المواقف المنددة بخطاب رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري العنيف على سلاح المقاومة، وبيان كتلة "المستقبل" النيابية بالأمس، وصف الرئيس عمر كرامي خطاب الحريري بالحرب على سلاح المقاومة، مؤكداً أن فريق 14 آذار يتبنى المنطق الصهيو- أميركي، ومشدداً على أن سلاح المقاومة أساسي ومقدّس ولا يمكن لأحد أن يمسه.
بدوره، إستغرب النائب السابق إميل لحود، كلام الحريري وبيان "المستقبل"، قائلاً "من المخجل والمؤسف في آن أن نسمع من رئيس حكومة تصريف الأعمال كلاما يتناقض كليا مع ما ورد في البيان الوزاري لحكومته، لجهة الموقف من سلاح المقاومة الذي يشكّل أداة دفاع في وجه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي لم يلتفت إليها يوما فريق 14 آذار الذي يحسن بعض قيادييه استضافة العدو، ولو في الثكنات العسكرية، وربما يصل الكرم اللبناني ببعضهم حد تسريب المعلومات الى من استطاب تذوق الشاي في ربوعنا".
من جانبه، استنكر رئيس مجلس قيادة حركة "التوحيد الإسلامي"، الشيخ هاشم منقارة "ما أدلى به الحريري حول سلاح المقاومة"، مؤكدا أن "هذا السلاح لا يرهب إلا العدو الصهيوني، وأرسى توازن رعب مع إسرائيل".
من جهته، إنتقد النائب السابق عدنان عرقجي، "اللغة التي إستخدمها الرئيس الحريري في مقاربته لموضوع سلاح المقاومة"، معتبرا أنها "مخالفة للخط الوطني والعربي التاريخي لوالده الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
وأكد أنه "لولا سلاح المقاومة لما بقي الوطن"، قائلاً "إن شعب لبنان بأكثريته الساحقة، يعتز ويفتخر بالمقاومة وسلاحها لأنه أعاد لهذا الوطن عزته بعد عقود من المهانة".
على خط مواز، إستهجن رئيس "المجلس العام الماروني" الوزير السابق وديع الخازن "أن يلجأ بعض الأطراف إلى وصف سلاح المقاومة بأنه "سلاح إرهابي" بعدما حرر لبنان من الاحتلال الإسرائيلي"، سائلاً "هل يمكن العبور على دور المقاومة في تحرير لبنان سنة 2000 من الاحتلال الإسرائيلي حتى حدود شبعا وكفرشوبا والغجر بعدما عجز القرار الدولي رقم 425 طيلة عشرين عاما وأكثر عن إلزام مجلس الأمن "إسرائيل" بهذا الإنسحاب؟ أو هل يمكن تجاهل صد الحرب الإسرائيلية المدبّرة على لبنان عام 2006 ووقوف الشعب في حركة دفاع المقاومة المستميتة ضد العدوان؟".
وختم بالقول "إن مثل هذه الدعوات الجارحة بحق دور المقاومة لا تسيء في الخطاب السياسي بقدر ما تقدّم خدمة مجانية للدعوات الخارجية التي تستهدف سلاح مناعة القوة للبنان في وجه أي عدوان إسرائيلي عليه".
كذلك، رد رئيس حزب "التضامن" النائب إميل رحمة على الحريري دون أن يسميه، متوجها للذين يتحدثون عن السلاح بالقول إن "السلاح الأكثر فتكاً هو الذي جعل ضمير لبنان يجلس في منزله ويذهب غيره الى البرلمان وهو المال".
وفيما أشار الى أن الفريق الآخر إرتأى أن تكون معركته السياسية تحت عنوان "الشعب يريد إسقاط السلاح"، قال "هم مخطئون لأن الثورة لا تكون مع بناء القصور والملاعق الذهبية"، وأضاف "هم مخطئون، فليتركوا قصورهم وملاعبهم وليتأتوا ليطالبوا بما فعلت أياديهم".
كما دان النائب السابق وجيه البعريني المواقف التي يطلقها الفريق الآخر والتي يتلاقى البعض منها مع مواقف العدو الصهيوني، مستغرباً "كيف أن السلاح كان بنظر الفريق الآخر شرعي من التسعينات لغاية اليوم، ولكن عندما تبدّلت المعايير وخرجوا من الحكم أصبح غير شرعيا؟".
هذا وأكد عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب هاني قبيسي، "ان سلاح المقاومة هو سلاح العزة والكرامة للوطن"، مؤكدا أن "هذا السلاح لم يكن في يوم من الأيام جزءا من أدوات الضغط السياسي في الداخل اللبناني"، سائلا "ماذا كان تأثير هذا السلاح في نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة والانتخابات التي سبقتها".
وقال"إن سلاح المقاومة هو للدفاع عن الوطن وعن كرامته وحدوده، فالحكومات سوف تزول ولعله في كل سنة أو ستة أشهر يكون هناك حكومة جديدة وهذا أمر طبيعي أن تشكل حكومات بين فترة وأخرى لكن إذا فقد الوطن إمكانيات الدفاع عن نفسه وعن أرضه وإنسانه وسيادته فهو بالتأكيد في حاجة الى جهد كبير وتضحيات كبيرة لاستجماع قدراته وعناوين قوته على مستوى الجيش والشعب والمقاومة".
الى ذلك، شدد رئيس "لقاء علماء صور" الشيخ علي ياسين، على ضرورة المحافظة على "الثالوث المقدس الجيش، والشعب، والمقاومة، باعتباره الخيار الوحيد الذي يحفظ استقلال لبنان ويبقيه حرا سيدا مستقلا".
أجمع عدد من الشخصيات السياسية الوطنية في لبنان على أن هجوم قيادات تيار "المستقبل" وما تبقى من قوى الرابع عشر من آذار على سلاح المقاومة، يتقاطع بشكل كامل مع المطالب والمشاريع الصهيو ـ أميركية، مستغربين هذه الهجمة العنيفة على سلاح الكرامة والعزة في هذا الوقت الحساس الذي يوجب التمسك بهذا السلاح لمواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالوطن، وأكدوا أن بقايا 14 أذار لم تتعظ مما يصيب الأنظمة العربية البائسة التي راهنت على الأميركي طوال السنين وهي ما زالت متعلّقة بحبال الأجندات الخارجية.
وفي جديد المواقف المنددة بخطاب رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري العنيف على سلاح المقاومة، وبيان كتلة "المستقبل" النيابية بالأمس، وصف الرئيس عمر كرامي خطاب الحريري بالحرب على سلاح المقاومة، مؤكداً أن فريق 14 آذار يتبنى المنطق الصهيو- أميركي، ومشدداً على أن سلاح المقاومة أساسي ومقدّس ولا يمكن لأحد أن يمسه.
بدوره، إستغرب النائب السابق إميل لحود، كلام الحريري وبيان "المستقبل"، قائلاً "من المخجل والمؤسف في آن أن نسمع من رئيس حكومة تصريف الأعمال كلاما يتناقض كليا مع ما ورد في البيان الوزاري لحكومته، لجهة الموقف من سلاح المقاومة الذي يشكّل أداة دفاع في وجه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي لم يلتفت إليها يوما فريق 14 آذار الذي يحسن بعض قيادييه استضافة العدو، ولو في الثكنات العسكرية، وربما يصل الكرم اللبناني ببعضهم حد تسريب المعلومات الى من استطاب تذوق الشاي في ربوعنا".
من جانبه، استنكر رئيس مجلس قيادة حركة "التوحيد الإسلامي"، الشيخ هاشم منقارة "ما أدلى به الحريري حول سلاح المقاومة"، مؤكدا أن "هذا السلاح لا يرهب إلا العدو الصهيوني، وأرسى توازن رعب مع إسرائيل".
من جهته، إنتقد النائب السابق عدنان عرقجي، "اللغة التي إستخدمها الرئيس الحريري في مقاربته لموضوع سلاح المقاومة"، معتبرا أنها "مخالفة للخط الوطني والعربي التاريخي لوالده الرئيس الشهيد رفيق الحريري".
وأكد أنه "لولا سلاح المقاومة لما بقي الوطن"، قائلاً "إن شعب لبنان بأكثريته الساحقة، يعتز ويفتخر بالمقاومة وسلاحها لأنه أعاد لهذا الوطن عزته بعد عقود من المهانة".
على خط مواز، إستهجن رئيس "المجلس العام الماروني" الوزير السابق وديع الخازن "أن يلجأ بعض الأطراف إلى وصف سلاح المقاومة بأنه "سلاح إرهابي" بعدما حرر لبنان من الاحتلال الإسرائيلي"، سائلاً "هل يمكن العبور على دور المقاومة في تحرير لبنان سنة 2000 من الاحتلال الإسرائيلي حتى حدود شبعا وكفرشوبا والغجر بعدما عجز القرار الدولي رقم 425 طيلة عشرين عاما وأكثر عن إلزام مجلس الأمن "إسرائيل" بهذا الإنسحاب؟ أو هل يمكن تجاهل صد الحرب الإسرائيلية المدبّرة على لبنان عام 2006 ووقوف الشعب في حركة دفاع المقاومة المستميتة ضد العدوان؟".
وختم بالقول "إن مثل هذه الدعوات الجارحة بحق دور المقاومة لا تسيء في الخطاب السياسي بقدر ما تقدّم خدمة مجانية للدعوات الخارجية التي تستهدف سلاح مناعة القوة للبنان في وجه أي عدوان إسرائيلي عليه".
كذلك، رد رئيس حزب "التضامن" النائب إميل رحمة على الحريري دون أن يسميه، متوجها للذين يتحدثون عن السلاح بالقول إن "السلاح الأكثر فتكاً هو الذي جعل ضمير لبنان يجلس في منزله ويذهب غيره الى البرلمان وهو المال".
وفيما أشار الى أن الفريق الآخر إرتأى أن تكون معركته السياسية تحت عنوان "الشعب يريد إسقاط السلاح"، قال "هم مخطئون لأن الثورة لا تكون مع بناء القصور والملاعق الذهبية"، وأضاف "هم مخطئون، فليتركوا قصورهم وملاعبهم وليتأتوا ليطالبوا بما فعلت أياديهم".
كما دان النائب السابق وجيه البعريني المواقف التي يطلقها الفريق الآخر والتي يتلاقى البعض منها مع مواقف العدو الصهيوني، مستغرباً "كيف أن السلاح كان بنظر الفريق الآخر شرعي من التسعينات لغاية اليوم، ولكن عندما تبدّلت المعايير وخرجوا من الحكم أصبح غير شرعيا؟".
هذا وأكد عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب هاني قبيسي، "ان سلاح المقاومة هو سلاح العزة والكرامة للوطن"، مؤكدا أن "هذا السلاح لم يكن في يوم من الأيام جزءا من أدوات الضغط السياسي في الداخل اللبناني"، سائلا "ماذا كان تأثير هذا السلاح في نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة والانتخابات التي سبقتها".
وقال"إن سلاح المقاومة هو للدفاع عن الوطن وعن كرامته وحدوده، فالحكومات سوف تزول ولعله في كل سنة أو ستة أشهر يكون هناك حكومة جديدة وهذا أمر طبيعي أن تشكل حكومات بين فترة وأخرى لكن إذا فقد الوطن إمكانيات الدفاع عن نفسه وعن أرضه وإنسانه وسيادته فهو بالتأكيد في حاجة الى جهد كبير وتضحيات كبيرة لاستجماع قدراته وعناوين قوته على مستوى الجيش والشعب والمقاومة".
الى ذلك، شدد رئيس "لقاء علماء صور" الشيخ علي ياسين، على ضرورة المحافظة على "الثالوث المقدس الجيش، والشعب، والمقاومة، باعتباره الخيار الوحيد الذي يحفظ استقلال لبنان ويبقيه حرا سيدا مستقلا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018