ارشيف من :أخبار لبنانية
الحزب "الديمقراطي اللبناني":الهجمة على سلاح المقاومة قرار سياسي منسق مع الخارج ومنظم في الداخل
رأى المجلس السياسي لـ"الحزب الديمقراطي اللبناني"،"ان الخطاب التصعيدي لما تبقى من قوى 14 آذار لم يفاجىء اللبنانيين، حيث كان من المتوقع أن تبقى هذه القوى على إلتزاماتها تجاه الإرادة الخارجية، ما يؤكد إنحيازها إلى المشروع المتناقض مع قضايانا التحررية، إن لم يكن أكثر من ذلك".
وعقب إجتماعه الإسبوعي برئاسة النائب طلال أرسلان، أكد المجلس "أن كل ما حدث في إحتفال هذه القوى، كان مجرد تفتيش عن شعار تصعيدي جديد على المستويين السياسي والأمني، لأن الهجمة على السلاح من دون سقف احترام لشهداء السلاح الذين قضوا في سبيل لبنان، ومن دون إحترام لوظيفة السلاح الموجه إلى "إسرائيل"، إنما هي هجمة مباشرة على المقاومة، وهو قرار سياسي منسق مع الخارج ومنظم في الداخل بالتكافل والتضامن مع ذوي المصالح المشبوهة".
وفي هذا السياق، دعا المجلس إلى "مواجهة هذه الحالة الشاذة بصرامة"، مؤكدا "ان الحدث لم يعد قابلا للمجاملة أو المهادنة لأن الحقيقة قد أصبحت حقيقتين: الأولى حقيقة من إغتال الرئيس رفيق الحريري من خلال مراقبة أداء المستفيدين من هذا الإغتيال، والحقيقة الثانية حتمية إستمرار المقاومة وسلاحها والتمسك بها أكثر من أي وقت مضى لسد الثغرة التي تفتحها قوى الوهم في جدار صمودنا الوطني والعربي. وتبقى حقيقة الحقائق إنكسار إسرائيل وإندحار المشروع الأميركي الصهيوني التوطيني".
وفي الختام، وجه المجلس "تحية إكبار إلى أهل الجبل الشرفاء، أهل ثقافة الحادي عشر من أيار، الذين لم يلبوا نداء الإستسلام ولم يطعنوا المقاومة التي إئتمنتهم على ظهرها، وهم لها ولمسيرتهم التاريخية أوفياء".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018