ارشيف من :أخبار لبنانية
"لقاء الأحزاب والقوى الوطنية": فضائح "ويكيليكس" الجديدة كشفت للبنانيين سر استمرار الحملة الآذارية على سلاح المقاومة
جدد "لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية" دعوته الى "الإسراع في تشكيل الحكومة لمواجهة التحديات والإستحقاقات الوطنية والإقتصادية والإجتماعية"، معتبراً أن "الأزمات التي يعاني منها الشعب اللبناني لم تعد تحتمل المزيد من الإنتظار، وهي تستدعي وجود حكومة قادرة على إيجاد الحلول السريعة لها".
ورأى اللقاء في بيان صدر عنه أن"الفضائح الجديدة لـ"ويكيلكيس" كشفت عن "المزيد من تورط قيادات 14 آذار في دعم وتأييد العدوان الصهيوني على لبنان في تموز عام 2006، وأظهرت مدى إنخراطها مع المسؤول الأميركي السيىء الصيت جيفري فيلتمان، ومطالباتها له بمواصلة العدوان حتى يتم القضاء على المقاومة"، لافتاً الى أن ذلك "يفسر للبنانيين جميعاً سر إستمرار حملة هذه القيادات الآذارية على سلاح المقاومة".د
كما أشار اللقاء الى أن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري "لا يزال يمعن في رفض التسليم باللعبة الديموقراطية، وفي عملية إفتعال التوتر، وتحريض الناس عبر الزعم بأن إنقلاباً حصل ضد حكومته بواسطة السلاح أدى الى إسقاطها في محاولة لإستدرار العطف والتأييد الشعبي للتمكن من تعطيل مسيرة الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة أو عرقلة عملها بعد التشكيل"، معتبراً أن "إرتكابات الحريري المناقضة للثوابت الوطنية والمفرطة باستقلال وسيادة لبنان تؤكد أن الهدف من ذلك هو محاولته العودة الى السلطة التي فقدها عندما رضخ للقرار الأميركي وأطلق النارعلى الحل السوري والسعودي، وحاول إدخال لبنان في مرحلة جديدة من الإنقسام والتوتر والفوضى خدمة للمشاريع والمصالح الأميركية والصهيونية على حساب مصلحة لبنان".
وكالات
ورأى اللقاء في بيان صدر عنه أن"الفضائح الجديدة لـ"ويكيلكيس" كشفت عن "المزيد من تورط قيادات 14 آذار في دعم وتأييد العدوان الصهيوني على لبنان في تموز عام 2006، وأظهرت مدى إنخراطها مع المسؤول الأميركي السيىء الصيت جيفري فيلتمان، ومطالباتها له بمواصلة العدوان حتى يتم القضاء على المقاومة"، لافتاً الى أن ذلك "يفسر للبنانيين جميعاً سر إستمرار حملة هذه القيادات الآذارية على سلاح المقاومة".د
كما أشار اللقاء الى أن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري "لا يزال يمعن في رفض التسليم باللعبة الديموقراطية، وفي عملية إفتعال التوتر، وتحريض الناس عبر الزعم بأن إنقلاباً حصل ضد حكومته بواسطة السلاح أدى الى إسقاطها في محاولة لإستدرار العطف والتأييد الشعبي للتمكن من تعطيل مسيرة الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة أو عرقلة عملها بعد التشكيل"، معتبراً أن "إرتكابات الحريري المناقضة للثوابت الوطنية والمفرطة باستقلال وسيادة لبنان تؤكد أن الهدف من ذلك هو محاولته العودة الى السلطة التي فقدها عندما رضخ للقرار الأميركي وأطلق النارعلى الحل السوري والسعودي، وحاول إدخال لبنان في مرحلة جديدة من الإنقسام والتوتر والفوضى خدمة للمشاريع والمصالح الأميركية والصهيونية على حساب مصلحة لبنان".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018