ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك : ما يمنع الاعتداء الصهيوني على لبنان هو السلاح الذي تطالب "إسرائيل" وأمريكا ومن يدور بفلكهما بإسقاطه
"الانتقاد"
لفت رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، الى أن ما يمنع العدو الصهيوني من الإعتداء على لبنان، ليس الخطابات الرنانة في الساحات، وليست قرارات الأمم المتحدة، بل هو السلاح الذي تطالب "إسرائيل" وأمريكا ومن يدور بفلكهما بإسقاطه.
وخلال الحفل التأبيني الذي أقيم في بلدة كفردان بمناسبة أسبوع فقيد الجهاد والمقاومة فادي علي حيدر، ذكّر الشيخ يزبك بأن الإمام الصدر هو الذي
قال "السلاح زينة الرجال، ذلك الذي يُحمل من أجل حماية الوطن وكرامة الإنسان، أما السلاح الذي يعتدي على الآخرين فهو سلاح الذل، وهو الذي وقف بوجهه الإمام الصدر".
وفي معرض رده على من يدعي بأن سلاح المقاومة هو الذي منع لبنان من أن يكون في مصاف الدول المتقدمة، سأل الشيخ يزبك "ماذا قدمتم للبنان طيلة إستئثاركم بالسلطة منذ العام 1992 غير الديون التي تثقل كاهله ؟!".
ودعا سماحته إلى أن "لا يستمع اللبنانيين إلى من يقوم بتجييش مذهبي أو طائفي وأن يتأملوا ويتدبروا، فلا يمكن أن يكون لبنان بمعزل عن محيطه العربي والإسلامي وأن ينأى بنفسه عن الصراع العربي الإسرائيلي، كما كان سابقا، حيث لم يحصد من موقفه ذاك إلا الاجتياحات والاعتداءات الصهيونية.
وشدد الشيخ يزبك على " أن قوة لبنان بثالوثه المقدس الشعب والجيش والمقاومة، ومن يقول لا للمقاومة ويكفينا جيش وشعب نقول له أنت تخطئ، لأنك تحمّل الجيش ما لا يستطيع أن يحمله بمفرده، والشعب بمعزل عن التدريب والمقاومة لا يستطيع أن يفعل شيئا".
لفت رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، الى أن ما يمنع العدو الصهيوني من الإعتداء على لبنان، ليس الخطابات الرنانة في الساحات، وليست قرارات الأمم المتحدة، بل هو السلاح الذي تطالب "إسرائيل" وأمريكا ومن يدور بفلكهما بإسقاطه.
وخلال الحفل التأبيني الذي أقيم في بلدة كفردان بمناسبة أسبوع فقيد الجهاد والمقاومة فادي علي حيدر، ذكّر الشيخ يزبك بأن الإمام الصدر هو الذي
قال "السلاح زينة الرجال، ذلك الذي يُحمل من أجل حماية الوطن وكرامة الإنسان، أما السلاح الذي يعتدي على الآخرين فهو سلاح الذل، وهو الذي وقف بوجهه الإمام الصدر".
وفي معرض رده على من يدعي بأن سلاح المقاومة هو الذي منع لبنان من أن يكون في مصاف الدول المتقدمة، سأل الشيخ يزبك "ماذا قدمتم للبنان طيلة إستئثاركم بالسلطة منذ العام 1992 غير الديون التي تثقل كاهله ؟!".
ودعا سماحته إلى أن "لا يستمع اللبنانيين إلى من يقوم بتجييش مذهبي أو طائفي وأن يتأملوا ويتدبروا، فلا يمكن أن يكون لبنان بمعزل عن محيطه العربي والإسلامي وأن ينأى بنفسه عن الصراع العربي الإسرائيلي، كما كان سابقا، حيث لم يحصد من موقفه ذاك إلا الاجتياحات والاعتداءات الصهيونية.
وشدد الشيخ يزبك على " أن قوة لبنان بثالوثه المقدس الشعب والجيش والمقاومة، ومن يقول لا للمقاومة ويكفينا جيش وشعب نقول له أنت تخطئ، لأنك تحمّل الجيش ما لا يستطيع أن يحمله بمفرده، والشعب بمعزل عن التدريب والمقاومة لا يستطيع أن يفعل شيئا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018