ارشيف من :أخبار لبنانية
قماطي: نحن أمام واقع ثبت فيه أن معادلاتنا انتصرت وأن المقاومة ستستمر لأنها تحمل مشروع الوطن والأمة
أكد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي أن الثورات العربية التي تحصل اليوم في مواجهة الطغاة هي "رفض لنهج الذل والإستسلام والتبعية للإستكبار"، معتبراً أن الأمة "تقف أمام معادلات ثورية تثبت جديتها وصوابيتها".
وأضاف قماطي في كلمة ألقاها خلال مهرجان نظمه "الحزب السوري القومي الإجتماعي" لذكرى مولد مؤسسه أنطون سعادة في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا "إن الحقائق التي تتكشف في لبنان وفلسطين والمنطقة يوماً بعد يوم تثبت أن العدو الأساس لهذه المنطقة هو الكيان الصهيوني، وهو ما يؤكد صحة المعادلة التي أطلقها الزعيم سعادة حين قال إن صراعنا مع اليهود هو صراع وجود وليس صراع حدود".
وإذ أكد أن "نهج المقاومة في المنطقة يقابله اليوم نهج تفاوضي وإستسلامي يسعى لتحويل هذه المنطقة الى قوى تسير في الفلك الأميركي والأوروبي بالتنسيق مع الكيان الصهيوني"، لفت قماطي الى"الأسرار التي تكشف عن تآمر بعض الشخصيات اللبنانية الواحدة تلوى الآخرى عبر وثائق ويكليكس ولجوئها الى إسرائيل واحتمائها بها لتطلب ضرب المقاومة وإنهاء سلاحها، وكأن العدو هو المقاومة وليس العدو الاسرئيلي".
وأضاف قماطي في سياق كلمته "نحن أمام واقع ثبت فيه أن معادلاتنا إنتصرت، وليس تلك التي تحاول أن تصور أننا أمام مشروع مسلح وآخر منزوع السلاح، ونحن عندما نتحدث عن المقاومة لانتحدث عن السلاح فقط إنما أيضاً عن الشهداء الذين ضحوا بحياتهم وأرواحهم وعن ثقافة ووطن وحالة قوة لمشروع الوطن والأمة"، مؤكداً أن "المقاومة ستستمر لأنها تحمل هذا المشروع، وسلاحها سيستمر لأنه بدوره يحمي هذا المشروع ويعزز قوة الوطن في مواجهة العدو الصهيوني الشرس".
بدوره، ثمن رئيس "التنطيم الشعبي الناصري" أسامة سعد الثورات العربية التي تنشد الحرية والعزة والكرامة الوطنية والقومية والإنسانية، والتي تقدِّم في سبيل ذلك قوافلَ الشهداء من دون تردد وبسخاء، معتبراً أن "الحياة هي "وقفة عز"، كما قال الزعيم أنطون سعادة".
ورأى سعد أن "الجماهير في ليبيا واليمن والبحرين لن تستكين أو تتراجع، بل هي تواصل الثورة غير عابئة بالرصاص، ولا بقذائف الدبابات والطائرات"، مؤكداً أنها "ستنتصر كما انتصرت من قبلها جماهير مصر وتونس".
وفي السياق نفسه، أكد سعد أن "محاولات الدول الإستعمارية لا تنطلي على شعوبِنا الثائرة، فقد رأت هذه الشعوب بأم العين في العراق، وغير العراق، كذب الإدعاءات الأميركية والاستعمارية حول حرصها المزعوم على الحرية والديمقراطية".
من جهة ثانية، رأى سعد أن "الثورة التي يخوضها لبنان من أجل الكرامة الوطنية تتجلى بأبهى صورها في المقاومة الوطنية والمقاومة الإسلامية ضد الصهاينة والإحتلال الإسرائيلي"، ولفت الى أن "الثورة المضادة تتمثل في الحلف الثلاثي الجديد، حلف الحريري - الجميل - جعجع، الذي يطرح شعار "إسقاط سلاح المقاومة" بهدف تحويل لبنان إلى لقمة سائغة في أشداق إسرائيل، إرضاءً لأسياد هذا الحلف في واشنطن".
وشدد سعد على أن "المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق أسقطت خرافة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، وأذلّت أميركا وجبروتها، وأثبتت للعالم أجمع أنه يمكن للعين أنْ تقاوم المخرز"، لافتاً الى أن "انتصارات المقاومة شكلت مصدر إلهام للثوار في كل مكان، ودافعاً للتحرك في مواجهة أنظمة التبعية لأميركا، والتواطؤ مع العدو الصهيوني".
وفي كلمة ألقاها خلال المهرجان نفسه، رأى المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان علي بركة أن الثورات العربية الحاصلة الآن "هي المقدمة الطبيعية لتحرير فلسطين التي لا يمكن أن تتحرر في ظل اتفاقية سايكس بيكو، وأنظمة خاضعة للإدارة الأميركية ومتحالفة مع الكيان الصهيوني "، متسائلاً " هل من المكن أن نجري المصالحة الداخلية في فلسطين في ظل التنسيق الأمني مع الإحتلال الصهيوني، وهل نجريها في ظل وجود فريق فلسطيني يعترف بالكيان الصهيوني الغاصب؟".
كما أكد بركة أنه "لا يمكن للمصالحة الفلسطينية أن تتحقق طالما أن المقاومة ملاحقة في الضفة الغربية"، وأنه "لا بد لهذه المصالحة كي تتحقق أن تعلي شأن المقاومة وتدخل الجميع في نفق الجهاد".
وأضاف قماطي في كلمة ألقاها خلال مهرجان نظمه "الحزب السوري القومي الإجتماعي" لذكرى مولد مؤسسه أنطون سعادة في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا "إن الحقائق التي تتكشف في لبنان وفلسطين والمنطقة يوماً بعد يوم تثبت أن العدو الأساس لهذه المنطقة هو الكيان الصهيوني، وهو ما يؤكد صحة المعادلة التي أطلقها الزعيم سعادة حين قال إن صراعنا مع اليهود هو صراع وجود وليس صراع حدود".
وإذ أكد أن "نهج المقاومة في المنطقة يقابله اليوم نهج تفاوضي وإستسلامي يسعى لتحويل هذه المنطقة الى قوى تسير في الفلك الأميركي والأوروبي بالتنسيق مع الكيان الصهيوني"، لفت قماطي الى"الأسرار التي تكشف عن تآمر بعض الشخصيات اللبنانية الواحدة تلوى الآخرى عبر وثائق ويكليكس ولجوئها الى إسرائيل واحتمائها بها لتطلب ضرب المقاومة وإنهاء سلاحها، وكأن العدو هو المقاومة وليس العدو الاسرئيلي".
وأضاف قماطي في سياق كلمته "نحن أمام واقع ثبت فيه أن معادلاتنا إنتصرت، وليس تلك التي تحاول أن تصور أننا أمام مشروع مسلح وآخر منزوع السلاح، ونحن عندما نتحدث عن المقاومة لانتحدث عن السلاح فقط إنما أيضاً عن الشهداء الذين ضحوا بحياتهم وأرواحهم وعن ثقافة ووطن وحالة قوة لمشروع الوطن والأمة"، مؤكداً أن "المقاومة ستستمر لأنها تحمل هذا المشروع، وسلاحها سيستمر لأنه بدوره يحمي هذا المشروع ويعزز قوة الوطن في مواجهة العدو الصهيوني الشرس".
بدوره، ثمن رئيس "التنطيم الشعبي الناصري" أسامة سعد الثورات العربية التي تنشد الحرية والعزة والكرامة الوطنية والقومية والإنسانية، والتي تقدِّم في سبيل ذلك قوافلَ الشهداء من دون تردد وبسخاء، معتبراً أن "الحياة هي "وقفة عز"، كما قال الزعيم أنطون سعادة".
ورأى سعد أن "الجماهير في ليبيا واليمن والبحرين لن تستكين أو تتراجع، بل هي تواصل الثورة غير عابئة بالرصاص، ولا بقذائف الدبابات والطائرات"، مؤكداً أنها "ستنتصر كما انتصرت من قبلها جماهير مصر وتونس".
وفي السياق نفسه، أكد سعد أن "محاولات الدول الإستعمارية لا تنطلي على شعوبِنا الثائرة، فقد رأت هذه الشعوب بأم العين في العراق، وغير العراق، كذب الإدعاءات الأميركية والاستعمارية حول حرصها المزعوم على الحرية والديمقراطية".
من جهة ثانية، رأى سعد أن "الثورة التي يخوضها لبنان من أجل الكرامة الوطنية تتجلى بأبهى صورها في المقاومة الوطنية والمقاومة الإسلامية ضد الصهاينة والإحتلال الإسرائيلي"، ولفت الى أن "الثورة المضادة تتمثل في الحلف الثلاثي الجديد، حلف الحريري - الجميل - جعجع، الذي يطرح شعار "إسقاط سلاح المقاومة" بهدف تحويل لبنان إلى لقمة سائغة في أشداق إسرائيل، إرضاءً لأسياد هذا الحلف في واشنطن".
وشدد سعد على أن "المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق أسقطت خرافة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، وأذلّت أميركا وجبروتها، وأثبتت للعالم أجمع أنه يمكن للعين أنْ تقاوم المخرز"، لافتاً الى أن "انتصارات المقاومة شكلت مصدر إلهام للثوار في كل مكان، ودافعاً للتحرك في مواجهة أنظمة التبعية لأميركا، والتواطؤ مع العدو الصهيوني".
وفي كلمة ألقاها خلال المهرجان نفسه، رأى المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان علي بركة أن الثورات العربية الحاصلة الآن "هي المقدمة الطبيعية لتحرير فلسطين التي لا يمكن أن تتحرر في ظل اتفاقية سايكس بيكو، وأنظمة خاضعة للإدارة الأميركية ومتحالفة مع الكيان الصهيوني "، متسائلاً " هل من المكن أن نجري المصالحة الداخلية في فلسطين في ظل التنسيق الأمني مع الإحتلال الصهيوني، وهل نجريها في ظل وجود فريق فلسطيني يعترف بالكيان الصهيوني الغاصب؟".
كما أكد بركة أنه "لا يمكن للمصالحة الفلسطينية أن تتحقق طالما أن المقاومة ملاحقة في الضفة الغربية"، وأنه "لا بد لهذه المصالحة كي تتحقق أن تعلي شأن المقاومة وتدخل الجميع في نفق الجهاد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018