ارشيف من :أخبار عالمية
الثورات العربية مستمرة : ترهيب الآمنين في البحرين وإنشقاقات عن النظام في اليمن وتقدم الثوار باتجاه أجدابيا في ليبيا
تقدمت التطورات العربية في اليمن وليبيا والبحرين على غيرها من ساحات الحراك الشعبي في العالم العربي، بعد أن كرت سبحة الإنهيارات في المنظومة العسكرية والسياسية للأنظمة الثلاثة في هذه الدول التي تشير إلى إقتراب أجل حكمها، ففي وقت بدا الطاغية معمر القذافي الواقف قاب قوسين أو أدنى من السقوط في الهاوية، نجح التحالف الدولي في فرض منطقة الحظر الجوي على ليبيا بعد تدمير نظم الرادار ونظم التحكم والسيطرة الرئيسية في البلاد.
وفي ظل تفكك نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من خلال إستقالات عدد من أعمدة النظام لديه لا سيما من العسكريين، تصر المعارضة البحرينية على عدم ذهابها الى الحوار مع السلطات المحلية ما دام "المسدس موجهاً الى رأسها".
البحرين
وفي هذا السياق، زعم ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة -خلال لقاء مع قيادة قوات درع الجزيرة الخليجية التي دخلت الى البحرين لقمع تظاهرات الشعب- انّ مملكة البحرين أفشلت مخططًا خارجيًا عمل عليه لمدة لا تقل عن عشرين أو ثلاثين عامًا.
وكان قد شدد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي على ضرورة إنسحاب القوات الأجنبية من البحرين، وذلك خلال إتصال هاتفي مع نظيره التركي احمد داود اوغلو تناولا خلاله الوضع الاقليمي.
أما في المنامة، فقد إقتحم أكثر من عشرين عنصرًا أمنيًا بينهم إمرأة، منزل مهدي أبو ذيب رئيس جمعية المعلمين البحرنيين الأمين العام المساعد لاتحاد المعلمين العرب، بهدف إعتقاله، حيث عمدوا الى تخريب محتويات المنزل ومصادرة الهواتف وترهيب زوجته وأولاده، فيما بقي مصير ابو ذيب مجهولاً...
هذا وعرضت المعارضة البحرينية وثائق تكشف عن الجرائم التي ارتكبتها القوات البحرينية وما يعرف بدرع الجزيرة بحق المتظاهرين في انحاء البلاد، وأكدت خلال مؤتمر صحافي عقدته في لندن، أن "نظام آل خليفة استخدم الاسلحة الفتاكة ضد المتظاهرين"، داعية "المنظمات الدولية الى التحرك لوقف هذه المجازر والاطلاع على حقيقة الوضع المأساوي للشعب البحريني".
وفي ظل تفكك نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من خلال إستقالات عدد من أعمدة النظام لديه لا سيما من العسكريين، تصر المعارضة البحرينية على عدم ذهابها الى الحوار مع السلطات المحلية ما دام "المسدس موجهاً الى رأسها".
البحرين
وفي هذا السياق، زعم ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة -خلال لقاء مع قيادة قوات درع الجزيرة الخليجية التي دخلت الى البحرين لقمع تظاهرات الشعب- انّ مملكة البحرين أفشلت مخططًا خارجيًا عمل عليه لمدة لا تقل عن عشرين أو ثلاثين عامًا.
وكان قد شدد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي على ضرورة إنسحاب القوات الأجنبية من البحرين، وذلك خلال إتصال هاتفي مع نظيره التركي احمد داود اوغلو تناولا خلاله الوضع الاقليمي.
أما في المنامة، فقد إقتحم أكثر من عشرين عنصرًا أمنيًا بينهم إمرأة، منزل مهدي أبو ذيب رئيس جمعية المعلمين البحرنيين الأمين العام المساعد لاتحاد المعلمين العرب، بهدف إعتقاله، حيث عمدوا الى تخريب محتويات المنزل ومصادرة الهواتف وترهيب زوجته وأولاده، فيما بقي مصير ابو ذيب مجهولاً...
هذا وعرضت المعارضة البحرينية وثائق تكشف عن الجرائم التي ارتكبتها القوات البحرينية وما يعرف بدرع الجزيرة بحق المتظاهرين في انحاء البلاد، وأكدت خلال مؤتمر صحافي عقدته في لندن، أن "نظام آل خليفة استخدم الاسلحة الفتاكة ضد المتظاهرين"، داعية "المنظمات الدولية الى التحرك لوقف هذه المجازر والاطلاع على حقيقة الوضع المأساوي للشعب البحريني".
وفي إطار متصل، أظهرت صور جديدة اطلاق القوات البحرينية المدعومة من القوات السعودية الرصاص الحي على المحتجين المدنيين، فيما يواصل البحرينيون مطالبتهم برحيل القوات السعودية عن بلادهم.
اليمن
وفي اليمن، أعلن عشرات من كبار الضباط في الجيش والقوى الأمنية إنضمامهم الى ثورة الشعب، فيما قدّم أكثر من سفير يمني إستقالاتهم مع إعلان زعماء عشائر وقوفهم الى جانب المطالبين بإسقاط الرئيس صالح، فيما قامت الفرقة الأولى المدرعة بالجيش اليمني للتمركز عند مداخل ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء، كما إنتشرت دبابات ومدرعات للجيش اليمني بكثافة في العاصمة، بما في ذلك محيط القصر الجمهوري ووزارة الدفاع والبنك المركزي.
الى ذلك، دارت إشتباكات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين قتل فيها عشرون شخصا، حيث تمكن الحوثيون من السيطرة على أحد مواقع الجيش وغنم دبابتين وعدد من الآليات العسكرية، كما أسقطوا طائرة عسكرية.
في هذه الأثناء، هدد الرئيس اليمني بأن محاولة الاستيلاء على السلطة عن طريق الانقلاب سيقود لحرب أهلية، في حين دعا رئيس هيئة علماء اليمن عبد المجيد الزنداني "الرئيس علي عبدالله صالح الى إنهاء "المهزلة" في البلاد والتنحي نزولا عند مطالب الشعب"، قائلاً "ها هو شعبك يطالبك بالتنحي ورجالات في حزبك وفي حكومتك يستقيلون فالا يكفي هذا لكي تفكر بان تضع حدا لهذه النهاية ولهذه المهزلة التي وصلت اليها البلاد؟"، مضيفاً "كن شجاعا واتخذ هذا القرار".
وفي بروكسل، رأى وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه -في ختام إجتماع مع نظرائه الأوروبيين- انه "لم يعد هناك مفر" لتنحي الرئيس اليمني.
بدوره، أعلن البيت الأبيض في واشنطن، انه تم إبلاغ الحكومة اليمنية بأن العنف الذي شهدته صنعاء في الأيام الأخيرة أمر "غير مقبول".
على خط مواز، دانت كندا قمع التظاهرات في اليمن والبحرين، قال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كامرون أمام البرلمان "نحن منزعجون للغاية بسبب ما يحدث في اليمن وندعو كل بلد في هذه المنطقة إلى تلبية تطلعات شعبه بالإصلاح لا بالقمع".
كذلك، أعلنت قناة "الجزيرة" عن قيام شخصيات سعودية ويمنية بالتوسط لإجراء انتخابات مبكرة في اليمن.
ليبيا
وعلى الصعيد الليبي، صعدت الكتائب الأمنية التابعة للعقيد الليبي معمر القذافي هجماتها على عدة محاور شملت الزنتان ومصراتة وأجدابيا، بينما واصلت طائرات التحالف قصف أهداف متفرقة في طرابلس وسبها.
ففي حين أعلن دبلوماسي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أن مجلس الأمن الدولي سيعقد الخميس القادم إجتماعا لبحث الوضع في ليبيا، قال متحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم "إن ليبيا تريد الاستقرار، ولكنها ستقاتل إذا حاول المعارضون المسلحون استغلال الضربات الغربية للقوات الحكومية في التقدم صوب طرابلس"، على حد تعبيره.
من جهة ثانية، توقع المتحدث باسم القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الجنرال كارترهام، تراجعا في وتيرة الهجمات على ليبيا في الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن منطقة الحظر الجوي سيتم توسيعها لتغطي منطقة تصل إلى ألف كيلومتر مع وصول طائرات من دول أخرى.
كما أعلن التلفزيون الرسمي اليوناني أن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول يمكن أن تشارك بدءا من غد الأربعاء في العمليات العسكرية على ليبيا، انطلاق من جزيرة كريت جنوبي اليونان.
وفيما قالت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون، إن "اتصالاتنا الأخيرة تركزت على تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية في ليبيا"، لافتة الى أن "هناك تشاورا بين الناتو والاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء تحدد بنفسها كيفية التعاون أو المساهمة في العمل العسكري، وهناك اتفاق على زيادة العقوبات الاقتصادية على ليبيا"، طالبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مجدداً بوقف الاقتتال الدائر في ليبيا، معربة عن قلقها البالغ إزاء ما تردد عن سقوط ضحايا من المدنيين، وحذّرت من كارثة إنسانية في ليبيا.
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018