ارشيف من :أخبار لبنانية

الإتحاد الأوروبي دخل على خط التحقيق في قضية اختطاف الأستونيين السبعة

الإتحاد الأوروبي دخل على خط التحقيق في قضية اختطاف الأستونيين السبعة
أفادت مراجع أمنية رفيعة صحيفة "السفير" أن عدد الموقوفين في قضية اختطاف الأستونيين السبعة ارتفع الى خمسة ممن شاركوا في تنفيذ عملية الخطف، وأن هؤلاء أدلوا باعترافات ساعدت على تحديد هوية الخاطفين.

وأشارت المراجع نفسها الى ان الدوافع النهائية الكامنة خلف الاختطاف لم تحسم بعد، وإن تكن المؤشرات التي تجمعت حتى الآن لدى الأجهزة المختصة تدل على وجود أبعاد سياسية للحادث، تتصل بتطورات الوضع في المنطقة.

وفي السياق نفسه، أضافت "السفير" ان الاتحاد الأوروبي أوفد محققاً أستونياً وآخر فرنسياً لمواكبة التحقيق الجاري مع الموقوفين، ووقائع المداهمات والملاحقات الجارية، على اعتبار أن أستونيا هي جزء من الإتحاد.

ولفتت معلومات الصحيفة الى أن المحققين أبديا ارتياحهما الى الجهد المبذول للعثور على المخطوفين، سواء في ما يتعلق بـ"داتا" الإتصالات أو في ما يتصل بمستوى المراقبة والتمشيط الميداني.

وبحسب مصادر أمنية بارزة، أشارت صحيفة "النهار" الى أن زعيم الشبكة لا يزال متوارياً مع المخطوفين، فيما بدا أن الموقوفين من الشبكة ذاتها يجهلون المكان الذي يحتجز فيه الأستونيون السبعة.

كما ذكرت الصحيفة نفسها أنه تم ضبط حافلة "فان" بيضاء خلال الساعات الأخيرة استعملت في عملية الخطف بعدما عثر عليها في خراج مجدل عنجر.
الى ذلك، أشارت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" الى أن عمليات البحث تراجعت في الساعات الماضية، رغم أن الوقت بات داهماً بالنسبة لمصير المخطوفين، إلا أن مصادر أمنية أشارت الى ان هذا التراجع ليس تقاعساً، بل هو مرحلة انتقالية لتقييم المعلومات التي استخلصتها من التحقيقات الجارية مع الموقوفين.

وفي حديث للصحيفة نفسها، لفت المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي الى أن العصابة التي نفذت الخطف مؤلفة من ستة أو سبعة عناصر، وانه تم اعتقال أربعة منهم، فيما لا يزال اثنان أو ثلاثة فارين مع المخطوفين السبعة، وكشف أن رأس الحربة في عملية الخطف هو وائل عباس من مجدل عنجر، وقد تم القاء القبض على والده وشقيقه وهما رهن التحقيق، مؤكداً أن مجموعة درويش خنجر لا علاقة لها بعملية الإختطاف.

وأوضح ريفي أنه تعمد أمس الأربعاء توجيه الشكر لتعاون أهالي مجدل عنجر مع القوى الأمنية، كي لا يشعروا بأنهم مستهدفون بعملية المطاردة التي تقوم بها القوى الأمنية، وأضاف "سنتابع القضية، ولن نسمح بأن يستخدم لبنان ساحة أو بالعبث بأمنه، وعلينا أن نكون يقظين ونحمي البلد من ارتدادات الزلزال الكبير التي تعيشه المنطقة"، لافتاً إلى أن "الإرتداد الأول كان في خطف الأستونيين، والثاني في تفجير الكنيسة في زحلة"، وأن القوى الأمنية استعجلت في ملاحقة الخاطفين "لخنق هذه الإرتدادات في مهدها".

وأردف ريفي قائلاً "سنكون واعين، وأي مواطن موجود على الأرض اللبنانية بصورة شرعية هو أمانة في أعناقنا، وذهب الزمن الذي كان فيه البلد ساحة مستباحة، وأصبحت قبضتنا نحن والجيش قوية قادرين على أن نوجه رسائل موجعة للخارجين على القانون والذين يحاولون الإستهانة بأمن البلد".
2011-03-31