ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس لحود: النظام السوري لم يعرف يوماً الطائفية ومن يأتي بعمل تخريبي في سوريا أو في لبنان إنما يخدم مآرب العدو الإسرائيلي التقسيمية

الرئيس لحود: النظام السوري لم يعرف يوماً الطائفية ومن يأتي بعمل تخريبي في سوريا أو في لبنان إنما يخدم مآرب العدو الإسرائيلي التقسيمية
أكد الرئيس إميل لحود أمام زواره أن "سوريا الممانعة هي عنوان رفض مشاريع الهيمنة على مقدرات العرب أجمعين وثرواتهم الطبيعية والإلتفاف على حقوقهم القومية وهدر قضية فلسطين المركزية، على عكس ما هدفت لأن تظهره الأحداث الأمنية المفتعلة فيها والتي عمدت الى إظهار الشعب السوري منقسماً على ذاته وعلى قيادته الرشيدة والقادرة المتمثلة بالرئيس بشار الأسد".

وأضاف البيان نفسه نقلاً عن الرئيس لحود "إن هذه الأحداث المستوردة دلت بصورة قاطعة على أن نظام الرئيس الأخ بشار هو نظام قريب من شعبه ومدرك لحقوقه الحياتية والقومية وعامل على إحقاقها، بحسب ما بدا خلال مظاهرات التأييد العفوية والعارمة التي خرجت طوعاً في المدن الرئيسية منددة بالفتنة والأمنية والطائفية"، لافتاً الى أن "النظام السوري لم يعرف يوماً الطائفية، بل مقتها وساوى بين الطوائف وقضى الأصولية المتطرفة والتكفيرية حيثما وجدت".

وأكد الرئيس لحود بحسب ما جاء في البيان نفسه أن "سوريا القوية هي عضد للبنان كما لبنان القوي هو عضد لسوريا، وأنه لا يمكن على الإطلاق استفراد أي من البلدين دون الآخر بمؤامرات أو مخططات أمنيو مشبوهة، في ضوء التفاعل الطبيعي بين البلدين والشعبين"، مشدداً على أن "من يأتي بعمل تخريبي في سوريا أو في لبنان إنما يخدم مآرب العدو الإسرائيلي التقسيمية، من حيث يدري أو لا يدري، كما أن من يراهن على وهن سوريا أو عدم استقرارها، إنما يكون في رهانه هذا متآمراً على ذاته واستقرار شعبه ووطنه ورخاء عيشه وهناء غده ومنفذاً على نحو مباشر وغير مباشر لمخططات العدو الإسرائيلي في تقسيم دول الصمود الى دول طائفية على غرار الكيان الإسرائيلي الصهيوني الصرف".

وإذ هنأ سوريا "الشقيقة قيادو وشعباً وقوات مسلحة على خروجها أكثر قوة من المؤامرة الأمنية التي استهدفتها"، ختم لحود بالقول "كفانا ما يبلينا من شرور في لبنان، فلننظر الى مكامن قوتنا في وحدتنا ومعادلة شعبنا وجيشنا ومقاومتنا وثبات علاقتنا القوية مع سوريا الشقيقة في جميع الأزمان والظروف، ذلك أن في الوحدة والشركة قوة، وفي التشرذم والتباعد ضعفاً قاتلاً".

بيان

2011-03-29