ارشيف من :أخبار لبنانية
الحص دعا لاعادة النظر في النظام السياسي وتشكيل حكومة على قدر من المسؤولية والاهمية
رأى الرئيس سليم الحص باسم منبر الوحدة الوطنية، أنه "مر على تكليف الرئيس نجيب ميقاتي نحو الشهرين والحكومة لم تشكّل بعد،والحياة في لبنان مستمرة كأنما ليس هناك أزمة حكومية، واللبناني يتساءل هل نحن حقاً في حاجة الى حكومة؟ فلبنان من دون حكومة لا يبدو أسوأ حالا منه بوجود حكومة".
ووفق بيان صادر عنه اليوم، أكد الحص أن "لبنان في حاجة إلى حكومة تثبت بأدائها وإنتاجها أن وجود الحكومة ضرورة حيوية ملحة وأن عدم وجودها يساوي كارثة وطنية"، متسائلاً "متى كان لنا حكومة من هذا المستوى او على هذا القدر من الأهمية؟، حيث أن هذا تساؤل يستحق التمحيص، حتى إذا ثبت أن لبنان لم ينعم يوماً بمثل هذه الحكومة فإنه يقتضي إعادة النظر في نظامنا السياسي".
وقال "كنت على رأس الحكومة في لبنان في حياتي خمس مرات، وأذكر أنني في كل تلك الحالات جهدت وحاولت كثيرا، الا أنني لم أفلح، على ما أشعر، في أن أغير في المسار العام شيئا يستحق الذكر"، معتبراً أن "التغيير المطلوب هو العمل الجدي المبرمج على ترجمة حرياتنا العامة الوفيرة ممارسة ديمقراطية فاعلة، فنحن بلد تكثر فيه الحرية وتندر فيه الديمقراطية".
وختم الرئيس الحص بالقول "آن الأوان أن تنشأ حركة ناشطة يتركز برنامجها على تنمية الممارسة الديمقراطية الصحيحة بشتى وجوهها، آن الأوان أن نزاوج على وجه حقيقي وفاعل بين الحرية والديمقراطية في نظامنا السياسي وفي حياتنا العامة".
المصدر: وكالات
ووفق بيان صادر عنه اليوم، أكد الحص أن "لبنان في حاجة إلى حكومة تثبت بأدائها وإنتاجها أن وجود الحكومة ضرورة حيوية ملحة وأن عدم وجودها يساوي كارثة وطنية"، متسائلاً "متى كان لنا حكومة من هذا المستوى او على هذا القدر من الأهمية؟، حيث أن هذا تساؤل يستحق التمحيص، حتى إذا ثبت أن لبنان لم ينعم يوماً بمثل هذه الحكومة فإنه يقتضي إعادة النظر في نظامنا السياسي".
وقال "كنت على رأس الحكومة في لبنان في حياتي خمس مرات، وأذكر أنني في كل تلك الحالات جهدت وحاولت كثيرا، الا أنني لم أفلح، على ما أشعر، في أن أغير في المسار العام شيئا يستحق الذكر"، معتبراً أن "التغيير المطلوب هو العمل الجدي المبرمج على ترجمة حرياتنا العامة الوفيرة ممارسة ديمقراطية فاعلة، فنحن بلد تكثر فيه الحرية وتندر فيه الديمقراطية".
وختم الرئيس الحص بالقول "آن الأوان أن تنشأ حركة ناشطة يتركز برنامجها على تنمية الممارسة الديمقراطية الصحيحة بشتى وجوهها، آن الأوان أن نزاوج على وجه حقيقي وفاعل بين الحرية والديمقراطية في نظامنا السياسي وفي حياتنا العامة".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018