ارشيف من :أخبار لبنانية
عبدالله: " لم يبق لـ"إسرائيل" حليف في المنطقة غير جماعة "14 آذار" التي تصوب على سلاح المقاومة
رأى وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال علي عبد الله أنه "لم يبق لإسرائيل حليف في المنطقة سوى جماعة ما يسمى بـ"14 آذار" التي تريد تحقيق أمن إسرائيل عبر التصويب على سلاح المقاومة"، معتبراً أن حكومة تصريف الأعمال أمضت نصف عام من عمرها الفعلي في المشادات والجمود بفعل تعنت الفريق الآخر وتآمره على المقاومة".
وأضاف عبد الله في كلة ألقاها خلال حفل رياضي في بلدة عربصاليم " إن المقاومة وسلاحها هما أمانة الشهداء في أعناقنا وستقطع كل يد تمتد اليهما"، وأكد أن فريق "14 آذار "يزور الوقائع ويمعن بالكذب والتدجيل ليبرر عجزه عن إدارة البلد وقراءة الواقع السياسي"، معتبراً أنه من "المؤسف أن هؤلاء يجرون جمهوراً يضللونه بالشعارات الكاذبة، ويثيرون فيه النعرات الطائفية من أجل استثمار حماسه في سوق البزار السياسي، وهم مستعدون لتدمير البلد واستحضار الفتن الطائفية من أجل الكرسي".
وأكد عبد الله أن "جماعة 14 آذار تريد أن تهدي سلاح المقاومة لإسرائيل على طبق من فضة"، معتبراً أن أعضاء هذه الجماعة "لا يقرأون التاريخ كما أنهم لا يفهمون الحاضر، وبطبيعة الحال فهم لا علاقة لهم بالمستقبل الذي يجمعهم به الإسم فقط ".
وتساءل عبد الله "أيعتقدون أنهم قادرون على إضعاف المقاومة أو سحب سلاحها، فإنهم إذا ما مشوا في هذا الطريق فإنهم ذاهبون للإنتحار السياسي بأرجلهم، ولا حاجة كما يقولون لمن يغتالهم سياسياً"، مضيفاً "من هنا كان الرئيس نبيه بري واضحاً، فهو أعطاهم الفرصة تلو الأخرى من أجل أن يعيدهم الى البيت الوطني والعربي والى خط من أستغلوا دماء الرئيس رفيق الحريري، لكن كان لا بد له أن يأخذ الموقف الحاسم والحازم بعد أن استنفذ كل الوسائل مع هذا الفريق الذي تجرد من كل القيم والمباديء الوطنية ، وأن يقف سداً منيعاً بوجه عملية التآمر على المقاومة وسلاحها".
وفي السياق نفسه، أكد عبد الله أن رئيس مجلس النواب نبيه بري "هو أول من طالب بتداول السلطات، وهو إذا كان موجوداً الآن في سدة رئاسة السلطة التشريعية، فذلك يعود الى مطلب جامع للناس والى ثقة النواب ممثلي الشعب اللبناني، وثقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وكتلته التي حافظ عليها وصانها بإرادته الحكيمة، ورئاسته السياسية الذكية، واحترمها ليس كمن لم يحترم هذه الثقة ولم يحافظ عليها أكثر من سنة وشهرين، فخسرها بالأساليب الديمقراطية عند استحقاق مطالب الشعب الإجتماعية والوطنية".
كما رأى عبد الله "أننا اليوم بأمس الحاجة الى تحرك شعبي ورسمي ضاغط لإلغاء الطائفية السياسية، لأنها أساس كل علة في هذا البلد، وتحت عناوينها تضيع العناوين الوطنية كافة، والدليل على ذلك هو ما نشهده اليوم من فريق معين".
بدوره، دعا رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان في كلمة القاها خلال الخفل نفسه الى "إقامة حكومة وطنية على قاعدة تعمل من أجل المسلمات ابتداء من رغيف الفقراء، وليس فيها لفيلتمان صديق وتؤمن أن اسرائيل عدو لنا"، مضيفاً " نريد حكومة تقفل الأبواب والنوافذ التي فتحتها الحكومات السابقة على الغرب وأميركا وتسحب فتيل الفتنة والدعوات المستمرة إليها تحت شعارات المحكمة الدولية والقرار الظني، نريد عدالة شريفة ونزيهة لا عدالة تستعمل في البازار السياسي من أجل تطويعنا وإذلالنا وتقديم الخدمات لإسرائيل".
عامر فرحات - النبطية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018