ارشيف من :أخبار عالمية

أنور رجا لـ"الانتقاد" : لا نستبعد عدواناً صهيونياً جديداً على غزة .. والمقاومة عظمها ليس طريا وهي أقوى بكثير مما مضى

أنور رجا لـ"الانتقاد" : لا نستبعد عدواناً صهيونياً جديداً
 على غزة .. والمقاومة عظمها ليس طريا وهي أقوى بكثير مما مضى

أكد عضو المكتب السياسي، مسؤول الإعلام المركزي، في "الجبهة الشعبية - القيادة العامة"، أنور رجا في حديث لـ"الانتقاد"، أن العملية البطولية في

 العملية تؤكد ان الصهاينة لن يشعروا بالأمان
القدس المحتلة والتي أدت إلى قتيل وأكثر من 20 جريحاً، "تأتي في سياق الصراع المفتوح مع العدو الصهيوني وضمن إستراتجية الجهاد والكفاح المسلح، وتشكّل رسالة إلى كل الذين راهنوا على المفاوضات العبثية، والذين إختاروا طريق تلك المفاوضات طريقاً وحيداً للتعامل مع العدو وأداروا ظهورهم الى قضايا شعبنا وفرّطوا بالثوابت والحقوق الفلسطينية"، وأكد رجا أن "توقيت ومكان العملية له دلالة كبيرة، فأن تأتي العملية في القدس المحتلة فهذا دلالة أساسية على عمق الصراع وأن الصهاينة لن يشعروا بالأمان"، مشيرا الى أنه مهما كثرت العوائق بوجه المقاومة فإنها قادرة على توجيه ضربات للعدو الصهيوني، وتثبت أن كل الإجراءات الأمنية للعدو لا يمكن أن تشكل سياجا حاميا له"، معتبرا أن كل "الذين شجبوا هذه العملية وعلى رأسهم رئيس الحكومة غير الشرعية سلام فياض وسيده رئيس السلطة الفلسطينية المنهية ولايته محمود عباس، يؤكدون أنهم ليسوا سوى أدوات في مشروع القتل الذي يتعرض له شعبنا".

وحول التصعيد الصهيوني على قطاع غزة، أكد رجا أن "العدو لا يحتاج إلى مبررات وإلى ذرائع وهو يرى بأن قدرات المقاومة في حالة تنامي في قطاع غزة وأن المقاومة تحررت من نظام "كامب ديفيد" ويعلم أن مرحلة قادمة ستكون مع إستعادة مصر لعافيتها الكاملة ستعطي قوة دفع نوعي إضافية لقدراتنا"، وأوضح رجا بأن "العدو يحاول في ظل الأوضاع العربية أن يستبق الأحداث والقيام بضربات وهجوم معاكس لأنه يعلم بأن ورقة "كامب ديفيد" ستسقط، وذلك من باب محاولة إشغال قوى المقاومة وإرباك الثورة المصرية الآن"، مشيرا الى أن مصر كانت واضحة بتحذير العدو من القيام بأي عدوان على غزة".
وأشار رجا الى أن "العدو يحاول إثارة الإضطرابات في لبنان وكذلك إثارة الاضطرابات في سوريا بالتنسيق مع الإدارة الأميركية وبعض الأطراف العربية، لكي يوحي بأن قوى المقاومة هي التي تريد تحريك الجبهة مع العدو لصرف الأنظار عمّا يجري"، مؤكداً أن "قوى المقاومة في قمة تمسكها ولا شيء يشغلها عن إستعداداتها المتواصلة لمجابهة الأعداء".

وعن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة، شدد رجا على أن "دلالة إطلاق الصواريخ تؤكد بأن المقاومة لا يمكن أن تؤخذ على حين غرة، لأن العدو يحاول أن يشعل الأوضاع في الداخل ليباغتها"، لافتا الى أن "هذه الصواريخ تأتي في سياق الدفاع عن النفس، وهي من باب الإجراءات الوقائية التي تؤكد أننا في كامل الحيطة والقوة والحذر"، مشيراً الى أن "المقاومة اليوم عظمها ليس طري بل هي أقوى بكثير مما مضى".

وحول تضخيم العدو الصهيوني ما يجري للتحضير للعدوان على غزة، أكد رجا أنه "ليس بعيداً عن اسرائيل أن تقوم بتضخيم الأمور لشن حرب على غزة"، مشيراً الى أن "هذا العالم الذي يمارس النفاق السياسي يرتكب المجازر بحق شعبنا يوميا، فقد سقط الكثير من الشهداء في صفوف الفلسطينيين في حين أن العالم ينظر الى الدم الصهيوني بحرارة، ويتعامل في المقابل مع دمنا وكأنه ماء"، لافتا الى أن "العالم الغربي يمارس الإرهاب يومياً وهو يصمت عن حملة القتل
 جبهة المقاومة اقوى من كل المؤامرات التي تحاك ضدها
البطيء الذي يتعرض له شعبنا في غزة، ويصمت عن آلاف المعتقلين في السجون الصهيونية".

وأوضح رجا أن "هناك غطاء عربي مشبوه اليوم وهو قدّم للسلطة في البحرين العون للقضاء على الثوار المظلومين، ولكنه يحرض في سوريا وإيران وه م باتوا يصنّفون الحراك الشعبي وفق مزاجهم ويسعون لإحتواء الثورات العربية".

وحول الإجتماعات التي يعقدها القادة الصهاينة والحراك السياسي والخطابات الصادرة عنهم، قال رجا "لا نستبعد أن ينتج عن النشاط الصهيوني السياسي والميداني عدوان ليس فقط على غزة بل على سوريا وعلى المقاومة في لبنان، في ظل ما يجري في الوطن العربي، وهم بدأوا يروجون بأن المقاومة وسوريا هي التي تفكر بذلك وتعمل عليه من أجل توجيه الإنذار نحو المعركة مع العدو الصهيوني ويروجون هذا القول تحت ذريعة أن حلف المقاومة يمر بأوضاع صعبة وأنه بحاجة للفت الأنظار الى جهة أخرى"، مشدداً على أن "ما يخطط له العدو هو هراء سياسي لأن جبهة المقاومة أقوى من ذلك وأقوى من كل المؤامرات التي تحيكها قوى في لبنان وبعض المندسين في سوريا، وما يقوم به محمود عباس في فلسطين".
حوار: علي مطر

2011-03-23