ارشيف من :أخبار لبنانية

الإصلاحات التي أعلنها الرئيس الأسد ستعيد الاستقرار الى سوريا في أقرب وقت وتكشف عن المؤامرات التي تحاك ضدها

الإصلاحات التي أعلنها الرئيس الأسد ستعيد الاستقرار الى سوريا في أقرب وقت وتكشف عن المؤامرات التي تحاك ضدها

أعلنت الرئاسة السورية عن حزمة جديدة من الإصلاحات كتشكيل لجنة لمحاسبة المتسببين والمقصرين في أحداث درعا وإجراء تقويم واسع للأداء الحكومي والقيادات الإدارية والمحلية واتخاذ قرارات بشأنها ووضع آليات لمحاربة الفساد. كما شملت الوعود دراسة إنهاء العمل بقانون الطوارئ بسرعة وإصدار تشريعات تضمن أمن الوطن وكذلك إعداد مشروع لقانون الأحزاب وإصدار قانون جديد للإعلام يلبي تطلعات المواطنين.


هذه الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الرئاسة السورية أتت لتعيد الاستقرار إلى الداخل السوري، وأثبتت أن الرئيس السوري بشار الأسد لديه مشروع إصلاحي كان يتم العمل عليه من قبل أن تقوم مظاهرات درعا.


وما يحصل اليوم في سوريا يشير إلى أن هناك أيادي سوداء تعمل بالخفاء لزعزعة الاستقرار في سوريا، وتسعى إلى تغيير نظام الرئيس الأسد لأنه نظام عروبي ممانع لا يخدم أحلام أميركا في الشرق الأوسط، ويؤدي إلى زعزعة أمن الكيان الصهيوني الغاصب.


النائب حبش: الرئيس بشار الأسد اتخذ قراراً شجاعاً بدراسة رفع حالة الطوارئ


وفي هذا السياق أعلن عضو مجلس الشعب السوري، النائب محمد حبش في حديث لـ"الانتقاد"، أن "حزمة الإصلاحات التي سيتخذها الرئيس السوري بشار الأسد قد تكون أهم حدث سياسي في الحياة الداخلية في سورية منذ 30 سنة"، مشيراً إلى أن "هذا التحول كانت الناس تنتظره منذ زمن، وهو مطلب سوري قديم".

الإصلاحات التي أعلنها الرئيس الأسد ستعيد الاستقرار الى سوريا في أقرب وقت وتكشف عن المؤامرات التي تحاك ضدها
وإذ أوضح حبش أنه "دائماً كان هناك تيار يطالب بإعطاء الحرية للناس"، شدد على أن "الرئيس بشار الأسد انحاز للتيار المطالب بالحريات واتخذ قرار شجاعاً برفع حالة الطوارئ، والبدء بتحضير قانون للإعلام وقانون للأحزاب".


وأسف حبش لسقوط ضحايا خلال التظاهرات، وقال "إننا ننظر إلى الضحايا على أنهم شهداء سواء كانوا من أفراد قوى الأمن أو من المتظاهرين".


هناك مؤامرات تستهدف سوريا


ويؤكد حبش في سياق حديثه لـ"الانتقاد" بأن "هناك مؤامرات تستهدف سوريا"، ويشير إلى أن "هناك خصوماً كثيرين يتمنون زعزعة الاستقرار بسوريا، وخاصةً الحراك الأخير من خلال اللعب بالطائفية، وما يقوم به بعض علماء الدين بالخليج من فتاوى تحذر من أن هناك خطراً يأتي من بلاد الشام، وكلام يصدر عن أن الحلف الايراني ـ السوري هو حلف طائفي".


وإذ يشدد حبش على أن "هناك من يريد أن يعمل على الشحن الطائفي، وأن هناك قنوات تلفزيونية مخصصة للشحن الطائفي"، يقول "نحن نثق بأهلنا، ونعتبر أن هذا الوقت هو وقت عمل وإصلاح".


سوريا محصّنة من النعرات الطائفية


ويضيف عضو مجلس الشعب السوري انه "على الرغم من ان سوريا محصّنة من النعرات الطائفية، لكن علينا ان لا نقلل من خطورة الموضوع الطائفي، وهذا ما حصل في اللاذقية حيث كانت محاولة البعض بإثارة الفتنة واضحة، وكان الشحن الطائفي واضحاً، ولكن تم تطويق هذا الموضوع".


الوضع في سوريا سيكون مستقراً


ويقول حبش انه "إذا تم إنجاز المراسيم في موضوع الإصلاح ووُضعت هذه الإصلاحات موضع التنفيذ، فالحالة ستكون في سوريا مستقرة، وحتى لو استمرت الاحتجاجات فلا مشكلة لأن رفع حالة الطوارئ يعني أن يصبح هناك حرية القيام بالاحتجاجات، وهذا لن يضر سوريا بشيء، ومع ذلك سيتم تعزيز الاستقرار بسوريا".


ودعا النائب السوري محمد حبش "الحكومة السورية إلى إنجاز الوعود على أسرع ما يمكن، وأن تكون هذه الإصلاحات حقيقية ومرتبطة بالأفعال

علي مطر

2011-03-28