ارشيف من :أخبار لبنانية
واكيم استقبل السفير الايراني في لبنان: هناك جهتين تريدان إسقاط سلاح المقاومة 14 أذار و"كيان شعب الله المختار"
أكد رئيس "حركة الشعب" النائب السابق نجاح واكيم أن ما جرى بالأمس في إحتفال قوى الرابع عشر من أذار يوضح أن هناك كلمات موحى بها نطق بها كل الخطباء، ويشير الى خطورة تكمن في أن هناك من يدفع لبنان نحو الفتنة.
ولدى إستقباله السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي، قال واكيم" تحدثوا عن سلاح المقاومة ولم يتنبهوا الى حقيقة مرة وهي أن هناك جهتين تريدان إسقاط سلاح المقاومة : 14 أذار وكيان "شعب الله المختار"، مضيفاً "ليس صحيحا أن في لبنان سلاح واحد هو سلاح المقاومة".
وتوجه رئيس "حركة الشعب" الى قوى 14 أذار بالقول "سلاح المقاومة موجود ولكن هذا السلاح موجه ضد العدو الصهيوني أما أسلحة ميليشياتكم فما هو مصدرها والى من توجه"، لافتاً الى أن ما جرى بالأمس مؤسف وخطير.
وتمنى واكيم على اللبنانيين أن يتنبهوا الى حقيقة هذه المخاطر عوضا عن أن تتمكن هذه القوى من جرهم وجر بلادهم نحو الفتنة، معتبراً أنهم إذا إلتفوا على هذه الإنتفاضة الشبابية التي نشأت بوادرها اليوم فان هذا سيكون في مصلحة لبنان ومصلحة الوحدة الحقيقية.
وفيما يخص تشكيل الحكومة الجديدة، أشار الى أنه وعلى الرغم من بعض العوائق فإن الحكومة ستتألف.
وردا على سؤال لـ"الانتقاد" حول مستقبل 14 أذار بعد ما حدث بالأمس، أكد واكيم أن لهذا الفريق بقيت وظيفة واحدة وهي إشعال الفتنة في لبنان، لافتاً الى أنه وعلى الرغم من الدعم الذي يتلقاه هذا الفريق من أجل تحقيق الغرض الذي يريده كيان العدو فان وعي اللبنانيين تجاوز هذه المرحلة حيث باتت قدرتهم ضيئلة جدا على ذلك، وإعتبر أنهم بمحاولاتهم هذه يريدون الإنتحار لأنهم لن ينجحوا.
وحول مشهد الإستعراض الذي أتى به رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بالأمس قال واكيم مبتسماً "لا أريد التحدث عن أولاد ".
وفي معرض حديثه عن العلاقات اللبنانية الايرانية، أكد واكيم أن الجمهورية الاسلامية تمثّل دولة صديقة للبنان وللعرب وتقف الى جانب كل القضايا العادلة، واصفاً الإنتفاضات الشعبية بالثورة ضد التبعية والسياسة الصهيو- أميركية في المنطقة.
وأشار رئيس "حركة الشعب" الى أن بعض اللبنانيين لا يعرفون بأن ما تقدمه إيران الى لبنان ليس فقط على صعيد دعم المقاومة ضد العدو الصهيوني، موضحاً أنها تقدم أشياء كثيرة في مجال التعاون والطاقة وفي شتى المجالات الأخرى على صعيد تقديم الأدوية والمساعدات الطبية للدولة اللبنانية.
واذ أشار الى أنه لم يكن يتوقع أن تحظى المبادرات الإيرانية بإهتمام كاف في ظل الحكومة السابقة لأن الولايات المتحدة الاميركية لا تأذن لهم التعاون حتى في مجال الطاقة، أمل واكيم أن تكون الدولة اللبنانية بعد تشكيل الحكومة العتيدة أكثر تحررا من وصاية الولايات المتحدة الأميركية وأن تتعامل بما يخدم مصلحة لبنان لجهة العروض التي تقدمها الجمهورية الاسلامية والعروض التي تقدمت بها دول أخرى صديقة.
وأضاف رئيس حركة الشعب" اعتقد أن المستقبل أفضل من الماضي أملا بأن تترجم هذه الإتفاقات على أرض الواقع لأن هذا يخدم لبنان ويخدم الشعب اللبناني ويعزز العلاقات بين لبنان والدول الصديقة الحقيقية للبنان وفي طليعتها ايران وليس الولايات المتحدة ".
من جهته، لفت أبادي الى أنه تم البحث خلال اللقاء في اخر التطورات على الساحة الدولية والاقليمية، والى العلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية ولبنان، مشيراً الى أن إنتفاضات الشعوب اليوم تأثرت بالثورة الايرانية لأجل تحقيق الحق والعدالة.
فاطمة سلامة
ولدى إستقباله السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي، قال واكيم" تحدثوا عن سلاح المقاومة ولم يتنبهوا الى حقيقة مرة وهي أن هناك جهتين تريدان إسقاط سلاح المقاومة : 14 أذار وكيان "شعب الله المختار"، مضيفاً "ليس صحيحا أن في لبنان سلاح واحد هو سلاح المقاومة".
وتوجه رئيس "حركة الشعب" الى قوى 14 أذار بالقول "سلاح المقاومة موجود ولكن هذا السلاح موجه ضد العدو الصهيوني أما أسلحة ميليشياتكم فما هو مصدرها والى من توجه"، لافتاً الى أن ما جرى بالأمس مؤسف وخطير.
وتمنى واكيم على اللبنانيين أن يتنبهوا الى حقيقة هذه المخاطر عوضا عن أن تتمكن هذه القوى من جرهم وجر بلادهم نحو الفتنة، معتبراً أنهم إذا إلتفوا على هذه الإنتفاضة الشبابية التي نشأت بوادرها اليوم فان هذا سيكون في مصلحة لبنان ومصلحة الوحدة الحقيقية.
وفيما يخص تشكيل الحكومة الجديدة، أشار الى أنه وعلى الرغم من بعض العوائق فإن الحكومة ستتألف.
وردا على سؤال لـ"الانتقاد" حول مستقبل 14 أذار بعد ما حدث بالأمس، أكد واكيم أن لهذا الفريق بقيت وظيفة واحدة وهي إشعال الفتنة في لبنان، لافتاً الى أنه وعلى الرغم من الدعم الذي يتلقاه هذا الفريق من أجل تحقيق الغرض الذي يريده كيان العدو فان وعي اللبنانيين تجاوز هذه المرحلة حيث باتت قدرتهم ضيئلة جدا على ذلك، وإعتبر أنهم بمحاولاتهم هذه يريدون الإنتحار لأنهم لن ينجحوا.
وحول مشهد الإستعراض الذي أتى به رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بالأمس قال واكيم مبتسماً "لا أريد التحدث عن أولاد ".
وفي معرض حديثه عن العلاقات اللبنانية الايرانية، أكد واكيم أن الجمهورية الاسلامية تمثّل دولة صديقة للبنان وللعرب وتقف الى جانب كل القضايا العادلة، واصفاً الإنتفاضات الشعبية بالثورة ضد التبعية والسياسة الصهيو- أميركية في المنطقة.
وأشار رئيس "حركة الشعب" الى أن بعض اللبنانيين لا يعرفون بأن ما تقدمه إيران الى لبنان ليس فقط على صعيد دعم المقاومة ضد العدو الصهيوني، موضحاً أنها تقدم أشياء كثيرة في مجال التعاون والطاقة وفي شتى المجالات الأخرى على صعيد تقديم الأدوية والمساعدات الطبية للدولة اللبنانية.
واذ أشار الى أنه لم يكن يتوقع أن تحظى المبادرات الإيرانية بإهتمام كاف في ظل الحكومة السابقة لأن الولايات المتحدة الاميركية لا تأذن لهم التعاون حتى في مجال الطاقة، أمل واكيم أن تكون الدولة اللبنانية بعد تشكيل الحكومة العتيدة أكثر تحررا من وصاية الولايات المتحدة الأميركية وأن تتعامل بما يخدم مصلحة لبنان لجهة العروض التي تقدمها الجمهورية الاسلامية والعروض التي تقدمت بها دول أخرى صديقة.
وأضاف رئيس حركة الشعب" اعتقد أن المستقبل أفضل من الماضي أملا بأن تترجم هذه الإتفاقات على أرض الواقع لأن هذا يخدم لبنان ويخدم الشعب اللبناني ويعزز العلاقات بين لبنان والدول الصديقة الحقيقية للبنان وفي طليعتها ايران وليس الولايات المتحدة ".
من جهته، لفت أبادي الى أنه تم البحث خلال اللقاء في اخر التطورات على الساحة الدولية والاقليمية، والى العلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية ولبنان، مشيراً الى أن إنتفاضات الشعوب اليوم تأثرت بالثورة الايرانية لأجل تحقيق الحق والعدالة.
فاطمة سلامة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018