ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء لقيادتي حزب الله والجماعة الإسلامية في الجبل وتأكيد على وحدة الصف في مواجهة المؤامرات والإستحقاقات

لقاء لقيادتي حزب الله والجماعة الإسلامية في الجبل وتأكيد على وحدة الصف في مواجهة المؤامرات والإستحقاقات

أكد مسؤول الجبل في حزب الله بلال داغر ان "ما يجمع الجماعة الاسلامية وحزب الله هي أواصر الدين والرسالة والقرآن والقضايا الاساسية والرؤية الإسلامية والقومية والعمل المقاوم"، لافتاً الى أنه "وعلى الرغم من الظروف التي مرت، لكن القلوب لم تفترق وكنا متفهمين لبعضنا البعض، واليوم عادت الامور الى طبيعتها ومجاريها، حيث هناك لقاءات دورية بيننا ننقل خلالها هواجسنا وملاحظاتنا لبعضنا البعض على قاعدة الجسد الواحد"، وقال "ما أحوجنا إلى التواصل والوحدة، خصوصا في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها الأمة الإسلامية والتي يعول فيها أعداؤنا الصهاينة والاميركيين كي نكون ممزقين، ولكن خير رد ورسالة لأعدائنا هي هذه الصورة الجامعة بيننا واللقاءات التي نعقدها".

وخلال زيارة قام بها وفد من حزب الله برئاسة داغر لمقر الجماعة الاسلامية في بلدة برجا، أعرب داغر عن تقديره "للمواقف الأخيرة والواضحة لقيادة الجماعة الإسلامية سواء من المحكمة الدولية وإستهداف المقاومة وسلاحها"، وقال "نحن لا نريد أن نحفز جهة على جهة، فتقديرنا كبير للرئيس الشهيد رفيق الحريري، فلو سئل الرئيس الشهيد، فهو لن يرضى إستهداف المقاومة وسلاحها الموجه للعدو الإسرائيلي، فمواقف الجماعة كانت مريحة وجيدة وهي لم تكن بعيدة عن قيادتها".

وتطرق داغر الى الوضع العربي، فإعتبر انه "مقلق وبصدد رسم خارطة جديدة للعالم العربي"، آملا أن "يكون شرق أوسط إسلامي جديد تسوده المحبة".
وفي الوضع الداخلي، تمنى داغر أن "تبصر الحكومة النور في القريب العاجل لأن هناك قضايا معيشية لا تحتمل التأخير"، مؤكدا "أهمية وضرورة التواصل بين القوى السياسية والجماعة لدرأ الفتن والمؤمرات التي تحاك ضد الأمة والوطن من أعدائه الصهاينة"، ومشددا على "وحدة الكلمة والصف الإسلامي بوجه التحديات التي تعصف بنا".

لقاء لقيادتي حزب الله والجماعة الإسلامية في الجبل وتأكيد على وحدة الصف في مواجهة المؤامرات والإستحقاقات


من جهته، أكد رئيس مجلس المحافظة في جبل لبنان في الجماعة الشيخ أحمد عثمان أن "تاريخ المقاومة والقضية المركزية الفلسطينية تجمع الجماعة والحزب"، آملا مما يجري في العالم العربي أن "يصب في مصلحة القضية الفلسطينية"، وحذر من "المشروع الصهيوني الذي يريد تفتيت الأمة الإسلامية"، ومؤكدا "ضرورة مواجهته بكل الوسائل".

أضاف "نحن كجماعة باقون على ثوابتنا، لاننا نعتبر أن المقاومة ضد المشروع الصهيوني هي ثابتة من الثوابت الأساسية ولا يمكن للجماعة إلا أن تقف مع سلاح المقاومة في أي محطة من المحطات، وهذا واجب شرعي وإسلامي"، مشددا على "أن ما يجمع الحزب والجماعة أكبر بكثير من الزواريب السياسية" ، وأكد أن "ما يجمعهما هو الدين والقرآن والجهاد الواحد".

وفيما لفت إلى "أن التحديات التي تواجهنا كبيرة "، قال الشيخ عثمان "اننا "بحاجة إلى دور كبير من النخب السياسية والحزبية، حيث أن هذه الثورات العربية إذا لم تخدم كما يجب ويواكبها تنظيم جيد، فالغرب جاهز لكي يستثمر أي ثورة من الثورات العربية لصالح مصالحه ويقدم ما يريد".

ورأى "أن ما جرى في مصر وتونس يبشر بالخير"، آملا من بقية الدول العربية "القيام بإصلاحات تؤمن الضمانات وتحقق مطالب شعوبها"، ومشددا على ضرورة "التواصل لمواجهة الإستحقاقات المصيرية سويا على الصعيد اللبناني والعربي والإسلامي".





2011-03-30