ارشيف من :أخبار لبنانية
"14 أذار" تفشل مجددا بايجاد "ورقة التوت" الشيعية لتغطية النقص الميثاقي في استحقاقاتها السياسية
تجهد قوى "14 أذار" لإيجاد خطيب من الطائفة الشيعية في مهرجاناتها وإستحقاتها السياسية، فبعدما أثبتت الانتخابات النيابية التي جرت في حزيران 2009 فشل تكتيكها السياسي السابق بالإعتماد على دعم رئيس تيار "الكفاءات" أحمد الأسعد وتعويمه في وجه حزب الله وحركة "أمل" عبر تقديم الدعم المالي والسياسي له حتى يتمكن من خلق حيثية في الطائفة، لجأت مؤخرا - وفي خطوة إستفزازية لا سيما لرئيس مجلس النواب نبيه بري - الى محاولة تعويم النائب والوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون في مهرجان ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط حيث كان للأخير كلمة في المناسبة.
الا أن اللافت بحسب صحيفة "السفير" أن المنظمين فشلوا في إيجاد ولو "ورقة توت" شيعية تغطي "النقص الميثاقي" في خارطة 14 آذار، فبدا أن إختيار عضو تيار "المستقبل" ومستشار رئيسه، النائب غازي يوسف لإلقاء الكلمة الشيعية في مهرجان 13 اذار ساهم في تعميق الفراغ بدل الحد منه.
ولا شك أن هذه المفارقة تطرح تساؤلا حول الغاية من إستقدام الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون لإلقاء كلمة بذكرى إغتيال الرئيس رفيق الحريري في مهرجان 14 شباط وإستبعاده في مهرجان 13 أذار؟!.
الا أن اللافت بحسب صحيفة "السفير" أن المنظمين فشلوا في إيجاد ولو "ورقة توت" شيعية تغطي "النقص الميثاقي" في خارطة 14 آذار، فبدا أن إختيار عضو تيار "المستقبل" ومستشار رئيسه، النائب غازي يوسف لإلقاء الكلمة الشيعية في مهرجان 13 اذار ساهم في تعميق الفراغ بدل الحد منه.
ولا شك أن هذه المفارقة تطرح تساؤلا حول الغاية من إستقدام الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون لإلقاء كلمة بذكرى إغتيال الرئيس رفيق الحريري في مهرجان 14 شباط وإستبعاده في مهرجان 13 أذار؟!.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018