ارشيف من :خاص
آخر ابتكارات نتنياهو للتسويف
كتب محرر الشؤون العبرية
كشفت التقارير الإعلامية الإسرائيلية عن أن رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، يدرس الإعلان خلال الأسابيع المقبلة عن خطة لتسوية انتقالية تتضمن إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة. مقرونة بمفاوضات حول تحديد مبادئ التسوية الدائمة وتقديم ضمانات للفلسطينيين في قضية الحدود الدائمة للدولة الفلسطينية.
ما هي ظروف ودلالات هذا الموقف المستجد؟
يشكل موقف نتنياهو الجديد تراجعا عن موقفه السابق بإجراء مفاوضات والتوصل إلى تسوية نهائية خلال عام. وما من شك أن هذا التحول التكتيكي ليس سوى جزء من تداعيات الثورات الشعبية العربية، سواء أتى بمبادرة ذاتية أو نتيجة للضغط الأميركي عليه. وقد أشار نتنياهو، ضمنياً، إلى هذا المفهوم بالقول في مشاورات أجراها مؤخرا انه "في ضوء موجة الثورات في العالم العربي يجب فحص تغيير الاستراتيجية بالنسبة للمسيرة السلمية وفحص إمكانية تسوية انتقالية".
ايضا، يبدو أن نتنياهو يُقدِّر بأن الظروف الحالية غير ناضجة سواء لفرض الصيغة الإسرائيلية اليمينية للتسوية على الطرف الفلسطيني، أو لقبول الجمهور الإسرائيلي بالحد الأدنى للطرح الفلسطيني التسووي.
بموازاة ذلك، يبدو أن نتنياهو يُقدِّر أنه لم يعد بالإمكان المحافظة على حالة المراوحة التي يشهدها المسار الفلسطيني. لأنه في حال بقاء حالة اللاتسوية هي السائدة على المسار الفلسطيني تحديدا، أو على الأقل في حال عدم وجود عملية سياسية، فقد تتفاقم التهديدات المحدقة بالكيان الإسرائيلي.
في ضوء ذلك، وجد رئيس وزراء العدو أن المخرج الملائم في هذه المرحلة، يتمثل في طرح تسوية انتقالية. أما بخصوص هدفه الحقيقي من وراء هذا الطرح فيبدو انه يهدف إلى التخلص من الضغوط الأميركية والدولية التي تصاعدت في الفترة الأخيرة والى استرجاع مكانة حزب الليكود وسط الرأي العام الإسرائيلي، بعدما أظهرت استطلاعات الرأي تراجع شعبية الليكود في مواجهة منافسيه الأساسيين، "كديما" و"حزب العمل".
لكن المشكلة الإسرائيلية تكمن في أن تسوية انتقالية جديدة سوف تفاقم من أزمة السلطة الفلسطينية وقيادتها، خاصة أن الأخيرة سبق أن لزمت نفسها برفض أي دولة بحدود مؤقتة. وبالتالي فإن أي تراجع إضافي لقيادة السلطة سوف يضعف مكانتها أكثر فأكثر، وتحديدا في ظل تمدد الثورات الشعبية العربية. هذا إلى جانب بقاء قضايا أساسية عالقة تحتاج إلى حلول مثل القدس واللاجئين.
وتكمن مشكلة نتنياهو ايضا أنه: في حال بقي في مكانه أو تزحزح أكثر نحو اليمين، بحسب التعابير الإسرائيلية، فهذا ما سيعرضه وكيانه الغاصب إلى المزيد من الضغوط الأميركية الدولية وقد اقر بذلك خلال جلسة كتلة "الليكود" بالقول إن "الوضع الدولي صعب جداً" بالنسبة لـ"إسرائيل". وان اتجه نحو الوسط لينافس "كديما"، فسيمهد ذلك الطريق لمنافسه أفيغدور ليبرمان لتزعم معسكر اليمين وقد يؤدي إلى تفكيك الحكومة.
كشفت التقارير الإعلامية الإسرائيلية عن أن رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، يدرس الإعلان خلال الأسابيع المقبلة عن خطة لتسوية انتقالية تتضمن إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة. مقرونة بمفاوضات حول تحديد مبادئ التسوية الدائمة وتقديم ضمانات للفلسطينيين في قضية الحدود الدائمة للدولة الفلسطينية.
ما هي ظروف ودلالات هذا الموقف المستجد؟
يشكل موقف نتنياهو الجديد تراجعا عن موقفه السابق بإجراء مفاوضات والتوصل إلى تسوية نهائية خلال عام. وما من شك أن هذا التحول التكتيكي ليس سوى جزء من تداعيات الثورات الشعبية العربية، سواء أتى بمبادرة ذاتية أو نتيجة للضغط الأميركي عليه. وقد أشار نتنياهو، ضمنياً، إلى هذا المفهوم بالقول في مشاورات أجراها مؤخرا انه "في ضوء موجة الثورات في العالم العربي يجب فحص تغيير الاستراتيجية بالنسبة للمسيرة السلمية وفحص إمكانية تسوية انتقالية".
ايضا، يبدو أن نتنياهو يُقدِّر بأن الظروف الحالية غير ناضجة سواء لفرض الصيغة الإسرائيلية اليمينية للتسوية على الطرف الفلسطيني، أو لقبول الجمهور الإسرائيلي بالحد الأدنى للطرح الفلسطيني التسووي.
بموازاة ذلك، يبدو أن نتنياهو يُقدِّر أنه لم يعد بالإمكان المحافظة على حالة المراوحة التي يشهدها المسار الفلسطيني. لأنه في حال بقاء حالة اللاتسوية هي السائدة على المسار الفلسطيني تحديدا، أو على الأقل في حال عدم وجود عملية سياسية، فقد تتفاقم التهديدات المحدقة بالكيان الإسرائيلي.
في ضوء ذلك، وجد رئيس وزراء العدو أن المخرج الملائم في هذه المرحلة، يتمثل في طرح تسوية انتقالية. أما بخصوص هدفه الحقيقي من وراء هذا الطرح فيبدو انه يهدف إلى التخلص من الضغوط الأميركية والدولية التي تصاعدت في الفترة الأخيرة والى استرجاع مكانة حزب الليكود وسط الرأي العام الإسرائيلي، بعدما أظهرت استطلاعات الرأي تراجع شعبية الليكود في مواجهة منافسيه الأساسيين، "كديما" و"حزب العمل".
لكن المشكلة الإسرائيلية تكمن في أن تسوية انتقالية جديدة سوف تفاقم من أزمة السلطة الفلسطينية وقيادتها، خاصة أن الأخيرة سبق أن لزمت نفسها برفض أي دولة بحدود مؤقتة. وبالتالي فإن أي تراجع إضافي لقيادة السلطة سوف يضعف مكانتها أكثر فأكثر، وتحديدا في ظل تمدد الثورات الشعبية العربية. هذا إلى جانب بقاء قضايا أساسية عالقة تحتاج إلى حلول مثل القدس واللاجئين.
وتكمن مشكلة نتنياهو ايضا أنه: في حال بقي في مكانه أو تزحزح أكثر نحو اليمين، بحسب التعابير الإسرائيلية، فهذا ما سيعرضه وكيانه الغاصب إلى المزيد من الضغوط الأميركية الدولية وقد اقر بذلك خلال جلسة كتلة "الليكود" بالقول إن "الوضع الدولي صعب جداً" بالنسبة لـ"إسرائيل". وان اتجه نحو الوسط لينافس "كديما"، فسيمهد ذلك الطريق لمنافسه أفيغدور ليبرمان لتزعم معسكر اليمين وقد يؤدي إلى تفكيك الحكومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018