ارشيف من :أخبار لبنانية

القوى السياسية في الشمال تؤكد دعمها للمقاومة وترفض حملة الحريري عليها

القوى السياسية في الشمال تؤكد دعمها للمقاومة وترفض حملة الحريري عليها
استفزت اللغة التي استخدمها رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري في مقاربته لموضوع سلاح المقاومة، القوى السياسية في الشمال ودفعتهم الى تفعيل نشاطاتهم ولقاءاتهم لتأكيد دعمهم لخيار المقاومة ورفضهم للتجني عليها من قبل اتباع المشروع الاميركي في لبنان.


في الضنية تداعى تجمع الشباب الوطني الى عقد اجتماع أكد خلاله المجتمعون وقوفهم الى جانب المقاومة كما اعتبروا أن القرار الظني مسيس وأنه امتداد لعدوان تموز ودعا رئيس التجمع المحامي أحمد شندب أهالي المنية والضنية الى المقاطعة وعدم المشاركة في مهرجان 14اذار ليقاطعوا بذلك من جوعهم وجعل مناطقهم أكثر فقرا في لبنان منذ تسلمهم دفة الحكم والحكومات ,وليرموا وراء ظهورهم الوعود التي تطلقها قيادات 14اذار لأهلنا في المواسم الانتخابية والاستحقاقات كما يفعلون اليوم في موسم 14اذار .


وفي طرابلس رفضت قيادتا حركة الناصريين المستقلين برئاسة العميد مصطفى حمدان و حزب الطليعة برئاسة النائب السابق عبد المجيد الرافعي أن يكون الحريري هو من يقرر أو يرفض شرعنة السلاح الذي حرر البلاد والعباد وأعاد للبنانيين العزة والكرامة ,وقد أجمع الطرفان على ان سلاح المقاومة هو الضامن الوحيد لبقاء لبنان حرا سيدا ومستقلا

ورأى الرافعي ان الحريري يتكلم بما هو تربى عليه هو تربى على ان لبنان يجب أن يكون مطية لأمثاله من الرأسماليين وممن يتخذون أميركا حليفا لأسياده فهو يريد لبنان على قياسه ونحن ضد كل ما أطلقه ضد سلاح المقاومة ولا نؤيد موقفه المرفوض من كل عربي شريف و تربى على العداء للعروبة والوطنية


ومن مدينة الميناء رد عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان فضيلة الشيخ هاشم منقارة على ما أدلى يه رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري حول سلاح المقاومة مؤكداً أن هذا السلاح لا يرهب إلا العدو الصهيوني الذي دحر بعد احتلال دام عشرات السنين بفضله، وانتصر لبنان على العدوان في تموز بفضله، وإسرائيل تفكر ألف مرة قبل التفكير بالعدوان على لبنان بفضله بعد أن كان العدوان على لبنان كالنزهة لديهم، والسلاح الذي يرهب الحريري أرسى توازن رعب مع إسرائيل عجزت الجيوش منذ نشأة إسرائيل أن ترسيه في صراعنا مع هذا العدو الغاشم.

الانتقاد - شمال لبنان

2011-03-02