ارشيف من :أخبار عالمية
نجاد استقبل طالباني وكرزاي في عيد "نوروز": إيران مستعدة لوضع تجاربها في خدمة الشعب الأفغاني وللمساهمة في إعادة إعمار العراق
أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد خلال إستقباله نظيره الأفغاني حامد كرزاي الذي وصل الى طهران للمشاركة في إحتفالات عيد "نوروز، أن "تطوير العلاقات ومجالات التعاون بين طهران وكابول سيخدم شعبي البلدين".
وخلال اللقاء الذي تناول فيه الرئيسان العلاقات الثنائية وأهم المستجدات الدولية، أشار الرئيس نجاد الى "ضرورة الإهتمام بالقيم والآداب والسنن الإنسانية والإلهية"، وأعرب عن أمله في بلوغ اليوم الذي تكون فيه أفكار وسلوك شعوب العالم أجمع مثل الدول التي تحتفي بمناسبة "نوروز"، لافتاً الى أن "أفغانستان، حكومة وشعباً، قادرة على تحقيق أمن ورخاء البلاد بدون تواجد وتدخل الأجانب".
كما أشار الرئيس الإيراني الى الإمكانات الهائلة لتوسيع التعاون الثنائي بين الشعبين الإيراني والافغاني، مبدياً إستعداد الجمهورية الإسلامية الايرانية لوضع تجاربها في خدمة وتطور وأمن ورخاء الشعب الافغاني.
بدوره، إعتبر كرزاي أن مهرجان "نوروز" العالمي هو "حفل إرتباط وتقارب شعوب المنطقة"، وأعرب عن تقديره تعاون الجمهورية الإسلامية الايرانية ومساعدتها من أجل تحقيق التطور والأمن في أفغانستان، مضيفاً أن "تعزيز العلاقات ومجالات التعاون بين طهران وكابول يصب في مصلحة شعبي البلدين".
وخلال لقاء آخر جمعه ونظيره العراقي جلال طالباني، أكد نجاد على عمق العلاقات والأواصر المشتركة بين العراق وإيران، لافتاً الى أن الدولتين "تربطهما علاقات تاريخية وثقافية عميقة متجذرة، وبإمكانهما من خلال رفع مستوى هذه العلاقات تقديم ثقافة الحرية والأخوة والعدالة للعالم".
ووصف الرئيس نجاد مسار التعاون بين البلدين بـ "الإيجابي والبناء"، خاصة أن الظروف والإمكانات كافة متوفرة اليوم لتحقيق المزيد من التقدم للبلدين، مبدياً في الوقت ذاته إستعداد طهران لوضع خبراتها وقدراتها لإعادة الإعمار في العراق.
وفي ما يتعلق بالتطورات الجارية على الساحة الدولية، لفت الرئيس نجاد الى أن "التطورات العالمية تصب في مصلحة إيران والعراق اللذين يحظيان بدور بارز في الأوضاع السياسية الجديدة في المنطقة".
بدوره، هنأ طالباني إيران ورئيسها وشعبها بعيد "نوروز"، مؤكدا أن العراق يدعو الى إقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمد مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكالات
وخلال اللقاء الذي تناول فيه الرئيسان العلاقات الثنائية وأهم المستجدات الدولية، أشار الرئيس نجاد الى "ضرورة الإهتمام بالقيم والآداب والسنن الإنسانية والإلهية"، وأعرب عن أمله في بلوغ اليوم الذي تكون فيه أفكار وسلوك شعوب العالم أجمع مثل الدول التي تحتفي بمناسبة "نوروز"، لافتاً الى أن "أفغانستان، حكومة وشعباً، قادرة على تحقيق أمن ورخاء البلاد بدون تواجد وتدخل الأجانب".
كما أشار الرئيس الإيراني الى الإمكانات الهائلة لتوسيع التعاون الثنائي بين الشعبين الإيراني والافغاني، مبدياً إستعداد الجمهورية الإسلامية الايرانية لوضع تجاربها في خدمة وتطور وأمن ورخاء الشعب الافغاني.
بدوره، إعتبر كرزاي أن مهرجان "نوروز" العالمي هو "حفل إرتباط وتقارب شعوب المنطقة"، وأعرب عن تقديره تعاون الجمهورية الإسلامية الايرانية ومساعدتها من أجل تحقيق التطور والأمن في أفغانستان، مضيفاً أن "تعزيز العلاقات ومجالات التعاون بين طهران وكابول يصب في مصلحة شعبي البلدين".
وخلال لقاء آخر جمعه ونظيره العراقي جلال طالباني، أكد نجاد على عمق العلاقات والأواصر المشتركة بين العراق وإيران، لافتاً الى أن الدولتين "تربطهما علاقات تاريخية وثقافية عميقة متجذرة، وبإمكانهما من خلال رفع مستوى هذه العلاقات تقديم ثقافة الحرية والأخوة والعدالة للعالم".
ووصف الرئيس نجاد مسار التعاون بين البلدين بـ "الإيجابي والبناء"، خاصة أن الظروف والإمكانات كافة متوفرة اليوم لتحقيق المزيد من التقدم للبلدين، مبدياً في الوقت ذاته إستعداد طهران لوضع خبراتها وقدراتها لإعادة الإعمار في العراق.
وفي ما يتعلق بالتطورات الجارية على الساحة الدولية، لفت الرئيس نجاد الى أن "التطورات العالمية تصب في مصلحة إيران والعراق اللذين يحظيان بدور بارز في الأوضاع السياسية الجديدة في المنطقة".
بدوره، هنأ طالباني إيران ورئيسها وشعبها بعيد "نوروز"، مؤكدا أن العراق يدعو الى إقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمد مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018