ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة شددوا على التمسك بسلاح المقاومة ونبهوا إلى خطورة التفاف الادارات الغربية والاميركية على الثورات في المنطقة
رأى السيد علي فضل الله، في خطبة صلاة الجمعة، التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، أن" أنظار العالم بأسره تتجه نحو المنطقة العربية التي يستمر الزلزال الشعبي بهزها، فيما يشير الكثيرون إلى تشكل جديد للواقع العربي والإسلامي على ضوء هذه النهضة الشعبية والشبابية المباركة".
وأكد السيد فضل الله أن الإدارات الغربية، وعلى رأسها الإدارة الأميركية، تبحث عن مصالحها واستثماراتها، وتسعى للالتفاف على هذه الثورات بطريقة أو بأخرى، وهو ما برز جلياً في المشهد الليبي، فهي عندما رأت أن الواقع الجديد لن يكون كما تشتهي، استمر رهانها على الطاغية، ولكنها عندما رأته يترنح، حركت قطعا من أسطولها البحري، وبدأت الحديث عن فرض حظر جوي، للالتفاف على حركة الشعب الليبي من جهة، ولرصد إمكانات الاستثمار الميداني والدخول إلى مناطق النفط".
وشدد على أن حركة الشباب التي أطلقت هذه الثورات، وخصوصا في ليبيا، أنتجت عالما عربيا جديدا، ستغلق فيه المنافذ على كل اللصوص الدوليين، وتمنع محاور الاستكبار من مصادرة هذا الفعل الشعبي الطاهر"، داعياً الشباب العربي إلى الوعي والتنبه وعدم اضاعة الجهود في التناقضات الداخلية لمواجهة المستكبرين".
على الصعيد الداخلي، أشار السيد فضل الله إلى "أننا كنَّا ننتظر أن تنطلق أصوات جميع الفرقاء، لتنضمَّ إلى أصوات الشَّباب الَّذين دعوا إلى إسقاط النّظام الطّائفي"، مشيراً إلى أن "الطَّائفيَّة ليست ديناً، بل هي تجمّع عشائريّ لمن ينتمي إلى هذه الطّائفة أو تلك، وقد لا يفهم من أمر مبادئها وقيمها شيئاً"، وشدد على أن "هذا النّظام هو المسؤول عن معظم حالات الضَّعف، وعن مختلف الأزمات الّتي تلاحق البلد منذ انطلق تحت عنوان لبنان الكبير، ليبقى صغيراً في صيغته الطّائفيَّة المذهبيَّة الّتي جعلته رهينةً للوصايات الخارجيَّة، وأبقته سجيناً في لعبة الأمم، وتركته مشرَّعاً للعدوّ الغاصب، يستبيح أرضه وسماءه وبحره ساعة شاء".
وتوجه إلى اللبنانيين داعياً إياهم أن "يخرجوا من هذه الكهوف والمغاور الطّائفيَّة والمذهبيَّة، ليفكّروا في قيم الطَّوائف والمذاهب، كما أنَّ علينا أن لا نتنازل عن مبادئ العزَّة والحريَّة الّتي لا يمكن التَّنازل عنها، وقال "للَّذين ينطقون باسم المسلمين والمسيحيّين، من مسؤوليَّتكم أن تحفظوا سلاح المقاومة، لأنَّه هو سلاح العزّة والحريّة، فلا توجّهوا السّهام إليه".
كما أكد أن "على كلّ الّذين يتحدّثون عن سلاح المقاومة، أن يعرفوا أن مشكلة البلد ليست بهذا السّلاح، وأنَّ هذه السّلاح ليس سلاح طائفةٍ أو حزب، إنَّه سلاح العزَّة في مواجهة العدوّ الّذي لا يتوانى عن تجهيز نفسه بكلّ التّرسانات القاتلة، تمهيداً للانقضاض على البلد عند أيّة فرصة سانحة، وأنّ هذا السّلاح سيبقى يمثّل مشكلةً للعدوّ، ويثير حفيظة الأميركيّين السّاعين لطمأنة العدوّ، والرّاغبين بإبقاء لبنان تحت وطأة الاحتلال والعدوان بين مرحلةٍ وأخرى".
المفتي قبلان : النظام الطائفي اللبناني لا يقل سوءا عن الأنظمة الإقليمية التي سقطت
بدوره، رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "النظام اللبناني لا يقل سوءاً أو تشوهاً عن أي نظام من الأنظمة التي سقطت أو في طريقها إلى السقوط بل هو أكثر سوءاً كونه نظام طائفي تحاصصي بامتياز ولا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالديمقراطية التوافقية"، معتبراً انه "نظام تصنيع وانتاج الأزمات ولن نتمكن طالما نحن في ظله من بناء وطن وإقامة دولة بما تعنيه من مؤسسات تحكم لا أشخاص تتحكم".
ودعا الشيخ قبلان، في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم، إلى "العمل بجدية على تغيير هذا النظام في لبنان، وإلغاء الطائفية السياسية"، مطالباً الشباب اللبناني بأن يتحرك بقوة في هذا الاتجاه ويتصدر مسيرة التغيير الفعلي والبناء الحقيقي لوطن آن له أن يتحرر من كل الذهنيات المتعفنة والمتخلفة وأن ينطلق أبناؤه نحو بناء دولة المواطنين لا دولة المتزعمين والمسترئسين والمستوزرين".
وأكد أن "دولة المناصب والمكاسب وتقسيم المغانم بعناوين طائفية ومذهبية يجب أن تسقط لتحل محلها الدولة القوية القادرة والحاضنة للجميع، لا لدولة هذا الفريق أو ذاك، لا لدولة السنة ولا لدولة الشيعة، ولا لدولة المسيحيين، نعم لدولة كل اللبنانيين المؤمنين بوحدة هذا البلد".
وتوجه الشيخ قبلان إلى رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بالقول "لم يعد هناك من مبرر للمماطلة والتسويف وتدوير الزوايا بهدف إرضاء هذا أو ذاك، بحقيبة من هنا أو حقبية من هناك، فالأوضاع ضاغطة والظروف صعبة، الأمر الذي يفرض على الجميع التعاون في ما بينهم والعمل بصدق وإخلاص على إخراج عملية التأليف من دائرة المراوحة والانطلاق فوراً إلى معالجة شؤون الناس وقضاياهم المعيشية".
وأضاف "نقول لكل المراهنين على بلمار ومحكمته بأن هذه المحكمة سقطت بأفخاخها ولم تعد تعني اللبنانيين بشيء، كما نقول لهم إن المقاومة ليست بحاجة إلى حمايتهم ولا إلى دفاعهم عنها بل هي بحاجة إلى من لا يتآمر عليها ويرميها بسهام الغدر، وإلا سيتحمل الكل المسؤولية".
الشيخ النابلسي: سلاح المقاومة غير قابل للحذف والشطب والنزع
من جهته، أكد الشيخ عفيف النابلسي، في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في صيدا، أنه" لا يستطيع من يسمع من جديد كل هذه المواقف التحريضية ضد سلاح المقاومة إلا أن يقول إن صخبا في غير سياقه الداخلي والخارجي يريد أن ينمو ويشغل البلد في أزمة اختبرنا مثيلا لها في السابق من دون تحقيق شيء ذي بال، لأن هذا السلاح كما بات معروفا للقاصي والداني غير قابل للحذف والشطب والنزع".
وإذ قال إن "العالم من حولنا يتغير والبعض في الداخل بفعل الفوضى الطائفية والعصبيات المذهبية يلوك قضية السلاح لتصفية حساب هنا وحساب هناك، أو للحصول على غنيمة هنا وغنيمة هناك. فأي بلاء في هذا البلد الذي يضم بين دفتيه من لا يريد أن يحمي لبنان من العدو الإسرائيلي بالجيش ولا يريدك أن تحمي لبنان من العدو نفسه بالمقاومة"، دعا الشيخ النابلسي "من يخوض هذه الحرب السياسية والاعلامية العودة إلى الرصانة والواقعية في مقاربة قضية السلاح وغيرها من القضايا الخلافية والابتعاد عن الأوهام، حيث أننا نؤكد لهؤلاء أن لا منجزات في هذا الطريق".
وإعتبر أن "المنجز الحقيقي عندما يجتمع اللبنانيون لبحث السبل الآيلة لحماية بلدهم وسيادته، والعمل على بناء الاستراتيجيات الكفيلة بانخراط كل الشعب ومؤسساته بتحمل مسؤوليات الدفاع في وجه العدو الإسرائيلي".
وفي الختام، سأل الشيخ النابلسي الى "متى يبقى النظام الطائفي جاثما على عيش اللبنانيين وقناعاتهم وخياراتهم ومصائرهم"، مؤكداً " الوقوف إلى جانب الشعوب العربية في مسيرة تحررها وعنفوانها واستعادة حقوقها المسلوبة".
المصدر: وكالات
وأكد السيد فضل الله أن الإدارات الغربية، وعلى رأسها الإدارة الأميركية، تبحث عن مصالحها واستثماراتها، وتسعى للالتفاف على هذه الثورات بطريقة أو بأخرى، وهو ما برز جلياً في المشهد الليبي، فهي عندما رأت أن الواقع الجديد لن يكون كما تشتهي، استمر رهانها على الطاغية، ولكنها عندما رأته يترنح، حركت قطعا من أسطولها البحري، وبدأت الحديث عن فرض حظر جوي، للالتفاف على حركة الشعب الليبي من جهة، ولرصد إمكانات الاستثمار الميداني والدخول إلى مناطق النفط".
وشدد على أن حركة الشباب التي أطلقت هذه الثورات، وخصوصا في ليبيا، أنتجت عالما عربيا جديدا، ستغلق فيه المنافذ على كل اللصوص الدوليين، وتمنع محاور الاستكبار من مصادرة هذا الفعل الشعبي الطاهر"، داعياً الشباب العربي إلى الوعي والتنبه وعدم اضاعة الجهود في التناقضات الداخلية لمواجهة المستكبرين".
على الصعيد الداخلي، أشار السيد فضل الله إلى "أننا كنَّا ننتظر أن تنطلق أصوات جميع الفرقاء، لتنضمَّ إلى أصوات الشَّباب الَّذين دعوا إلى إسقاط النّظام الطّائفي"، مشيراً إلى أن "الطَّائفيَّة ليست ديناً، بل هي تجمّع عشائريّ لمن ينتمي إلى هذه الطّائفة أو تلك، وقد لا يفهم من أمر مبادئها وقيمها شيئاً"، وشدد على أن "هذا النّظام هو المسؤول عن معظم حالات الضَّعف، وعن مختلف الأزمات الّتي تلاحق البلد منذ انطلق تحت عنوان لبنان الكبير، ليبقى صغيراً في صيغته الطّائفيَّة المذهبيَّة الّتي جعلته رهينةً للوصايات الخارجيَّة، وأبقته سجيناً في لعبة الأمم، وتركته مشرَّعاً للعدوّ الغاصب، يستبيح أرضه وسماءه وبحره ساعة شاء".
وتوجه إلى اللبنانيين داعياً إياهم أن "يخرجوا من هذه الكهوف والمغاور الطّائفيَّة والمذهبيَّة، ليفكّروا في قيم الطَّوائف والمذاهب، كما أنَّ علينا أن لا نتنازل عن مبادئ العزَّة والحريَّة الّتي لا يمكن التَّنازل عنها، وقال "للَّذين ينطقون باسم المسلمين والمسيحيّين، من مسؤوليَّتكم أن تحفظوا سلاح المقاومة، لأنَّه هو سلاح العزّة والحريّة، فلا توجّهوا السّهام إليه".
كما أكد أن "على كلّ الّذين يتحدّثون عن سلاح المقاومة، أن يعرفوا أن مشكلة البلد ليست بهذا السّلاح، وأنَّ هذه السّلاح ليس سلاح طائفةٍ أو حزب، إنَّه سلاح العزَّة في مواجهة العدوّ الّذي لا يتوانى عن تجهيز نفسه بكلّ التّرسانات القاتلة، تمهيداً للانقضاض على البلد عند أيّة فرصة سانحة، وأنّ هذا السّلاح سيبقى يمثّل مشكلةً للعدوّ، ويثير حفيظة الأميركيّين السّاعين لطمأنة العدوّ، والرّاغبين بإبقاء لبنان تحت وطأة الاحتلال والعدوان بين مرحلةٍ وأخرى".
المفتي قبلان : النظام الطائفي اللبناني لا يقل سوءا عن الأنظمة الإقليمية التي سقطت
بدوره، رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "النظام اللبناني لا يقل سوءاً أو تشوهاً عن أي نظام من الأنظمة التي سقطت أو في طريقها إلى السقوط بل هو أكثر سوءاً كونه نظام طائفي تحاصصي بامتياز ولا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالديمقراطية التوافقية"، معتبراً انه "نظام تصنيع وانتاج الأزمات ولن نتمكن طالما نحن في ظله من بناء وطن وإقامة دولة بما تعنيه من مؤسسات تحكم لا أشخاص تتحكم".
ودعا الشيخ قبلان، في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم، إلى "العمل بجدية على تغيير هذا النظام في لبنان، وإلغاء الطائفية السياسية"، مطالباً الشباب اللبناني بأن يتحرك بقوة في هذا الاتجاه ويتصدر مسيرة التغيير الفعلي والبناء الحقيقي لوطن آن له أن يتحرر من كل الذهنيات المتعفنة والمتخلفة وأن ينطلق أبناؤه نحو بناء دولة المواطنين لا دولة المتزعمين والمسترئسين والمستوزرين".
وأكد أن "دولة المناصب والمكاسب وتقسيم المغانم بعناوين طائفية ومذهبية يجب أن تسقط لتحل محلها الدولة القوية القادرة والحاضنة للجميع، لا لدولة هذا الفريق أو ذاك، لا لدولة السنة ولا لدولة الشيعة، ولا لدولة المسيحيين، نعم لدولة كل اللبنانيين المؤمنين بوحدة هذا البلد".
وتوجه الشيخ قبلان إلى رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بالقول "لم يعد هناك من مبرر للمماطلة والتسويف وتدوير الزوايا بهدف إرضاء هذا أو ذاك، بحقيبة من هنا أو حقبية من هناك، فالأوضاع ضاغطة والظروف صعبة، الأمر الذي يفرض على الجميع التعاون في ما بينهم والعمل بصدق وإخلاص على إخراج عملية التأليف من دائرة المراوحة والانطلاق فوراً إلى معالجة شؤون الناس وقضاياهم المعيشية".
وأضاف "نقول لكل المراهنين على بلمار ومحكمته بأن هذه المحكمة سقطت بأفخاخها ولم تعد تعني اللبنانيين بشيء، كما نقول لهم إن المقاومة ليست بحاجة إلى حمايتهم ولا إلى دفاعهم عنها بل هي بحاجة إلى من لا يتآمر عليها ويرميها بسهام الغدر، وإلا سيتحمل الكل المسؤولية".
الشيخ النابلسي: سلاح المقاومة غير قابل للحذف والشطب والنزع
من جهته، أكد الشيخ عفيف النابلسي، في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في صيدا، أنه" لا يستطيع من يسمع من جديد كل هذه المواقف التحريضية ضد سلاح المقاومة إلا أن يقول إن صخبا في غير سياقه الداخلي والخارجي يريد أن ينمو ويشغل البلد في أزمة اختبرنا مثيلا لها في السابق من دون تحقيق شيء ذي بال، لأن هذا السلاح كما بات معروفا للقاصي والداني غير قابل للحذف والشطب والنزع".
وإذ قال إن "العالم من حولنا يتغير والبعض في الداخل بفعل الفوضى الطائفية والعصبيات المذهبية يلوك قضية السلاح لتصفية حساب هنا وحساب هناك، أو للحصول على غنيمة هنا وغنيمة هناك. فأي بلاء في هذا البلد الذي يضم بين دفتيه من لا يريد أن يحمي لبنان من العدو الإسرائيلي بالجيش ولا يريدك أن تحمي لبنان من العدو نفسه بالمقاومة"، دعا الشيخ النابلسي "من يخوض هذه الحرب السياسية والاعلامية العودة إلى الرصانة والواقعية في مقاربة قضية السلاح وغيرها من القضايا الخلافية والابتعاد عن الأوهام، حيث أننا نؤكد لهؤلاء أن لا منجزات في هذا الطريق".
وإعتبر أن "المنجز الحقيقي عندما يجتمع اللبنانيون لبحث السبل الآيلة لحماية بلدهم وسيادته، والعمل على بناء الاستراتيجيات الكفيلة بانخراط كل الشعب ومؤسساته بتحمل مسؤوليات الدفاع في وجه العدو الإسرائيلي".
وفي الختام، سأل الشيخ النابلسي الى "متى يبقى النظام الطائفي جاثما على عيش اللبنانيين وقناعاتهم وخياراتهم ومصائرهم"، مؤكداً " الوقوف إلى جانب الشعوب العربية في مسيرة تحررها وعنفوانها واستعادة حقوقها المسلوبة".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018