ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون لمن يريد التظاهر غداً في ساحة الشهداء: ناموا ولا تعذبوا أنفسكم فلن يأتي أحد لمساعدتكم لنزع السلاح
أكد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون أن لا أميركا ولا مجلس الأمن ولا "إسرائيل" ولا المحكمة الدولية بامكانهم نزع سلاح اللبنانيين لأنه حق طبيعي مكرس من شرعة الأمم المتحدة نفسها، مشددا على أن "المقاوم يستمد شرعيته من شرعة الأمم المتحدة، وليس بحاجة لإذن لا من شرطي ولا مختار، لأن الدفاع عن النفس مشروع".
وأشار عون الى محاولات الفريق الاخر لإستدراج سلاح المقاومة الى الداخل لكي يستعمل كما جرى في 7 أيار، آملاً في هذا الإطار ألا يحدث أمر كهذا، ولكنه قال انه "إذا حصل ذلك بكونوا إستحقوها".
واستنكر عون قيام الفريق الأخر "بالتنكر للدور التاريخي للسلاح الذي رفع معنويات اللبنانيين"، كما إنتقد "محاولات النيل من حرمة حاملي السلاح الذين بذلوا دمهم على الأرض"، متسائلاً "أين الجرائم التي إرتكبتها المقاومة بحق اللبنانيين؟، ومن قتل الناس على الجدران رمياً بالرصاص؟"، مشدداً على أنه "بالطبع لم تقم المقاومة بذلك".
وفي كلمة ألقاها خلال إحياء ذكرى "14 آذار" في عشاء لـ"التيار الوطني الحر" في فندق الحبتور- سن الفيل، توجه عون لمن يريد التظاهر غداً في ساحة الشهداء قائلا: "ناموا ولا تعذبوا أنفسكم، فلن يأتي أحد لمساعدتكم لنزع السلاح"، مؤكداً أن " السلاح يسقط فقط عندما تنتفي الحالة التي أوجبت حمله".
وفي السياق عينه، إعتبر عون أن "فريق الرابع عشر من أذار يتاجر بالسلاح وكأنه سلعة سياسية تستعمل كلما إقتضت الحاجة"، موضحاً أن " سحب السلاح بالطبع هو لمصلحة إسرائيل وكل طلب لسحب السلاح يصب في خانة أمن إسرائيل".
أما في موضوع المحكمة الدولية، فأشار رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" إلى أن "جريمة اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري إستغلت بشكل كبير ولذلك فهو لم يعد شهيد لبنان بل أصبح فقيد العائلة".
كما تطرق لملف شهود الزور موضحاً أن "الشهود محميين في ظل المحكمة نفسها والحكومة اللبنانية"، معتبراً أن "مطبخ شهود الزور كان في بيت الحريري ونحن نعرف ذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018