ارشيف من :أخبار لبنانية
احتفال في الذكرى 33 لاعتقال سكاف: تأكيد على خط المقاومة والسلاح حتى تحرير اخر أسير عربي
في الذكرى الثالثة والثلاثين على اعتقال الاسير المناضل يحي سكاف من قبل العدو الصهيوني ، أقامت الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين احتفالا تضامنيا ظهر اليوم في نقابة الصحافة، وذلك بحضور شخصيات سياسية واجتماعية ومدنية.
والقيت خلال الحفل العديد من الكلمات التي شددت على نهج المقاومة لتحرير الارض والاسرى ، وفي هذا السياق أكد النائب علي المقداد أنه وفي الذكرى الثالثة والثلاثين على اعتقال الاسير المناضل نجدد العهد بالعمل على كل ما أوتينا من قوة من اجل تحريره، مشدداً على أنه لن يثنينا شيء عن العمل على الرغم من الصراخ والضجيج اليوم حول سلاح المقاومة التي حققت العزة والكرامة بانتصارها على العدو واجباره على تحرير معظم الاسرى اللبنانيين والعرب من سجونه.
واعتبر المقداد أن الواجب الذي يلقيه علينا احساسنا الوطني اتجاه قضايانا التي باتت تتمحور حول المقاومة والمؤمرات التي تحاك ضدها يتجلى في اننا شعب لا يترك اسراه في سجون الاحتلال، لافتاً الى انه وفي ظل ثورات الشعوب التي تنطلق لتفك الاوطان من أسر السجن الكبير هناك من ينسخ تجربة المقاومة والممانعة منى اجل الحرية ويلصقها بما يطلق عليه ثورة .
كما لفت النائب المقداد الى أنهم يثورون ضد المقاومة التي لولاها لما كان لاحد منهم وجود، يثورون ضد الكرامة لانهم امتهنوا هدر الكرامة على اعتاب المحتلين بالقبل والدموع وتوزيع الشاي، مشددا على انهم اصبحوا على شفا حفرة من الانقراض السياسي اذا لم يرجعوا الى الجذور الوطنية والقومية.
بدوره، رأى رئيس جمعية الاسرى والمحررين عطا الله حمود أنه وفي هذه الذكرى لا بد من التاكيد على قضية المقاومة التي اعتقل لاجلها سكاف وسقطت خلالها الشهيدة دلال المغربي والاف الشهداء الذين مضوا في سبيل الدفاع عن الارض والمقدسات في فلسطين ولبنان والعراق وفي كل ارض محتلة، مشددا على ان المقاومة اثبتت جدواها في الدفاع عن الارض والحريات.
واذ أوضح أن هذا العدو الصهيوني لا يفهم الا بلغة القوة، أشار الشيخ حمود الى أن المعادلة التي رسمها الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله بالامس القريب والتي أوضحت أن مطار بيروت مقابل مطار بنغوريون هي السبيل الوحيد لثني هذا الكيان عن غطرسته.
كما لفت رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين الى أن مسالة الاسرى والمعتقلين العرب في السجون الصهيونية هي قضية محقة ومنسية عربيا وغائبة عن قاموس الامم المتحدة الاميركية والاوروبيين والصهاينة، سائلا" أليس من العيب والعار أن تقام الدنيا ولا تقعد من أجل جلعاد شاليط وتبقى قضية أكثر من تسعة الاف فلسطيني وعربي يرزحون داخل الزنازين الصهيونية والسجون السرية ؟.
كما دعا الجميع الى الوحدة وعدم الانقسام والتلاقي والحوار حتى تقر أعين الشهداء ويعود الاسرى الى اهاليهم وساحات جهادهم.
وفي سياق متصل، أسف لتحرك جيوش عربية لقمع المتظاهرين المسالمين في زمن الثورات وانتفاضات الشعوب وتهاوي الانظمة الظالمة، متمنيا لو تتحرك هذه الجيوشضد العدو لنصرة المقهورين.
من جانبه، أبدى شقيق الاسير جمال سكاف ثقته الكبيرة بالمقاومة وقيادتها الرشيدة وعلى راسها الاكين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله الذي بحكمته حرر الاسرى البواسل، مشددا على ان سلاح المقاومة الذي هزم كيان العدو ورفع رأس الامة عاليا.
واكد شقيق الاسير أن المقاومة باقية حتى تحرير جميع الاراضي والاسرى وتحرير فلسطين المحتلة والقدس الشريف وذلك بدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية العربية السورية ، معربا عن تضامنه مع عائلات الدبلوماسيين الايرانيين المختطفين ومع جميع الاسرى الفلسطينيين والعرب.ووصف العملية التي قام بعا شقيقه والمناضلة الفلسطينية واحدى عشر مقاتلا أشبه بليلة عرس ورحلة جهاد وكفاح ومواجهة بطولية.
من ناحيته، رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير أوضح أن صفحات الخداع والدجل السياسي انكشفت بالامس من قوى الرابع عشر من اذار بعد ما خسروا السلطة ورفضوا الدستور والمؤسسات، مشيرا الى ان رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري يريد أن يجعل الشعب وقودا للفتنة التي تحرق كل شيء وتحضر البلد لحرب صهونية وعده بها سيده مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان وكلفه ان يمهد لها بالتطاول على المقاومة التي ترعب اميركا وكيان العدو.
واذ لفت الى أن الاقنعة سقطت ، شدد الخير على أن الشرفاء من اهل السنة والجماعة قبل غيرهم حريصين على وحدة الوطن وسيجعلون مصير رهانه الفشل المحقق، مضيفا" لم يعد مسموحا ان يتحدث عن احتكار تمثيل السنه في لبنان".
وتابع" لا يشرف اي عروبي ان يكون على صلة بمن يشبك يده مع قاتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي للتامر على شرف لبنان باستهداف المقاومة العظيمةالتي صنعت الكرامة"، متوجها الى فريق المعارضة الجديدة بالقول" ماذا بقي لكم غير الاستعراض المهزلة والفشل السياسي".
كما دعا رئيس المركز الوطني في الشمال الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة نجيب ميقاتي الى الاسراع في تعجيل ولادة الحكومة، قائلا "لتكن حكومة صمود ومقاومة وسلاح ولتكن حكومة ترفض التعاتل مع المحكمة الصهيو -اميركية وتلبي كل احتياجات الشعب اللبناني".
وختم بالقول" الموت لـ"اسرائيل" والخزي للعملاء".
من جهته، رأى مستشار نقيب الصحافة فؤاد الحركة أن قضية الاسير سكاف والاسرى في السجون الصهيونية تشكل أهم القضايا الحساسة التي يجب أن لا تغيب عن فكرنا للحظة حيث نعيشها ونعمل من اجلها، لافتاً الى أن الأسرى في سجون العدو يعانون شتى انواع التعذيب التي لا تتفق وشرعة حقوق الانسان.
وشدد الحركة على ان العمل من اجل تحرير سكاف وبقية الاسرى هو واجب وطني على كل فرد من افراد هذه الامة التي تعيش انتفاضات الشباب الواعي والمدرك لها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018