ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس لحود: سوريا اسقطت مؤامرة ليّ ذارعها وكسر الحلقة الاصعب في معادلة الممانعة العربية

الرئيس لحود: سوريا اسقطت مؤامرة ليّ ذارعها وكسر الحلقة الاصعب في معادلة الممانعة العربية

رحّب رئيس الجمهورية السابق العماد إميل لحود، بالخطاب الجريء والصريح الذي القاه الرئيس السوري بشار الاسد في مجلس الشعب السوري والذي شرح فيه الفتنة الامنية التي تعرضت  لها سوريا الشقيقة من منطلق طائفي لاضعافها وزعزعة مواقفها القومية التي تشرف كل سوري وعربي، معتبراً أن "تلك الفتنة اسقطها الشعب السوري بذاته بخروجه بمسيرات عارمة تأييداً للرئيس ونهجه".

وأكد لحود، أمام زواره، أن ردة الفعل الشعبية في سوريا، ذهبت عكس الاحداث الجارية في دول عربية أخرى، حيث أجمع الشعب على الحكام وليس معهم، ما يدل على أن الشعب السوري يكن لرئيسه ثقة بقيادته الرشيدة وبسعيه الى الاصلاح الحقيقي الذي حال دون التآمر المستمر على سوريا بهدف ليّ ذارعها وكسر الحلقة الاصعب في معادلة الممانعة العربية".

ورأى أنه "لم يشهد التاريخ العربي الحديث ظاهرة كهذه عفوية وشاملة، ما يجدر بكل مسؤول عربي الالتفات  قبل كل شيء الى مصالح شعبه القومية ومستلزمات أمنه واستقراره ورخاء عيشه"، مشدداً على أن سوريا الواحدة قيادة وشعباً هي مثال يحتذى به لما فيه خير الامة العربية قادة وشعوباً.

وفي الشأن الداخلي، استنكر لحود الاحداث الامنية الاخيرة من خطف أجانب والقاء متفجرات على دور العبادة، رابطاً بين تلك الاحداث ومسلسل المؤامرة على سوريا، لا سيما أنا جرت على خاصرتها الأصلب.

كما استغرب الرئيس لحود التأخر في تشكيل الحوكمة لاسباب تعود الى رغبة في اختزال التمثيل الاكثري في مكوناتها الاساسية، لا سيما أن المطلوب تمثيل اطياف هذه الاكثرية الجديدة، دون استبعاد أي طيف منها، تتويجاً لتبني خياراتها عند الاستشارات النيابية الملزمة التي ادت الى تكليف الرئيس نجيب ميقاتي.


وختم لحود بالقول إن "من ضحى في سبيل خيارات الاكثرية الجديدة في اصعب الظروف وأقساها وتصدي لمحاولات التمذهب الحاد وذهب الى الخيارات الوطنية الخالصة والعابرة للطوائف، يستحق أن يشترك في الحكم بما فيه مصلحة لبنان الواحد والقوي".





المصدر: بيان

2011-03-31