ارشيف من :أخبار لبنانية
فنيش: طلبات بلمار تكشف بأن المحكمة باتت جزءا من مشروع المواجهة مع المقاومة
أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش أن "طلبات المدعي العام الدولي دانيال بلمار تكشف بأن المحكمة الدولية باتت بشكل سافر جزءا من مشروع المواجهة مع المقاومة، وتريد بأي شكل أن تشوّه صورتها، وأن تمتلك المعطيات والمعلومات التي تساعد أعداءها عليها"، مؤكداً أن هذه الأسباب تدل على أن "المحكمة سقطت ولم تعد تحظى بأي مقبولية، بل هي أسقطت نفسها وإنكشفت وأصبحت فضيحة ولم تعد تشكّل محكمة يمكن أن نتوقع منها الوصول الى أي حقيقة أو عدالة دولية".
وفي كلمة له خلال رعايته حفل توقيع كتاب "تداعي الأسطورة" للباحث يوسف نصر الله في مركز باسل الأسد الثقافي، لفت فنيش إلى "أننا أمام مرحلة جديدة في لبنان ومعادلة سياسية جديدة"، مشدداً على أنه لم "يعد مقبولا أن تُرتكب الخروقات بحق الدستور والتعدي على السيادة"، ومؤكدا على أن "عمليات التهويل والترهيب والتهديد لن تجدي نفعا لأن هذا الأمر منوط بالحكومة القادمة".
وفي هذا السياق، أشار فنيش الى أن "أي إجراء له علاقة بالمحكمة ينبغي أن يتوقف بانتظار أن تبت الحكومة الجديدة القادمة بكل هذه المسائل"، ورأى أن المحكمة الدولية ومن خلال ما تطلبه من معلومات تفصيلية عن كل اللبنانيين عن البصمات والأمراض والضمان وإشتراكات الكهرباء والماء تؤكد بشكل واضح أنها باتت مشروعا وأداة للسياسة الأميركية الاسرائيلية"، وأضاف فنيش "هذا ما يعني أن لبنان، ومن خلال أداء التحقيق الدولي بات مكشوفا أمام العالم أجمع، بحيث أن كل من يريد معلومات ومعطيات لمشاريع ومخططات أمنية وغير أمنية داخل لبنان يحاول الحصول عليها من المحكمة الدولية".
الى ذلك، رد فنيش الثورات التي تحصل في العالم العربي الى "شعورالإنسان في عالمنا العربي أنه بات قادرا، وأنه تجاوز ذلك الشعور بالعجز وإستعاد وعيه وثقته بذاته ولذلك إنتفض"، محذّرا من محاولات إجهاضها أو إحتوائها، ومؤكداً أنها بحاجة الى استكمال المسار في مواجهة ما يحاك لها.
وشدد فنيش على أن "الرهان يبقى على وعي الشعوب الذي بدأ ينتشر من جديد، وعلى الإرادة الصلبة التي بدأت تبرز دون أن يكون هناك خشية لا من أجهزة الأمن ولا من قوى القمع ولا من الاضطهاد ولا من السجن ولا من القتل".
وفي سياق ذي صلة، أوضح فنيش أن إنتصارات المقاومة في لبنان خصوصا في حرب تموز 2006 كان لها تأثيرها في العقل والمعنويات والإرادة، لافتا الى "كل إنسان عربي بات يجري مقارنة كيف تستطيع هذه الفئة القليلة في لبنان، بما هو متاح لها من إمكانيات متواضعة في مقابل ما يمتلكه العدو الاسرائيلي، أن تحقق كل هذه الانجازات وأن تحقق للعرب والمسلمين هذه العزة والكرامة، في الوقت الذي تتواطأ فيه بعض أنظمة الدول العربية على هذه المقاومة وتبرر ذلك بعجزها، فلا هي إستطاعت أن توفر الكرامة لشعوبها ولا أن تحفظ قيمة بلادها ودورها، كما أنها لم تستطع أن تعالج المشكلات الحياتية"، معتبرا أن "التطورات الجارية اليوم في العالم العربي والاسلامي تثبت وتظهّر مفاعيل حرب تموز بشكل أوسع وتسلّط الضوء مجددا على الآثار الاستراتيجية لنتائج هذه الحرب".
وفي كلمة له خلال رعايته حفل توقيع كتاب "تداعي الأسطورة" للباحث يوسف نصر الله في مركز باسل الأسد الثقافي، لفت فنيش إلى "أننا أمام مرحلة جديدة في لبنان ومعادلة سياسية جديدة"، مشدداً على أنه لم "يعد مقبولا أن تُرتكب الخروقات بحق الدستور والتعدي على السيادة"، ومؤكدا على أن "عمليات التهويل والترهيب والتهديد لن تجدي نفعا لأن هذا الأمر منوط بالحكومة القادمة".
وفي هذا السياق، أشار فنيش الى أن "أي إجراء له علاقة بالمحكمة ينبغي أن يتوقف بانتظار أن تبت الحكومة الجديدة القادمة بكل هذه المسائل"، ورأى أن المحكمة الدولية ومن خلال ما تطلبه من معلومات تفصيلية عن كل اللبنانيين عن البصمات والأمراض والضمان وإشتراكات الكهرباء والماء تؤكد بشكل واضح أنها باتت مشروعا وأداة للسياسة الأميركية الاسرائيلية"، وأضاف فنيش "هذا ما يعني أن لبنان، ومن خلال أداء التحقيق الدولي بات مكشوفا أمام العالم أجمع، بحيث أن كل من يريد معلومات ومعطيات لمشاريع ومخططات أمنية وغير أمنية داخل لبنان يحاول الحصول عليها من المحكمة الدولية".
الى ذلك، رد فنيش الثورات التي تحصل في العالم العربي الى "شعورالإنسان في عالمنا العربي أنه بات قادرا، وأنه تجاوز ذلك الشعور بالعجز وإستعاد وعيه وثقته بذاته ولذلك إنتفض"، محذّرا من محاولات إجهاضها أو إحتوائها، ومؤكداً أنها بحاجة الى استكمال المسار في مواجهة ما يحاك لها.
وشدد فنيش على أن "الرهان يبقى على وعي الشعوب الذي بدأ ينتشر من جديد، وعلى الإرادة الصلبة التي بدأت تبرز دون أن يكون هناك خشية لا من أجهزة الأمن ولا من قوى القمع ولا من الاضطهاد ولا من السجن ولا من القتل".
وفي سياق ذي صلة، أوضح فنيش أن إنتصارات المقاومة في لبنان خصوصا في حرب تموز 2006 كان لها تأثيرها في العقل والمعنويات والإرادة، لافتا الى "كل إنسان عربي بات يجري مقارنة كيف تستطيع هذه الفئة القليلة في لبنان، بما هو متاح لها من إمكانيات متواضعة في مقابل ما يمتلكه العدو الاسرائيلي، أن تحقق كل هذه الانجازات وأن تحقق للعرب والمسلمين هذه العزة والكرامة، في الوقت الذي تتواطأ فيه بعض أنظمة الدول العربية على هذه المقاومة وتبرر ذلك بعجزها، فلا هي إستطاعت أن توفر الكرامة لشعوبها ولا أن تحفظ قيمة بلادها ودورها، كما أنها لم تستطع أن تعالج المشكلات الحياتية"، معتبرا أن "التطورات الجارية اليوم في العالم العربي والاسلامي تثبت وتظهّر مفاعيل حرب تموز بشكل أوسع وتسلّط الضوء مجددا على الآثار الاستراتيجية لنتائج هذه الحرب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018