ارشيف من :أخبار عالمية

شوارع البحرين مستمرة في الغليان ... وأنباء عن إرسال قوات سعودية للنظام

شوارع البحرين مستمرة في الغليان ... وأنباء عن إرسال قوات سعودية للنظام

تتسارع وتيرة الأحداث والتطورات في البحرين، ولا سيما في قلب العاصمة المنامة، حيث عمّت البلاد مواجهات عنيفة أسقطت عشرات الجرحى، كان المعارضون العزّل وعصابات "البلطجية" المسلحين بالسيوف والعصي طرفيها.

وفيما يسود توتر أمني في المنامة وسط أنباء عن إمداد السعودية سلطة البحرين بقوات عسكرية إضافية، يستمر إعتصام المتظاهرين المطالبين بالتغيير والداعين الى إصلاحٍ سياسي في البلاد وقيام ملكية دستورية في كل من دوار اللؤلؤة وبالقرب من مرفأ البحرين المالي، وهو منطقة تجارية رئيسية في المنامة.

وفي هذا السياق، عاد عشرات المتظاهرين للاعتصام بالقرب من مرفأ البحرين المالي بعد ساعات من تفريقهم، من دون إغلاق مدخل المرفأ، كما قام المحتجون أيضاً بإغلاق عدد من الشوارع في البلاد مع نزول مجموعات موالية مسلحة بالعصي والقضبان والأسلحة البيضاء إلى الشوارع لمهاجمة المعارضين.

من جهة أخرى، هاجم ملثمون طلاباً معارضين معتصمين في جامعة البحرين بالعصي والسيوف، وذكر أحد الموظفين أن اشخاصاً مسلحين بعصي وسيوف وقضبان هاجموا طلاباً معارضين للحكومة معتصمين في جامعة البحرين" التي تقع في منطقة الصخير جنوب المنامة، وعمت حالة من الفوضى في الجامعة بحسب الموظفين.

وعلى أثر هذه الأحداث الخطيرة، دعا ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة الى الإسراع في بدء الحوار الوطني، مشدداً في الوقت نفسه على أن "المطالبة يجب أن لا تتم على حساب الأمن والاستقرار"، وقال إنّ "مبادرة الحوار الوطني تستهدف الحفاظ على مكتسبات الشعب البحريني، والانطلاق الى المزيد من الاصلاحات السياسية والتنموية".

في هذه الأثناء، إنتشرت أنباء عن إرسال قوات خليجية الى البحرين، وأعلن تلفزيون البحرين الاثنين، أن قوات من دول مجلس تعاون الخليجي ستصل الى البحرين للمساعدة في ما أسمته بـ "الحفاظ على النظام" في المملكة، كما لفتت صحيفة "الأيام" البحرينية الى "أن قوات خليجية أرسلت الى البحرين للمشاركة في حفظ الأمن في المملكة. وذكرت الصحيفة التي تعد مقربة من السلطات أنه "علم من مصادر مطلعة ان قوات من مجلس التعاون لدول الخليج العربي تصل البحرين للمشاركة في حفظ الأمن والنظام".

على خط مواز، قال رئيس لجنة "الشؤون الخارجية والأمن الوطني" بمجلس النواب البحريني عادل المعاودة، إن قوات "سعودية قد وصلت إلى البحرين بينما ستصل قوات من دول عربية أخرى من دول الخليج في وقت لاحق من اليوم"، فيما نقلت عدة مواقع إخبارية خليجية معلومات مشابهة وتحدث بعضها بالتحديد عن "قوات سعودية".

من جهته، لفت النائب المستقيل علي الأسود من كتلة "جمعية الوفاق البحرينية" التي تمثل التيار المعارض الرئيسي في البلاد، إلى أن "هناك إلتزاما كبيرا بالإضراب"، معتبراً أن الجهات المعنية لم تقم برفع القمامة عن الطرقات كما لم تفتح المدارس أبوابها.
وأشار الى تواجد أمني كثيف بالقرب من المرفأ المالي والى نية المتظاهرين التوجه في مسيرة إحتجاجية مجددا اليوم الاثنين من دوار اللؤلؤة الى المرفأ المالي كما فعلوا بالأمس.

بدورها، أشارت ناشطة من المعتصمين إلى أن "الشباب المحتجين نشروا أكواما من الرمال على الطريق الرئيسي بين المحرق والمنامة بهدف عرقلة حركة المرور وليس منعها"، وإتهمت الناشطة "عسكريين من جنسيات عربية وأسيوية. مجنسين. بمهاجمة السكان. خصوصا في القرى المختلطة".

  
كما اكد النائب البحريني خليل مرزوق، في حديث صحفي، ان الحكومة البحرينية لا تحتاج لقوة امنية من الخارج ولديها ما يكفي من العتاد لقمع الشعب البحريني الذي لن يستسلم، معتبرا ان الاسرة الحاكمة اختارت على ما يبدو تدمير البلاد بدل ان تعطي الشعب حقوقه.


ليندا عجمي


2011-03-14