ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله كرم أمهات الشهداء في بيروت: سلاح المقاومة لن يسقط...ولن نبخل بدماء من بقي من أبنائنا لصون الأرض والعرض
ضمن سلسلة النشاطات التكريمية التي ينظمها حزب الله لمناسبة عيد الأم، أقامت الهيئات النسائية في الحزب فطوراً صباحياً لتكريم أمهات الشهداء من أبناء منطقة بيروت في مطعم الساحة - طريق المطار عند العاشرة من صباح اليوم بحضور حشد من عوائل الشهداء.
بعد تلاوة من القرآن الكريم استهل بها الحفل التكريمي، ألقى مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله كلمة بالمناسبة بارك خلالها للأمهات عموماً وأمهات الشهداء خصوصاً عيدهن، مؤكداً أن "الأم هي الرسالة التي أودعها الله في القلوب والعقول والأرواح"، وأن هذه المناسبة الميمونة "تحمل عنوانين: الأول هو الأم التي ترمز الى التضحية والثاني هو الشهادة التي تمثل أرفع درجات هذه التضحية".
وفي سياق كلمته، رأى فضل الله أن "الشهادة هي التي تترجم عمق التضحيات التي تقدمها الأم، فهي التي يعظم حلمها عندما ترى ولدها رجلاً قوياً تبصر من خلاله الدنيا والآخرة، إلا أن الأعظم من ذلك هو أن يختبئ هذا الحلم عند فقدان ولدها في شهادة تجعل المعاني مختلفة، فتستحق عند ذلك وساماً عالياً لا يستطيع أن يشكرها له إلا الله تعالى".
كما أكد فضل الله أن الأم التي تصبر على شهادة أبنائها هي التي "تشارك في صنع إنجازات الأمة وتكتب بدمائهم الإنتصارات"، وتساءل "ماذا لو كانت أمهاتنا شحيحات بدماء أبنائهن، أين كنا لنكون حينها؟"، مؤكداً أن "مجتمعنا ما كان ليحقق عزته لولا هؤلاء الأمهات".
وأضاف فضل الله "نحن في وطن إنتصر بالدم لا بالتفاوض أوالصلح أو إسقاط السلاح، لقد انتصرنا بسلاح مجاهدينا ودعاء أمهاتنا، وزغرداتهن في أعراس الشهادة كانت تؤكد أن نهاية المسيرة لن تكون إلا الإنتصار".
الى ذلك، أكد فضل الله أن أمهات الشهداء "يقدمن اليوم بصبرهن وتضحياتهن أمثوله للعالم الذي بات يتأسى كله بالمقاومة"، وأضاف "إن شعوب العالم تستند بقوتها الى صبركن وعطاءاتكن يا أمهات الشهداء".
وختم فضل الله كلمته بالقول "المطلوب اليوم هو أن تبقى دماء أبنائنا حاضرة أمامنا لنستلهم المسار الطويل الذي لن يقف عند هذه الحدود، وكم هي غالية دماء الأبناء لتبذل في هذا الطريق، ونحن سنكون أوفياء لدماء أبناء أمهاتنا".

وعلى هامش الحفل التكريمي الذي ختم بباقة أناشيد من وحي المناسبة لفرقة "الولاء" الإسلامية، كان لـ"الانتقاد" حديث الى عدد من الأمهات المكرّمات من وحي عيدهن، حيث هنأت والدة الشهيد علي حاتم رضا الأمهات اللبنانيات عموماً بالمناسبة، وخصت بتحياتها أمهات شهداء المقاومة الإسلامية، وأضافت "نحن نفتخر بشهادة أبائنا، ودماؤهم لم ولن تذهب هدراً، فنحن نؤيد خطوة سماحة السيد حسن نصر الله بفتح تحقيق قضائي بحق المتآمرين على الشعب والمقاومة خلال عدوان تموز الذين حالوا دون وقف إطلاق النار، فارتفعت حصيلة الشهداء آنذاك بسببهم"، مؤكدة أن هؤلاء "لم يحصلوا على مبتغاهم، فالمقاومة أصبحت أكثر قوة، وهي تسير نحو المزيد من الإنجازات والإنتصارات بفضل شهدائها".
ورداً على من ينادون بإسقاط سلاح المقاومة، أضافت والدة الشهيد رضا، وهو إبنها الوحيد الذي استشهد قبل وقف إطلاق النار إبان عدوان تموز 2006 على لبنان،" المقاومة شرفنا، وسلاحها قوة ليس فقط للبنانيين بل للأمة الإسلامية والعربية جمعاء، ومن يمكر ضدها فمكره سينقلب عليه كما حصل سابقاً، وطلبه فيه استحالة وتضييع للوقت".
بدورها، قالت والدة الشهيد قاسم حمدان "أبناؤنا الشهداء حاضرون اليوم في عيدنا، وهم يسكنون قلوبنا دائماً، وفي هذا العيد لنا أسوة بالسيدة الزهراء (ع) التي قدمت ولدها الإمام الحسين (ع) شهيداً"، مؤكدة أن أمهات الشهداء في لبنان كان لهن الدور الأعظم في رفع معنويات المجاهدين في ساحات الحرب والتحديات، وهن اليوم "أمثولة في الجهاد و التضحيات للأمهات في العالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره".
وتساءلت أم قاسم "على من يتآمر المتآمرون، ألم يعرفوا أن حزب الله هم الغالبون بمسيرتهم وأخلاقهم وعطاءاتهم، وأن لا زال لدينا مجاهدون بانتظار موعد الشهادة؟"، متوجهة الى أمهات الثوار في الشارع العربي بالقول "ندعوكن للصمود وللوقوف الى جانب أبنائكن، لعل أصواتكن تفلح بإسقاط من يرتكبون المجازر بحق الأبرياء ".
أما والدة الشهيد طاهر طراد التي أبدت فخراً عظيماً بشهداء المقاومة الإسلامية مباركةً لأمهاتهن بالعيد، فقد أكدت استمرار مسيرة المقاومة والشهداء "بفضل أمهات لا زلن يملكن الإندفاع باتجاه التضحية في سبيل الوطن والعرض والأرض".
وفي سياق حديثها لموقعنا، أضافت والدة الشهيد طراد "نحن نسلم دماءنا ولا نسلم سلاحنا، كما ندعو الأمهات في العالم العربي للصبر كما صبرنا في لبنان، كي يكون النصر الذي حققناه بفضل مقاومينا وشهدائنا حليف العرب أيضاً".
بعد تلاوة من القرآن الكريم استهل بها الحفل التكريمي، ألقى مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل الله كلمة بالمناسبة بارك خلالها للأمهات عموماً وأمهات الشهداء خصوصاً عيدهن، مؤكداً أن "الأم هي الرسالة التي أودعها الله في القلوب والعقول والأرواح"، وأن هذه المناسبة الميمونة "تحمل عنوانين: الأول هو الأم التي ترمز الى التضحية والثاني هو الشهادة التي تمثل أرفع درجات هذه التضحية".
وفي سياق كلمته، رأى فضل الله أن "الشهادة هي التي تترجم عمق التضحيات التي تقدمها الأم، فهي التي يعظم حلمها عندما ترى ولدها رجلاً قوياً تبصر من خلاله الدنيا والآخرة، إلا أن الأعظم من ذلك هو أن يختبئ هذا الحلم عند فقدان ولدها في شهادة تجعل المعاني مختلفة، فتستحق عند ذلك وساماً عالياً لا يستطيع أن يشكرها له إلا الله تعالى".
كما أكد فضل الله أن الأم التي تصبر على شهادة أبنائها هي التي "تشارك في صنع إنجازات الأمة وتكتب بدمائهم الإنتصارات"، وتساءل "ماذا لو كانت أمهاتنا شحيحات بدماء أبنائهن، أين كنا لنكون حينها؟"، مؤكداً أن "مجتمعنا ما كان ليحقق عزته لولا هؤلاء الأمهات".
وأضاف فضل الله "نحن في وطن إنتصر بالدم لا بالتفاوض أوالصلح أو إسقاط السلاح، لقد انتصرنا بسلاح مجاهدينا ودعاء أمهاتنا، وزغرداتهن في أعراس الشهادة كانت تؤكد أن نهاية المسيرة لن تكون إلا الإنتصار".
الى ذلك، أكد فضل الله أن أمهات الشهداء "يقدمن اليوم بصبرهن وتضحياتهن أمثوله للعالم الذي بات يتأسى كله بالمقاومة"، وأضاف "إن شعوب العالم تستند بقوتها الى صبركن وعطاءاتكن يا أمهات الشهداء".
وختم فضل الله كلمته بالقول "المطلوب اليوم هو أن تبقى دماء أبنائنا حاضرة أمامنا لنستلهم المسار الطويل الذي لن يقف عند هذه الحدود، وكم هي غالية دماء الأبناء لتبذل في هذا الطريق، ونحن سنكون أوفياء لدماء أبناء أمهاتنا".
وعلى هامش الحفل التكريمي الذي ختم بباقة أناشيد من وحي المناسبة لفرقة "الولاء" الإسلامية، كان لـ"الانتقاد" حديث الى عدد من الأمهات المكرّمات من وحي عيدهن، حيث هنأت والدة الشهيد علي حاتم رضا الأمهات اللبنانيات عموماً بالمناسبة، وخصت بتحياتها أمهات شهداء المقاومة الإسلامية، وأضافت "نحن نفتخر بشهادة أبائنا، ودماؤهم لم ولن تذهب هدراً، فنحن نؤيد خطوة سماحة السيد حسن نصر الله بفتح تحقيق قضائي بحق المتآمرين على الشعب والمقاومة خلال عدوان تموز الذين حالوا دون وقف إطلاق النار، فارتفعت حصيلة الشهداء آنذاك بسببهم"، مؤكدة أن هؤلاء "لم يحصلوا على مبتغاهم، فالمقاومة أصبحت أكثر قوة، وهي تسير نحو المزيد من الإنجازات والإنتصارات بفضل شهدائها".
ورداً على من ينادون بإسقاط سلاح المقاومة، أضافت والدة الشهيد رضا، وهو إبنها الوحيد الذي استشهد قبل وقف إطلاق النار إبان عدوان تموز 2006 على لبنان،" المقاومة شرفنا، وسلاحها قوة ليس فقط للبنانيين بل للأمة الإسلامية والعربية جمعاء، ومن يمكر ضدها فمكره سينقلب عليه كما حصل سابقاً، وطلبه فيه استحالة وتضييع للوقت".
بدورها، قالت والدة الشهيد قاسم حمدان "أبناؤنا الشهداء حاضرون اليوم في عيدنا، وهم يسكنون قلوبنا دائماً، وفي هذا العيد لنا أسوة بالسيدة الزهراء (ع) التي قدمت ولدها الإمام الحسين (ع) شهيداً"، مؤكدة أن أمهات الشهداء في لبنان كان لهن الدور الأعظم في رفع معنويات المجاهدين في ساحات الحرب والتحديات، وهن اليوم "أمثولة في الجهاد و التضحيات للأمهات في العالمين العربي والإسلامي والعالم بأسره".
وتساءلت أم قاسم "على من يتآمر المتآمرون، ألم يعرفوا أن حزب الله هم الغالبون بمسيرتهم وأخلاقهم وعطاءاتهم، وأن لا زال لدينا مجاهدون بانتظار موعد الشهادة؟"، متوجهة الى أمهات الثوار في الشارع العربي بالقول "ندعوكن للصمود وللوقوف الى جانب أبنائكن، لعل أصواتكن تفلح بإسقاط من يرتكبون المجازر بحق الأبرياء ".
أما والدة الشهيد طاهر طراد التي أبدت فخراً عظيماً بشهداء المقاومة الإسلامية مباركةً لأمهاتهن بالعيد، فقد أكدت استمرار مسيرة المقاومة والشهداء "بفضل أمهات لا زلن يملكن الإندفاع باتجاه التضحية في سبيل الوطن والعرض والأرض".
وفي سياق حديثها لموقعنا، أضافت والدة الشهيد طراد "نحن نسلم دماءنا ولا نسلم سلاحنا، كما ندعو الأمهات في العالم العربي للصبر كما صبرنا في لبنان، كي يكون النصر الذي حققناه بفضل مقاومينا وشهدائنا حليف العرب أيضاً".
فاطمة شعيتو
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018