ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: الطبخة الحكومية على نار حامية.. وموقع "ويكيليكس" يفضح تآمر السنيورة على المقاومة
بعد طي صفحة الاحتفال الفلوكلوري لبقايا "الرابع عشر من آذار"، دخل لبنان في سباق محموم مع تأليف الحكومة، حيث تحركت ماكينة تشكيلها في الساعات القليلة الماضية بقوة وعلى أكثر من محور للانصراف إلى العمل ومواجهة الاستحقاقات المقبلة على الصعيدين الداخلي والخارجي، بغية تظهير الطبخة الحكومية قبل نهاية الأسبوع الجاري، في وقت ظهرت فضائح جديدة لوثائق "ويكيليكس" تكشف تماهي رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في عدوان تموز 2006 بالتعاون مع الادارة الاميركية والكيان الصهيوني في التآمر على لبنان وشعبه.
ومن الساحة اللبنانية الى الساحة العربية، حيث تتواصل الثورات العربية ضد الانظمة الديكتاتورية، تقدمت الاحداث في البحرين على غيرها من الثورات بعدما اجتاحت القوات السعودية المنامة تحت مسمى "حفظ الامن والنظام"، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها بمثابة "اعلان حرب واحتلال"، أما في ليبيا فيواصل طاغيتها معمر القذافي قصف المدن المحررة ويعمل على استعادة مناطق الغرب قبل الشرق في محاولة منه لاستغلال الوقت الضائع دولياً قبل اتخاذ قرار فرض حظر جوي على بلاده.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها إفتتاحيات الصحف المحلية الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه "فيما انصرف رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري وفريقه السياسي، الى احتساب نقاط الربح والخسارة التي جنتها قوى "14 آذار" من تجمع 13 آذار في ساحة الشهداء، ولا سيما لجهة تركيز الهجوم على سلاح حزب الله، بدا ان هذا التجمع، قد شكل دافعاً لتسريع الحراك الحكومي وسط مؤشرات تفيد ان ولادة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لن يتعدى موعدها نهاية الاسبوع الجاري، اذا تم ايجاد حلّ لما تسمى "عقدة الميشالين"، ومحورها التفاهم على موضوع حقيبة وزارة الداخلية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "غداة اختيار طريق اللاعودة من جانب الحريري، ضد سلاح المقاومة، كشفت مصادر لبنانية واسعة الإطلاع، في حديثها لـ"السفير"، أن "آخر ورقة تسلمها الرئيس السوري بشار الأسد من وزيري خارجية قطر حمد بن جاسم وتركيا أحمد داود أوغلو، في مدينة حلب، من الرئيس سعد الحريري، تضمّنت بنوداً لم تكن واردة في الورقة التي أبرزها النائب وليد جنبلاط في بيروت، وقال إنها حظيت بموافقة الحريري، وأبرزها الموافقة على تشريع سلاح حزب الله وحمايته، وذلك في مبادرة من الحريري لم يطلبها الحزب الذي كان عادة يطالب بحماية سلاح المقاومة، بينما ذهب رئيس الحكومة المستقيلة أبعد مما كان يتوقع السوريون والأتراك والقطريون".
وأوضحت المصادر أن "هذا التطور جعل القيادة السورية تحاول إقناع قيادة حزب الله بالقبول بما يعرضه الحريري، خاصة أنه تنازل في المقابل، عن بنود لمصلحته كانت واردة في الورقة التي عرضها وليد جنبلاط، ولكن جواب حزب الله كان حاسماً بأنه أعطى فرصة للحريري بأن يتخذ موقفاً تاريخياً قبل تسليم مدعي عام المحكمة دانيال بيلمار القرار الاتهامي الى قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين، "وكنا سنقابل هذا الالتزام المعنوي بجعله يحكم عشرين سنة وأكثر وأن يأخذ ما لم يأخذه أي رئيس حكومة من قبله، ولكن طالما أنه لم يتخذ هذا الموقف في اللحظة المناسبة، وطالما سلّم بيلمار القرار لفرانسين، أصبحنا في حل من أي التزام مسبق ولن نقبل به رئيساً للحكومة ولو أعطانا المستحيل، وليس فقط تشريع سلاح المقاومة".
ووفق المصادر، أبلغت قيادة حزب الله كلاً "من دمشق والدوحة وأنقرة أنها لا تخشى القرار الاتهامي المسيّس، وأنها تدرك أهداف الحملة الدولية ضد سلاح المقاومة، ولذلك، ستتصرّف بما تمليه المصلحة الوطنية العليا وليست أية مصلحة أخرى، قائلة إن "الورقة نفسها، تضمنت البنود الثلاثة التي وردت في الورقة التي عرضها جنبلاط وأطلع عليها أيضاً الرئيس نبيه بري، على اساس أنها حظيت بموافقة الحريري، وهي الآتية: "يتعهد رئيس الحكومة سعد الحريري في المقابل، بالآتي: ـ إعلان إلغاء بروتوكول التعاون مع المحكمة الدولية.
ـ وقف تمويل المحكمة الدولية.
ـ سحب القضاة اللبنانيين من المحكمة.
ورداً على سؤال عما اذا كانت ورقة الحريري الأخيرة الى الجانبين القطري والتركي ومن خلالهما الى دمشق و"حزب الله"، قد تضمنت مطالبه المتعلقة بسحب مذكرات التوقيف السورية وملف شهود الزور وغيرها، أجابت المصادر نفسها، أن المطلب الذي كاد يصبح يتيماً للحريري في ساعات التفاوض الأخيرة، هو أن يبقى في رئاسة الحكومة وهو مستعدّ لفعل أي شيء يطلب منه، لافتة الى أن أكثر من جهة لبنانية تملك هذه الورقة، ولا سيما حزب الله والرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية.
من جهة ثانية، وفيما نقلت صحيفة "الجمهورية" عن زوّار رئيس مجلس النواب نبيه بري، قوله بالعاميّة حول تأليف الحكومة " تأليفها اليوم قبل غد، والبارحة قبل اليوم، وليس هناك اي مبرر للتأخير بعد كل ما جرى، ولا أحد ينتظر أي ردّ على كلّ ما حصل ويحصل إلا بتأليف الحكومة في اسرع وقت"، شكلت الزيارة المفاجئة لوفد قيادي من حزب الله برئاسة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى رئيس كتلة جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، مناسبة من أجل قراءة مشتركة للحزبين، لمجريات التطورات الداخلية وخاصة بعد تجمّع 13 آذار، بالاضافة الى ملف العلاقة الثنائية بين الطرفين وجرى التوافق حول ضرورة تسريع تأليف الحكومة.
في غضون ذلك، ذكرت "الديار" أن جنبلاط إلتقى في منزله في كليمنصو، مساء أمس، وزير الطاقة جبران باسيل موفداً من العماد ميشال عون، وتمحور البحث حول تفعيل علاقة التنسيق بين الحزب التقدمي و"التيار الوطني الحر" وحلحلة العقد الحكومية.
وفي سياق متصل، ذكرت "السفير"، أن الرئيس المكلّف أجرى في الساعات الأخيرة سلسلة اتصالات بعيدة عن الاضواء شملت كلاً من الوزير محمد الصفدي، المعاون السياسي للأمين العام لـحزب الله الحاج حسين خليل، المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، وينتظر ان تتوّج بلقاء بينه وبين رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون، لم يحدد موعده، ولكنه وصف بالحاسم على صعيد حسم موعد إعلان الوزارة التي بات مرجحاً أن تتألف من 24 وزيراً.
بدورها، نقلت صحيفة "البناء"، عن زوار بعبدا، أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مرتاح للاتصالات التي حصلت في الساعات الماضية في ما يتعلق بتشكيل الحكومة، معتبراً أن ما يؤشر الى امكان نجاح المساعي بتأليف الحكومة هو المسار الايجابي للاتصالات في الايام الاخيرة.
ولاحظ الزوار، للصحيفة نفسها، أن هناك مخارج يتم التداول بها لبعض العقد القائمة.
وفي موازاة ذلك، كشف سياسيون معنيون بالجولة الجديدة من المشاورات والاتصالات لتشكيل الحكومة، لصحيفة "النهار"، أن الايام الخمسة المقبلة تمثل اختبارا مهما لتحقيق اختراق في العقبات الداخلية التي أخّرت عملية تأليف الحكومة.
الى ذلك، اكد الرئيس ميقاتي في مقابلة مع مجلة "تايم" الأميركية "ان الدافع الحقيقي وراء ترشحه لرئاسة الحكومة هو إنقاذ لبنان"، واعلن انه سيتنحى ان لم يستطع ان يحمي البلد، واكد انه يتمسك بالصيغة نفسها التي أتت في البيان الوزاري لحكومتي الحريري وفؤاد السنيورة حول المقاومة.
وقال انه يأخذ في "الاعتبار ما تريده الطائفة السنية، فهي تريد الاستقرار في البلد وعدم الإفلات من العقاب لقتلة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري والآخرين"، داعياً لعدم الحكم عليه بشكل مسبق وانتظار أفعاله.
ومن الساحة اللبنانية الى الساحة العربية، حيث تتواصل الثورات العربية ضد الانظمة الديكتاتورية، تقدمت الاحداث في البحرين على غيرها من الثورات بعدما اجتاحت القوات السعودية المنامة تحت مسمى "حفظ الامن والنظام"، في خطوة وصفتها المعارضة بأنها بمثابة "اعلان حرب واحتلال"، أما في ليبيا فيواصل طاغيتها معمر القذافي قصف المدن المحررة ويعمل على استعادة مناطق الغرب قبل الشرق في محاولة منه لاستغلال الوقت الضائع دولياً قبل اتخاذ قرار فرض حظر جوي على بلاده.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها إفتتاحيات الصحف المحلية الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه "فيما انصرف رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري وفريقه السياسي، الى احتساب نقاط الربح والخسارة التي جنتها قوى "14 آذار" من تجمع 13 آذار في ساحة الشهداء، ولا سيما لجهة تركيز الهجوم على سلاح حزب الله، بدا ان هذا التجمع، قد شكل دافعاً لتسريع الحراك الحكومي وسط مؤشرات تفيد ان ولادة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لن يتعدى موعدها نهاية الاسبوع الجاري، اذا تم ايجاد حلّ لما تسمى "عقدة الميشالين"، ومحورها التفاهم على موضوع حقيبة وزارة الداخلية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "غداة اختيار طريق اللاعودة من جانب الحريري، ضد سلاح المقاومة، كشفت مصادر لبنانية واسعة الإطلاع، في حديثها لـ"السفير"، أن "آخر ورقة تسلمها الرئيس السوري بشار الأسد من وزيري خارجية قطر حمد بن جاسم وتركيا أحمد داود أوغلو، في مدينة حلب، من الرئيس سعد الحريري، تضمّنت بنوداً لم تكن واردة في الورقة التي أبرزها النائب وليد جنبلاط في بيروت، وقال إنها حظيت بموافقة الحريري، وأبرزها الموافقة على تشريع سلاح حزب الله وحمايته، وذلك في مبادرة من الحريري لم يطلبها الحزب الذي كان عادة يطالب بحماية سلاح المقاومة، بينما ذهب رئيس الحكومة المستقيلة أبعد مما كان يتوقع السوريون والأتراك والقطريون".
وأوضحت المصادر أن "هذا التطور جعل القيادة السورية تحاول إقناع قيادة حزب الله بالقبول بما يعرضه الحريري، خاصة أنه تنازل في المقابل، عن بنود لمصلحته كانت واردة في الورقة التي عرضها وليد جنبلاط، ولكن جواب حزب الله كان حاسماً بأنه أعطى فرصة للحريري بأن يتخذ موقفاً تاريخياً قبل تسليم مدعي عام المحكمة دانيال بيلمار القرار الاتهامي الى قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين، "وكنا سنقابل هذا الالتزام المعنوي بجعله يحكم عشرين سنة وأكثر وأن يأخذ ما لم يأخذه أي رئيس حكومة من قبله، ولكن طالما أنه لم يتخذ هذا الموقف في اللحظة المناسبة، وطالما سلّم بيلمار القرار لفرانسين، أصبحنا في حل من أي التزام مسبق ولن نقبل به رئيساً للحكومة ولو أعطانا المستحيل، وليس فقط تشريع سلاح المقاومة".
ووفق المصادر، أبلغت قيادة حزب الله كلاً "من دمشق والدوحة وأنقرة أنها لا تخشى القرار الاتهامي المسيّس، وأنها تدرك أهداف الحملة الدولية ضد سلاح المقاومة، ولذلك، ستتصرّف بما تمليه المصلحة الوطنية العليا وليست أية مصلحة أخرى، قائلة إن "الورقة نفسها، تضمنت البنود الثلاثة التي وردت في الورقة التي عرضها جنبلاط وأطلع عليها أيضاً الرئيس نبيه بري، على اساس أنها حظيت بموافقة الحريري، وهي الآتية: "يتعهد رئيس الحكومة سعد الحريري في المقابل، بالآتي: ـ إعلان إلغاء بروتوكول التعاون مع المحكمة الدولية.
ـ وقف تمويل المحكمة الدولية.
ـ سحب القضاة اللبنانيين من المحكمة.
ورداً على سؤال عما اذا كانت ورقة الحريري الأخيرة الى الجانبين القطري والتركي ومن خلالهما الى دمشق و"حزب الله"، قد تضمنت مطالبه المتعلقة بسحب مذكرات التوقيف السورية وملف شهود الزور وغيرها، أجابت المصادر نفسها، أن المطلب الذي كاد يصبح يتيماً للحريري في ساعات التفاوض الأخيرة، هو أن يبقى في رئاسة الحكومة وهو مستعدّ لفعل أي شيء يطلب منه، لافتة الى أن أكثر من جهة لبنانية تملك هذه الورقة، ولا سيما حزب الله والرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجية.
من جهة ثانية، وفيما نقلت صحيفة "الجمهورية" عن زوّار رئيس مجلس النواب نبيه بري، قوله بالعاميّة حول تأليف الحكومة " تأليفها اليوم قبل غد، والبارحة قبل اليوم، وليس هناك اي مبرر للتأخير بعد كل ما جرى، ولا أحد ينتظر أي ردّ على كلّ ما حصل ويحصل إلا بتأليف الحكومة في اسرع وقت"، شكلت الزيارة المفاجئة لوفد قيادي من حزب الله برئاسة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى رئيس كتلة جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، مناسبة من أجل قراءة مشتركة للحزبين، لمجريات التطورات الداخلية وخاصة بعد تجمّع 13 آذار، بالاضافة الى ملف العلاقة الثنائية بين الطرفين وجرى التوافق حول ضرورة تسريع تأليف الحكومة.
في غضون ذلك، ذكرت "الديار" أن جنبلاط إلتقى في منزله في كليمنصو، مساء أمس، وزير الطاقة جبران باسيل موفداً من العماد ميشال عون، وتمحور البحث حول تفعيل علاقة التنسيق بين الحزب التقدمي و"التيار الوطني الحر" وحلحلة العقد الحكومية.
وفي سياق متصل، ذكرت "السفير"، أن الرئيس المكلّف أجرى في الساعات الأخيرة سلسلة اتصالات بعيدة عن الاضواء شملت كلاً من الوزير محمد الصفدي، المعاون السياسي للأمين العام لـحزب الله الحاج حسين خليل، المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، وينتظر ان تتوّج بلقاء بينه وبين رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون، لم يحدد موعده، ولكنه وصف بالحاسم على صعيد حسم موعد إعلان الوزارة التي بات مرجحاً أن تتألف من 24 وزيراً.
بدورها، نقلت صحيفة "البناء"، عن زوار بعبدا، أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مرتاح للاتصالات التي حصلت في الساعات الماضية في ما يتعلق بتشكيل الحكومة، معتبراً أن ما يؤشر الى امكان نجاح المساعي بتأليف الحكومة هو المسار الايجابي للاتصالات في الايام الاخيرة.
ولاحظ الزوار، للصحيفة نفسها، أن هناك مخارج يتم التداول بها لبعض العقد القائمة.
وفي موازاة ذلك، كشف سياسيون معنيون بالجولة الجديدة من المشاورات والاتصالات لتشكيل الحكومة، لصحيفة "النهار"، أن الايام الخمسة المقبلة تمثل اختبارا مهما لتحقيق اختراق في العقبات الداخلية التي أخّرت عملية تأليف الحكومة.
الى ذلك، اكد الرئيس ميقاتي في مقابلة مع مجلة "تايم" الأميركية "ان الدافع الحقيقي وراء ترشحه لرئاسة الحكومة هو إنقاذ لبنان"، واعلن انه سيتنحى ان لم يستطع ان يحمي البلد، واكد انه يتمسك بالصيغة نفسها التي أتت في البيان الوزاري لحكومتي الحريري وفؤاد السنيورة حول المقاومة.
وقال انه يأخذ في "الاعتبار ما تريده الطائفة السنية، فهي تريد الاستقرار في البلد وعدم الإفلات من العقاب لقتلة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري والآخرين"، داعياً لعدم الحكم عليه بشكل مسبق وانتظار أفعاله.
على خط مواز، أكد مصدر دبلوماسي خليجي أن بيان مجلس التعاون الخليجي، بقدر ما كان يمثل دعماً لرئيس الحكومة المكلف لانجاز مهمته الصعبة، فقد شدد البيان في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بما ورد باتفاقي الطائف والدوحة، وخاصة اتفاق الدوحة الذي نص صراحة على اعطاء الثلث الضامن للمعارضة دون تحديد هويتها، وذلك في اطار التأكيد على اهمية الشراكة الوطنية وطي صفحة الانقسامات بين اللبنانيين.
وفي حديث لصحيفة "اللواء"، نوه المصدر بالمزايا التي يتمتع بها ميقاتي، والتي هي موضع تقدير لدى قيادات مجلس التعاون.
وفي حديث لصحيفة "اللواء"، نوه المصدر بالمزايا التي يتمتع بها ميقاتي، والتي هي موضع تقدير لدى قيادات مجلس التعاون.
على صعيد آخر، ذكرت مصادر بارزة في 14 آذار لصحيفة "النهار" أن المهمة الراهنة لهذه القوى بعد 13 آذار هي "تنفيذ ما تعهدته في بيان البريستول وتأسيس مجلس وطني يعبر عن تنوع مكوناتها بالاضافة الى ايجاد اطر لعمل قوى المجتمع المدني التي كانت سباقة الى ساحة الشهداء الأحد، وفي هذا السياق يندرج العمل على هيكلة قوى 14 آذار وتفعيل عمل كتلتها النيابية مع سائر حلفائها في مجلس النواب".
وفي الاطار نفسه، نقلت صحيفة "الديار" عن مصادر مقربة من 14 آذار "ان العمل سيتركز في المرحلة المقبلة على كيفية نقل الشعارات الى واقع ملموس والاستمرار بالحملة السياسية والاعلامية".
هذا وكشفت الصحيفة أن رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري سيقوم بجولات في معظم المناطق اللبنانية بدءاً من طرابلس وصولا الى البقاع، في ظل تأكيد قوى "14 آذار" على ان المرحلة قبل 13 آذار لن تكون مشابهة لما بعد الاحتفال، على حد تعبيرها.
في هذه الأثناء، رأى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون في حديث لـ"السفير"، أن "أزمة تجمع 13 آذار تكمن في كونه من دون غد، وشعاره الموجه ضد سلاح المقاومة يفتقر الى أي مدى أو إمكانيات"، متسائلا ماذا سيفعل سعد الحريري الاحد المقبل، والاحد الذي سيليه؟ هل سيقوم كل مرة بالتعبئة السياسية والشعبية حتى يظل شعاره الجديد حيا؟".
وتحت عنوان "السنيورة : هدفنا السلام والأمن "لاسرائيل" ونزع السلاح"، نشرت صحيفة "الاخبار"، وثيقة لموقع "ويكيليكيس"، كشفت فيها برقية أميركية تتعلق بعدوان تموز 2006، والتي يعود تاريخها الى 13 تموز 2006، حمل بموجبها رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة سوريا وايران مسؤولية نشوب الحرب لانهما "تريدان تدمير الحكومة اللبنانية ووقف انشاء المحكمة وتحويل الانظار عن الملف النووي الايراني"، واصفاً أعمال حزب الله بأنها "لا تغتفر"، ومبديا "التفهم لواقع ان اسرائيل لا تريد مكافأة" الحزب على تلك الاعمال بتحرير مزارع شبعا، ويشدد على ان المكافأة اذا قدمتها "اسرائيل" ستكون من نصيب الحكومة اللبنانية!.
وفي الوقت نفسه أفاد السنيورة أن "الردّ الاسرائيلي يلائم طموحات حزب الله ودمشق وأنه يمهد الطريق لإعادة احتلال سوريا للبنان "، وأضاف أن "بيانا رئاسيا من مجلس الامن قد يكون مفيدا حتى لو انتقد لبنان ، ومن الممكن ان نكتشف عبره إمكان استخدام مسألة التجديد لوقات اليونيفيل كوسيلة لإحكام السيطرة مجددا على الجنوب ".
وفي الوقت نفسه أفاد السنيورة أن "الردّ الاسرائيلي يلائم طموحات حزب الله ودمشق وأنه يمهد الطريق لإعادة احتلال سوريا للبنان "، وأضاف أن "بيانا رئاسيا من مجلس الامن قد يكون مفيدا حتى لو انتقد لبنان ، ومن الممكن ان نكتشف عبره إمكان استخدام مسألة التجديد لوقات اليونيفيل كوسيلة لإحكام السيطرة مجددا على الجنوب ".
وبموجب برقية بتاريخ 1-8-2006 حذر السنيورة السفير الاميركي في لبنان السابق جيفري فيلتمان من كون الحكومتين اللبنانية والاسرائيلية "تغرقان في التفاصيل، وتوشكان على خسارة الهدف الرئيس: الامن والسلام لاسرائيل، والسلام وحزب الله منزوع السلاح للبنان".
كما أمل السنيورة، بحسب وثيقة أخرى بتاريخ 28-7-2006، أن تنتبه "اسرائيل" الى كون بسط سلطة الدولة اللبنانية على الجنوب هو "مفتاح أمن اسرائيل".
كذلك، نشرت الصحيفة برقية كشفت فيها أن رئيس الحكومة الاسرائيلية الاسبق ايهود اولمرت أعرب، خلال حرب تموز 2006، عن محبته لفؤاد السنيورة، لافتا الى انه سيكون سعيدا بلقائه في أي وقت.
على صعيد متصل، نقلت "الاخبار"، عن وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، في البرقية نفسها، اعتبارها انه "لا خلافات حدودية ولا سوء فهم بين "اسرائيل" ولبنان، فكلا البلدين يتشاركان الهدف نفسه وهو نزع سلاح حزب الله والسماح للبنان بممارسة سيادته كاملة".
وشددت ليفني على أن "المجتمع الدولي يمكنه ان يساعد السنيورة على افضل وجه عبر اتخاذ قرارات من دون انتظار موافقته بحيث لا يكون بمقدوره المزيد من التسويف"، ولفتت الى أنها تدرك أن "السنيورة ضعيف، ونحن كذلك ومن المستحيل بالنسبة لنا ان نقدم مبادرات حسن نية له في الوقت الراهن، الا ان هناك جملة امور يمكنه القيام بها لدفع الوضع قدما".
كذلك، نشرت الصحيفة برقية كشفت فيها أن رئيس الحكومة الاسرائيلية الاسبق ايهود اولمرت أعرب، خلال حرب تموز 2006، عن محبته لفؤاد السنيورة، لافتا الى انه سيكون سعيدا بلقائه في أي وقت.
على صعيد متصل، نقلت "الاخبار"، عن وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، في البرقية نفسها، اعتبارها انه "لا خلافات حدودية ولا سوء فهم بين "اسرائيل" ولبنان، فكلا البلدين يتشاركان الهدف نفسه وهو نزع سلاح حزب الله والسماح للبنان بممارسة سيادته كاملة".
وشددت ليفني على أن "المجتمع الدولي يمكنه ان يساعد السنيورة على افضل وجه عبر اتخاذ قرارات من دون انتظار موافقته بحيث لا يكون بمقدوره المزيد من التسويف"، ولفتت الى أنها تدرك أن "السنيورة ضعيف، ونحن كذلك ومن المستحيل بالنسبة لنا ان نقدم مبادرات حسن نية له في الوقت الراهن، الا ان هناك جملة امور يمكنه القيام بها لدفع الوضع قدما".
ليندا عجمي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018