ارشيف من :أخبار لبنانية
الأيوبي: "الجماعة الاسلامية" لن تشارك في 13 آذار.. ونرفض المسّ بسلاح المقاومة
أكد المسؤول السياسي "للجماعة الإسلامية" في لبنان عزام الأيوبي أن "الجماعة اليوم تقف مع نفسها وتلتزم بقناعاتها، وتريد أن تسمع صوتها الى فريقي 14 و8 آذار لتجنيب البلد فتنة لا تبقي ولا تذر من خلال الحفاظ على الوحدة الوطنية، وتحييد السياسة عن الغرائزية وعن الشحن المذهبي".
الايوبي، وفي حديث لصحيفة "السفير"، قال "لسنا جزءاً من 14 آذار، وبالتالي لن يكون هناك مشاركة للجماعة الاسلامية لا سياسياً ولا شعبياً في مهرجان 13 آذار، ونحن لسنا طرفاً مع أي اصطفاف سياسي في لبنان، لكننا نحرص على المشاركة في ذكرى 14 شباط كونها تخص الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتعني بالتالي كل اللبنانيين".
ورأى الأيوبي أن "هناك من يختلط عليه الأمر بين سلاح المقاومة والسلاح المستخدم في الداخل"، مؤكداً أن "سلاح المقاومة بالنسبة لنا موضوع استراتيجي لا نقبل المسّ به، كما أن المقاومة حقيقة لا يستطيع أحد نكرانها سواء كان في 14 أو 8 آذار، وحتى غلاة المتطرفين في 14 آذار لا يستطيعون التنكّر للمقاومة التي هي حق لكل اللبنانيين، لكن هناك من يحاول أن يغطي هذا الحق، بفعل انحيازه السياسي، والتجاذبات السياسية الشديدة القائمة بين الطرفين، لكن لا أحد ينكر أن استخدام أي سلاح في الداخل اللبناني هو أمر مرفوض".
وحول العلاقة مع رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، لفت الأيوبي الى أن"العلاقة لم تتغير وهناك تواصل، ولكن ضمن سقف محدود، حيث لا يمكن لأي كان أن يلزمنا برأيه السياسي، أو أن يحدد لنا علاقاتنا مع الأطراف الاخرى، وأعتقد أن جميع الفرقاء يعلمون كيف نتخذ قراراتنا في المكتب السياسي لذلك لا يحرجون أنفسهم معنا".
وفي سياق متصل، أكد الأيوبي أن علاقة الجماعة "مع الرئيس المكلق نجيب ميقاتي جيدة، وقد طالبنا الرئيس المكلف بأن يصحّح الخلل الذي حصل في التكليف من خلال طريقة تأليفه للحكومة، ونحن ليس لدينا أي موقف مسبق من أي فريق سياسي"، مضيفاً "ننتظر تشكيل الحكومة لنرى شكلها ومضمون بيانها الوزاري وعلى هذا الأساس نمنحها ثقتنا في المجلس النيابي او نحجبه عنها، لكننا في كل الأحوال نحن نمد يد التعاون الى الجميع، كما أننا على مسافة واحدة من الرئيس الحريري والرئيس ميقاتي".
وختم الايوبي بالقول "لسنا مع التجييش الطائفي أو المذهبي، ولسنا مع توتير الأجواء، ولسنا مع الجنوح في أي خطاب سياسي لا سيما في هذه المرحلة السياسية الحرجة والدقيقة التي يمر بها لبنان".
المصدر: صحيفة "السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018