ارشيف من :أخبار لبنانية

توالي المواقف وردود الفعل المنددة بالحملة على سلاح المقاومة

توالي المواقف وردود الفعل المنددة بالحملة على سلاح المقاومة

أجمعت المواقف والتصريحات لمشارب سياسية متعددة على أن سلاح المقاومة كان ولا يزال سلاحاً مقدّساً، ورأت شخصيات وطنية وحزبية ورجال دين أن "الحملة التي تستهدف سلاح المقاومة لاتخدم إلا العدو الصهيوني، وأن فريق 14 آذار بات يستخدم شعارات هذا العدو".

فقد اعتبر، الداعية الاسلامي الشيخ عمر بكري، أن الحديث عن سحب سلاح المقاومة "تجني وظلم، ويفتح مسألة وجود السلاح فوق تراب لبنان، ولفت الشيخ بكري، الى أن الحديث ينبغي أن ينصب على "إستراتيجية مقاومة لردع العدو المحتل، ورأى الشيخ بكري، أن "مسألة المقاومة ليست مجرد سلاح بيد فئة أو طائفة دون أخرى، فهذا توصيف سطحي للمسألة، ويمكن معالجته بإنضمام الكل إلى المقاومة، أو بإنضمام المقاومة الى الدولة ومؤسساتها"، واستدرك قائلاً: "لكن في ظل غياب الدولة العادلة القوية القادرة ؟!! تظهر مشكلة الدولة الممزقة طائفياً بشعبها ومؤسساتها".

الشيخ عبد الرزاق : الطائفة السنية ستبقى الى جانب سلاح المقاومة

بدوره، أبدى رئيس حركة الاصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق ثقته "بقيادة المقاومة وحرصها على تحرير الاسرى كما حرصها على تحرير الارض"، وعلق الشيخ عبد الرزاق على "من يتعرض لسلاح المقاومة ويتحدث عن السيادة والاستقلال"، فأكد أن "هذا السلاح هو من صنع للبنان الاستقلال والسيادة والحرية"، متوجهاً إلى 14 آذار بالقول "انتم لصوص الهيكل، منكم المجرم، والقاتل منكم، والسارق لمؤسسات الدولة منكم، والخائن والعميل للعدو منكم"، وأضاف إن " لانه مفخرة وعزة لكلّ لبناني وعربي".

الشيخ أحمد القطان: اللبنانيون لن يستجيبوا لنداءات تضرب المقاومة

من جهته، أكد رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان، أن "الكثير من اللبنانيين والمسلمين السنة تحديداً، لن يشاركوا في تظاهرة الغد في وجه المقاومة"، وأضاف أن السنة في لبنان "لن يستجيبوا لنداءات تخالف معتقداتهم، لاسيما وأن تلك النداءات تضرب الثوابت التي كان يركز عليها الرئيس رفيق الحريري"، وجزم الشيخ احمد القطان أن "رفض السواد الاعظم من اللبنانيين للمشاركة، يأتي لأنهم ضد من يقف الى جانب المشروع الصهيو ـ أمريكي في وجه المقاومة التي انتصرت وحمت لبنان واللبنانيين"، ودعا الشيخ أحمد القطان "الأهل والإخوة، للنظر إلى المنطق والعقل، وتغليبه على العواطف والعصبيات المذهبية".

حزب التحرير: سلاح المقاومة يجب أن يبقى وواجبنا أن نحميه

أما المسؤول الإعلامي في حزب التحرير أحمد القصص فقد دعا أنصار الحزب إلى "عدم المشاركة في تظاهرة الـ 13 من أذار "لأسباب شرعية ولأن المشاركة لا تتوافق مع نهج الحزب"، وقال القصص إن الحزب "لم يكن يوما الى جانب أي قوى سياسية في البلد وللحزب وجهة نظر تحتم عليه عدم المشاركة في أي نشاط لا يتوافق مع النهج الإسلامي الحنيف"، وأكد القصص أن "سلاح المقاومة يجب أن يبقى والواجب الشرعي يحتم علينا أن نحمي هذا السلاح لأنه موجه ضد العدو الاسرائيلي".


الشيخ المصري: 14 اذار يستخدم شعار الكيان الصهيوني لإسقاط سلاح المقاومة

وأكد نائب رئيس المكتب السياسي في حركة أمل الشيخ حسن المصري أن "استخدام السلاح المذهبي والتحريضي على المقاومة وسلاحها لا يخدم الا العدو الاسرائيلي، لأن شعار هذا الكيان كان وما زال اسقاط سلاح المقاومة وهذا الشعار يستخدمه اليوم للأسف فريق 14 آذار".

ولفت الشيخ المصري، الى ازدياد الحملات تارة باسم المحكمة الدولية "التي تريد الاقتصاص من كل الذين قاتلوا العدو الاسرائيلي، وتارة باسم سيادة لبنان التي عرضوها للاستباحة طوال سنين حكمهم وجعلوا من الساحة اللبنانية منصة للتصويب على المقاومة وعلى قوى الممانعة في المنطقة وأساءوا للعلاقات اللبنانية العربية وبخاصة العلاقة الأخوية مع سوريا".


ديب: يريدون تقديم سلاح حزب الله كهدية لـ"اسرائيل" على طبق من ذهب

وانتقد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب حكمت ديب "الحملة المنظمة على سلاح حزب الله" معتبراً أن هذه الحملة "تخدم أعداء لبنان وعلى رأسهم العدو الاسرائيلي"، وأشار إلى أن الخطاب السياسي الذي يشهده لبنان حالياً يشكل خرقاً وإستباحة لكل الثوابت والأعراف اللبنانية"، وشدد على أن "سلاح المقاومة حقق النتائج الإيجابية تجاه الحقوق العربية بشكل عام والحقوق اللبنانية بشكل خاص لاسيما في تحرير الجنوب وإستعادة الأسرى".

قبيسي: لن يستطيع أحد تغيير التاريخ الوطني الذي كتب بدماء المقاومة

وأكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي أن "التاريخ الوطني الذي كتب بدماء المقاومة لن يستطيع احد تغييره ولن يستطيع من لا يجيد قراءة التاريخ أن يؤسس للمستقبل"، وأضاف النائب قبيسي "السلاح سيبقى زينة الرجال طالما أن "إسرائيل" تهدد لبنان، ذلك أن سياسات الإستسلام لم تحرر شبراً من أرض عربية"، وجزم قبيسي قائلاً: "إننا متمسكون بالطائف الذي كرس حق لبنان بالمقاومة، وسوف نبقى متمسكين بالطائف بكل بنوده، والطائفية هي الخطر الأساسي الذي يهدد لبنان ولا يقل خطورة عن الخطر الاسرائيلي".

صالح: سلاح المقاومة ضمانة بقاء لبنان

ورأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب عبد المجيد صالح "أن مبدأ المعارضة والموالاة مبدأ سياسي قائم على الحوار وعلى عدم تجاوز الخطوط الحمر لميثاقية الحفاظ على الوطن، وليس التحريض الإعلامي والسياسي إلى حد تجاوز الآداب والأخلاقيات"، وشدد النائب صالح على "أن سلاح المقاومة هو ضمانة بقاء لبنان".

هاشم: الحريري يفقد الدعم الشعبي والسياسي بتحريضه على المقاومة

وانتقد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب عباس هاشم، مواقف "رئيس حزب المستقبل سعد الحريري وفريقه المحرض على المقاومة وسلاحها"، واعتبر أن هذه المواقف "تأتي في سياق البكاء على الحكم والسلطة، وتفقد الحريري رصيداً شعبياً كبيراً".


اللواء علي الحاج: سلاح المقاومة ضمانة لحماية الوطن إلى جانب سلاح الجيش الباسل

وأشاد اللواء المتقاعد علي الحاج بالمقاومة وشعبها وسلاحها الذي "هو الضمانة لحماية الوطن إلى جانب سلاح الجيش الباسل"، وشدد اللواء الحاج على أهمية "صون السلاح المقاوم وسلاح الجيش الباسل أرض الوطن ووحدته وسيادته وكرامته وعزته"، ووجه اللواء الحاج "التحية لسيد المقاومة"، وأشاد "بحكمته وقطعه الطريق على الفتنة وتجارها".

القنطار: شهداء المقاومة هم الذين صنعوا التغيرات التي يشهدها العالم العربي اليوم

وأكد عميد الأسرى المحررين سمير القنطار أن "سلاح المقاومة الطاهر والمقدس هو الذي أعطانا العزة والكرامة وحرر أرضنا وأسرانا"، وهو الذي ألهم الشعوب العربية للقيام بثوراتها الجارفة للطغيان والعدوان.


2011-03-12