ارشيف من :أخبار عالمية
"البعث" السورية: سوريا قيادة وشعباً متمسكة بثوابتها العربية وستفوّت الفرصة على الاعداء
أكدت صحيفة "البعث" السورية، أن "سوريا، قيادة وشعباً، لم تكن ولن تكون في يوم من الأيام، في لحظة ندم أو تراجع تجاه مبادئها وثوابتها منذ اتفاقية "كامب ديفيد"، الى حربي الخليج، الى دعم الصمود والتحرر العربي، حتى في مواقفها الأخيرة في الجامعة العربية، لاسيما ما يتعلق بالأوضاع في ليبيا"، مشيرة الى أنها "تنظر بأسف وانتقاد الى ضعف المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وتقدّم سياسة ازدواجية المعايير تجاه القضايا العربية الأساسية، ما يجعل التساؤل مهماً حول تفعيل دور الغرب والأمم المتحدة في حماية الشعب الفلسطيني على أرضه، هذا الدور المراوغ الذي يظهر صارخاً الآن في الأحداث الراهنة، تشجيعاً للجرائم الإعلامية، ولا مبالاة تجاه أرواح الضحايا الآمنين".
وإذ لفتت الى أنه "في سوريا اليوم مظاهر حركة مسلحة تعتدي على المواطنين، وتروّع الآمنين، وتحطّم الممتلكات الخاصة والعامة، تلقى دعماً رجعياً وخارجياً خبيثاً، وتعمل على دمج المطالب الصحيحة والمشروعة مع شعارات ذات طابع تحريضي وظلامي وطائفي موجّه ضد الاستقرار والسلم الأهلي، والمفاهيم العلمانية وروح التسامح والمحبة والعطاء التي يتميز بها تاريخياً المجتمع السوري"، أشارت "البعث" إلى أنه "مع هذه المظاهر تتضافر حرب إعلامية منظّمة تضخّم الأحداث، وتشوّه الوقائع، وتنشر الأكاذيب، وتستأجر أبواباً تتشدق بما يصدر عن عمالة ورخص وتآمر، مفيدة من منجزات التواصل الحديثة، ومن أموال مغدقة سلفاً، ومن أساليب ذكية وخبيثة ودنيئة".
وبحسب "البعث"، "ما تشهده سوريا ليس بعامّته حركة احتجاج شعبي، ففيه غير قليل من الفعل التحريضي الهدّام، والمنعكس ضرراً مباشراً على المجتمع والدولة، والذي لاشك سيقابل -وكما هو واضح- بصمود وتماسك شعبي وطني مشرّف تشكّل الجماهير الشعبية دعامته الأساسية، ما سيفوّت الفرصة على أعداء الشعب والوطن، ويقطّع أوصال المؤامرة".
وختمت الصحيفة بالقول إن "هذا الصمود والتماسك سيعززان بتنفيذ قرارات القيادة القطرية الخميس الماضي، وتوجهات الرئيس بشار الأسد المعلنة بالأمس، وهي قرارات مهمة ومطلوبة بإلحاح، وليست قرارات فردية، بل يحتاج تنفيذها الى مؤسسات ديمقراطية وتكنوقراطية قويّة قادمة على مستوى الحكومة، والأحزاب، ومجلس الشعب والإدارة المحلية".
المصدر: "البعث" السورية
وإذ لفتت الى أنه "في سوريا اليوم مظاهر حركة مسلحة تعتدي على المواطنين، وتروّع الآمنين، وتحطّم الممتلكات الخاصة والعامة، تلقى دعماً رجعياً وخارجياً خبيثاً، وتعمل على دمج المطالب الصحيحة والمشروعة مع شعارات ذات طابع تحريضي وظلامي وطائفي موجّه ضد الاستقرار والسلم الأهلي، والمفاهيم العلمانية وروح التسامح والمحبة والعطاء التي يتميز بها تاريخياً المجتمع السوري"، أشارت "البعث" إلى أنه "مع هذه المظاهر تتضافر حرب إعلامية منظّمة تضخّم الأحداث، وتشوّه الوقائع، وتنشر الأكاذيب، وتستأجر أبواباً تتشدق بما يصدر عن عمالة ورخص وتآمر، مفيدة من منجزات التواصل الحديثة، ومن أموال مغدقة سلفاً، ومن أساليب ذكية وخبيثة ودنيئة".
وبحسب "البعث"، "ما تشهده سوريا ليس بعامّته حركة احتجاج شعبي، ففيه غير قليل من الفعل التحريضي الهدّام، والمنعكس ضرراً مباشراً على المجتمع والدولة، والذي لاشك سيقابل -وكما هو واضح- بصمود وتماسك شعبي وطني مشرّف تشكّل الجماهير الشعبية دعامته الأساسية، ما سيفوّت الفرصة على أعداء الشعب والوطن، ويقطّع أوصال المؤامرة".
وختمت الصحيفة بالقول إن "هذا الصمود والتماسك سيعززان بتنفيذ قرارات القيادة القطرية الخميس الماضي، وتوجهات الرئيس بشار الأسد المعلنة بالأمس، وهي قرارات مهمة ومطلوبة بإلحاح، وليست قرارات فردية، بل يحتاج تنفيذها الى مؤسسات ديمقراطية وتكنوقراطية قويّة قادمة على مستوى الحكومة، والأحزاب، ومجلس الشعب والإدارة المحلية".
المصدر: "البعث" السورية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018