ارشيف من :أخبار عالمية

بركة لـ"الانتقاد" : على نتياهو أن ينتظر المفاجآت ويجهز الأكفان لجيشه ومستوطنيه بحال شن اي عدوان جديد على غزة

بركة لـ"الانتقاد" : على نتياهو أن ينتظر المفاجآت ويجهز الأكفان لجيشه ومستوطنيه بحال شن اي عدوان جديد على غزة

في ظل تصعيد العدو الصهيوني، من إعتداءاته في اليومين الأخيرين على قطاع غزة، ردت المقاومة الفلسطينية بعملية نوعية داخل القدس المحتلة، الأمر الذي أكد مجددا إمتلاك الفصائل الفلسطينية مزيد من عوامل الردع والقوة في مواجهة أي عدوان جديد قد تشنه "اسرائيل" على قطاع غزة.

وفيما توعد الكيان الصهيوني بشن عدوان جديد على القطاع كرد على العملية البطولية، وعدت الفصائل المقاومة بتصعيد عملياتها ضد العدو لتبثت للقاصر والداني أن زمن الهزائم قد ولى.

وفي هذا الإطار، أكد عضو المجلس السياسي لحركة "حماس" في لبنان علي بركة، في حديث لموقع "الانتقاد"، أن العملية النوعية التي نفذتها إحدى الفصائل الفلسطينية أمس كانت عملية ردع ورسالة قوية الى العدو تظهر أن المقاومة تستطيع أن تضرب أي مكان في فلسطين المحتلة بما فيها القدس المحتلة، لافتا الى أن هذه العملية وضعت أمن المجتمع الصهيوني في خطر، ومحملا العدو مسؤولية الوضع الأمني سواء في فلسطين المحتلة أو ضد الشعب الفلسطيني.

وشدد بركة على أنه ما لم يحصل الشعب الفلسطيني على حدوده كاملة وأمنه وإستقراره فإن الكيان الصهيوني لن يحصل على الأمن والاستقرار في فلسطين.
وفيما لفت الى أن الفصائل الفلسطينية لا تملك الأسلحة التي توازي الأسلحة الاسرائيلية من طائرات ودبابات، أكد بركة أنها "تملك الإرادة القوية، إرادة الجهاد والاستشهاد".

وفي هذا الإطار، أكد بركة أن المقاومة الفلسطينية إستفادت من تجربة لبنان لا سيما من مرحلة حرب تموز ومن العدوان الصهيوني على قطاع غزة نهاية العام 2008 وبداية العام 2009 وتمكنت من أن تطور آداءها العسكري، واعداً العدو الصهيوني بمفاجآت في حال شن عدوان جديد على قطاع غزة.

وأضاف "المقاومة اليوم أقوى بكثير مما كانت عليه بداية عام 2009، ومعنويات الشعب الفلسطيني مرتفعة وعالية جدا خاصة بعدما إستطاع المقاوم الفلسطيني أن ينزل الهزيمة تلو الأخرى بالعدو".

واذ أكد أن الشعب الفلسطيني على موعد جديد مع النصر، توجه بركة الى رئيس وزراء العدو بنيامين نتياهو بالقول "عليه أن يجهز الأكفان لجيشه ولمستوطنيه لأن الشعب الفلسطيني قادر بأن يرد بأشكال مختلفة وليس فقط عبر الصواريخ وعلى العدو الصهيوني أن ينتظر المفاجآت".

وردا على سؤال، أوضح بركة بأن العدو الصهيوني، وفي ظل الثورات العربية وخاصة نجاح ثورة مصر وسقوط نظام حسني مبارك الحليف الإستراتيجي العربي للكيان الصهيوني، بات يعيش في حالة من الرعب والذعر على مستقبله في المنطقة، لافتا الى أن القادة الصهاينة يدرسون منذ سقوط نظام حسني مبارك الخيارات لمواجهة ما يجري في المنطقة، مشيراً الى أنهم "يفكرون بتوجيه عدوان جديد على قطاع غزة، وقد يكون هناك تفكير بضرب خارج قطاع غزة سواء لبنان أو الجمهورية الاسلامية في إيران".

ورداً على تحميل وزير ما يسمى بـ "الجبهة الداخلية" في الكيان الصهيوني "ماتان فيلناي" حركة "حماس" مسؤولية التوتر على الحدود بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة، سأل بركة "من الذي يحتل أرض الغير، من الذي يعتدي على الشعب الفلسطيني، من الذي يحاصر غزة، من الذي يبني المستوطنات في الضفة الغربية، من الذي يبني الجدار، من الذي يبني القواعد العسكرية في وادي الأردن..."، داعياً المجتمع الدولي لأن يعاقب هذا الكيان الصهيوني وأن يحيل قادته الى محكمة الجنايات الدولية، مستنكراً وقوف الولايات المتحدة الأميركية الى جانب الكيان الصهيوني، ومستهجنا في هذا الإطار تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تعقيبا على العملية البطولية في القدس عندما أكدت وقوف الإدارة الأميركية الى جانب الكيان الصهيوني وعلى حقه في المحافظة على أمنه"، وسأل "ألا يحق للشعب الفلسطيني أن يدافع عن أرضه"، مطالباً المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بأن يعملوا لوقف هذه المجازر الاسرائيلية وأن يعاقبوا الكيان الصهيوني على جرائمه".

2011-03-24