ارشيف من :أخبار لبنانية

إعلام "المستقبل" سيصرف 250 موظفاً والسبع يعتذر عن تقييم الخلل الاعلامي والمنلا يتنحى

إعلام "المستقبل" سيصرف 250 موظفاً والسبع يعتذر عن تقييم الخلل الاعلامي والمنلا يتنحى

ذكرت صحيفة "السفير"، أنه "في إطار الاستعداد لدمج القناة فعلياً مع تلفزيون "المستقبل، في سياق خطة إعادة هيكلة المؤسسات الإعلامية التابعة "لتيار المستقبل"، من الناحيتين المادية والمضمون الإعلامي، بعد انتقال التيار الى صفوف المعارضة، أصدر المشرف العام على "أخبار المستقبل" نديم المنلا أمس الأول مذكرة، أعلن فيها عن تنحيه عن منصبه في القناة، معتبراً أنه أنجز المهمة المطلوبة منه، ليستلمها آخرون.
 

وكشفت الصحيفة أن النائب السابق باسم السبع، الذي كلف بالإشراف على اللجنة الإعلامية التي شكلت مؤخراً، للقيام بدراسة وضع كل هذه المؤسسات، رفض مؤخراً هذه المهمة لسببين هما الدوام الذي يتطلب منه التواجد لساعات طويلة داخل المحطة، ولعدم رغبته في أن يأخذ على عاتقه موضوع صرف قسم كبير من الموظفين، على ضوء دمج المحطتين، وإعادة تنظيم مؤسسات إعلامية أخرى.

وأفادت "السفير" أن "ثمة توجهاً لصرف حوالى 250 موظفاً من أصل 600 موظف، في المحطتين، وفي إذاعة "الشرق" في بيروت، مشيرة إلى "أن خطوتي الدمج وصرف الموظفين، مؤجلتان الى ما بعد 14 آذار الجاري، كيلا تؤثر مثل هذه "الهزة" سلباً على وتيرة المشاركة الشعبية في اليوم المرتقب"، ورأت أن "خطوة الصرف تأتي في إطار إعادة استنهاض تلفزيون "المستقبل" بشقيه الإخباري والترفيهي، وتخفيف الخسائر، وحصر النفقات، لتوفير ما قيمته 15 مليون دولار سنوياً".

وفيما كان تم التداول سابقاً باحتمال تنحية كل من نديم المنلا ورئيس مجلس إدارة تلفزيون "المستقبل" سمير حمود، على ضوء دمج الفضائيتين، فإن الحديث اليوم، عاد ليطرح فرضية بقاء حمود في منصبه، أما منصب مدير الأخبار في التلفزيون، فيرشح له البعض عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" راشد فايد، باعتباره شغل المنصب ذاته سابقاً، فيما يميل آخرون الى تسمية مديرة البرامج غير السياسية في "أخبار المستقبل" ديانا مقلد.

وتعليقاً على المذكرة التي أصدرها أمس، رفض نديم المنلا  الحديث للصحيفة، معتبراً "أن الموضوع داخلي، وأن لا صفة إدارية له تخوله الإدلاء بتصريح"، كما تعذر الاتصال بالنائب باسم السبع.

ورداً على سؤال للصحيفة، اكتفى راشد فايد بالقول "لم أُستشر ولم أُخبر بقرار تعييني، كلها تمنيات من قبل بعض الزملاء في أن أحتل هذا الموقع".

ووفق "السفير"، وضع الفضائيتين، ليس أقل خطورة من وضع جريدة "المستقبل"، التي تتأخر فيها الرواتب، والتي تقع تحت وطأة ديون كبيرة، إثر استقالة نائب رئيس التحرير الزميل نصير الأسعد، وتولي رئيس التحرير هاني حمود إدارتها "هاتفياً"، كونه لا يداوم في مبنى الصحيفة، ولفتت الى أن وضع إذاعة "الشرق" في بيروت على "المحك"، في ظل تراجع كبير في نسبة الإعلانات، وتجميد الرواتب لبعض الموظفين منذ أشهر.
 

ورأت الصحيفة أن كل ذلك، يطرح مشكلة سوء الإدارة الإعلامية في مؤسسات "الحريري"، وذلك بسبب وجود خلافات بالرأي في هذا المجال، بين كل من نديم المنلا وسمير حمود، ونادر الحريري وهاني حمود، كما كان يرشح من بعض الاجتماعات الداخلية، حتى النائب السبع، الذي طلب إعفاءه مؤخراً من الإشراف على اللجنة الإعلامية، يتردد أنه كان طلب منه سابقاً معالجة "الخلل" الإعلامي، لكنه اعتذر لضيق وقته، ولإدراكه بأن مهمته لن تكون سهلة، في ظل المعارك الدائمة بين المستشارين وقيادات المؤسسات الإعلامية.




المصدر: صحيفة "السفير"

2011-03-04