ارشيف من :أخبار عالمية
كر وفر في "الزاوية" بين الثوار وقوات القذافي
حاولت قوات نظام معمر القذافي اقتحام مدينة الزاوية غرب طرابلس بعد ظهر اليوم مجددا وسقط عدد من الضحايا جراء القصف الذي قامت به دبابات النظام
لاحياء المدينة .
وطوقت قوات القذافي، مدينة "الزاوية" من جانبي الشرق والغرب، واقتربت من وسطها بعد أن صدّها الثوار المسلحون في وقت سابق، فيما انتشرت العديد من نقاط التفتيش التابعة لهذه القوات على بعد ثلاثة کيلومترات من وسط المدينة بحيث أصبح الوصول إلى وسط الزاوية مغلقاً تماما، وذكرت وكالات الانباء ان الثوار المسلحين نجحوا في صد الهجوم المضاد لكتائب القذافي، صباحاً وتمكنوا من إعطاب آليات عسكرية ثقيلة وأكثر من أربع سيارات عسكرية مستخدمين قنابل يدوية محلية الصنع، وأسروا عددا من الجنود الحكوميين، غير أن متحدثاً باسم الحكومة الليبية زعم ان "الجيش بات يسيطر على المدينة".
وقال متحدث باسم الثوار إن المعارك العنيفة أدت إلى انسحاب قوات القذافي من "الزاوية" فجراً، وقال "يوسف شاقان" إن هذه القوات "دخلت الزاوية الساعة السادسة صباحاً بقوات کثيرة مدعومة بالدبابات ومئات الجنود، وقد صدّ أنصارنا الهجوم، وانتصرنا ، وقد تجمع بعض في ميدان المدينة"، وأضاف إن "قوات القذافي اطلقت قذائف شديدة الانفجار في وسط "الزاوية" فيما استولت قوات الثوار على دبابتين"، وحول الوضع الحالي كشف شاقان أن "القتال العنيف لا يزال دائراً "، وأكد أن "الثوار المسلحين مازالوا يسيطرون على جيوب في البلدة"، وأشار إلى أن "قوات القذافي تهاجم المواطنين المدنيين وتطلق النار بكثافة"، ولفت شاقان إلى أنهم "يأخذون الناس من البيوت، بينما أناس آخرون يهربون إلى القرى القريبة، وهناك أعداد کبيرة من الشهداء سقطت".
وقال سكان في "الزاوية" إن مقاتلي الثورة الليبية "تعرضوا لعدة هجمات ووابل من قذائف المدفعية واطلاق النار من رشاشات مقاومة للطائرات"، وأضاف السكان أن "المعركة أسفرت عن سقوط 12 شهيداً من الثوار خلال المواجهات مع قوات القذافي، فيما تم أسر نحو 7 من مرتزقة النظام الليبي"، وذكر صحفيون أجانب انهم شاهدوا "أربع عربات مدرعة مدمرة، وعدداً كبيراً من القتلى في صفوف القوات الحكومية"، وتحدث بعضهم أن قوات القذافي "لا تزال في أنحاء من مدينة الزاوية ومن المحتمل ان القتال قد هدأت حدته دون أن يحسم نهائياً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018