ارشيف من :أخبار لبنانية
تكتل بعلبك الهرمل يدعو للاسراع في تشكيل الحكومة ويؤكد على خيار المقاومة
دعا تكتل نواب بعلبك – الهرمل الى الاسراع في تشكيل الحكومة واكد التمسك بخيار المقاومة وأدان مجازر العدو في فلسطين .
التكتل عقد اجتماعه الشهري في مكتبه الكائن بمدينة بعلبك ، وبحث خلاله التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة ، وتوقف المجتمعون عند النقاط التالية :
اولا: هنأ التكتل أبناء ثورتي مصر وتونس بالانتصارات والانجازات التي تحققت بفعل دماء الشهداء وتضحياتهم ، وتوقف عندما حدث في ليبيا واليمن والبحرين من قمع دموي تتعرض له ثورة أهلنا الشرفاء والأحرار هناك ، فأدان المذابح البشعة البربرية من قبل طغاة هذه الأنظمة والتي تحصل على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي وتواطؤ قوى الاستكبار العالمي ودعا من تبقى لديه من حس إنساني في هذا العالم ، إلى المساعدة في وقف حمّام الدم الذي تسبح فيه شعوب هذه البلدان بفعل إيغال حكامها في الإجرام ، والتدمير ونهب الثروات الوطنية .
ثانيا : حيا التكتل الشعب السوري الذي حمل على الدوام هموم الأمة وحافظ على مقدساتها ومقدراتها وبذل التضحيات الجسام لأجلها ، وطالب هذا الشعب الأبي ان يرسّخ موقفه الثابت المتضامن مع قيادته المخلصة الحكيمة في مسيرة الإصلاح والتقدم لتبقى سوريا قلب الأمة النابض وضميرها الحي ودرعها المتين في مواجهة الصهيونية والاستكبار الأميركي المتربّصين بالعالم كله شراً .
ثالثا : أدان التكتل ما يقوم به الكيان الصهيوني الغاصب من مجازر بحق أهلنا الشرفاء في قطاع غزة واستنكر سكوت غالبية الأنظمة العربية عن هذه الجرائم ، داعيا الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة الوطنية في مجابهة أي عدوان صهيوني محتمل ، والتأكيد على المقاومة المسلحة خيارا وحيدا وأكيدا من اجل حماية القطاع وتعزيز قدرة الردع فيه ، ومن اجل حماية فلسطين كل فلسطين واستعادة المقدسات ، لافتا إلى ضرورة أن تتذكر جامعة الدول العربية دورها في مواجهة العدوان ووضع حد لجرائم الاحتلال والتي كان آخرها مجازر حصدت عددا من أطفال غزة ونسائها .
رابعا : أكد التكتل أن سلاح المقاومة هو أساس القوة التي حفظت كيان لبنان وحريته وسيادته واستقلاله ، ورفض كل أشكال التطاول عليه ونكران الجميل للدماء الذكية التي حررت وحمت ، محذرا من أن هذا السلوك السياسي قد يبقي لبنان أسير مشروع فتنة ، تهدف الى إضعاف لبنان وإفقاده عناصر قوته المتمثلة بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة ، وجعله مطواعا وقابلا للتجاوب مع ما يرسم للمنطقة من سيناريوهات ، حيث لإسرائيل كبير الأطماع في أرضه ومياهه وصيغته واقتصاده . منبها الجهات التي تناصب المقاومة العداء من لعنة الأجيال.
خامسا : طالب التكتل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بعدم التماهل في تشكيل الحكومة العتيدة وبانجاز بيان وزاري ، يؤكد الثوابت الوطنية ، وعلى رأسها ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة ، وفك ارتباط لبنان بالمحكمة الدولية ، بالإضافة إلى إطلاق عجلة الاقتصاد وإصلاح القضاء والضمان الاجتماعي والبت بالتعيينات الإدارية ، ومنها تعيين محافظ لبعلبك - الهرمل .
كما أكد التكتل على وجوب ان يتضمن البيان الوزاري تحقيق مجموعة أهداف ، أبرزها وقف كل أشكال انتهاك الدستور ووضع حد للفساد الإداري والمالي المستشري ، وللمحاسيب والأزلام الذين نموا كطفيليات على حساب الدولة .
إن الاحتكار وفلتان الأسعار وانعدام الرقابة كلها أمور تضع المستهلك اللبناني رهينة الغلاء الفاحش وجشع بعض التجار ، ما لم يتحرك المسؤولون لتطبيق العقوبات الجزائية الزاجرة بحق من يخالفون ويستبيحون كل شيء تحقيقا لأرباحهم الفاحشة وجشعهم القاتل .
وختم تكتل نواب بعلبك – الهرمل ، أن كل هذا يقتضي الإسراع في تشكيل حكومة تكون شبكة خلاص للبنانيين عبر معالجة أولوياتهم الحياتية في الكهرباء والماء والاستشفاء والتربية والتعليم ومعالجة موضوع البناء ، والالتفات إلى لقمة عيشهم تحقيقا لأهدافهم في العيش الكريم .
التكتل عقد اجتماعه الشهري في مكتبه الكائن بمدينة بعلبك ، وبحث خلاله التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة ، وتوقف المجتمعون عند النقاط التالية :
اولا: هنأ التكتل أبناء ثورتي مصر وتونس بالانتصارات والانجازات التي تحققت بفعل دماء الشهداء وتضحياتهم ، وتوقف عندما حدث في ليبيا واليمن والبحرين من قمع دموي تتعرض له ثورة أهلنا الشرفاء والأحرار هناك ، فأدان المذابح البشعة البربرية من قبل طغاة هذه الأنظمة والتي تحصل على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي وتواطؤ قوى الاستكبار العالمي ودعا من تبقى لديه من حس إنساني في هذا العالم ، إلى المساعدة في وقف حمّام الدم الذي تسبح فيه شعوب هذه البلدان بفعل إيغال حكامها في الإجرام ، والتدمير ونهب الثروات الوطنية .
ثانيا : حيا التكتل الشعب السوري الذي حمل على الدوام هموم الأمة وحافظ على مقدساتها ومقدراتها وبذل التضحيات الجسام لأجلها ، وطالب هذا الشعب الأبي ان يرسّخ موقفه الثابت المتضامن مع قيادته المخلصة الحكيمة في مسيرة الإصلاح والتقدم لتبقى سوريا قلب الأمة النابض وضميرها الحي ودرعها المتين في مواجهة الصهيونية والاستكبار الأميركي المتربّصين بالعالم كله شراً .
ثالثا : أدان التكتل ما يقوم به الكيان الصهيوني الغاصب من مجازر بحق أهلنا الشرفاء في قطاع غزة واستنكر سكوت غالبية الأنظمة العربية عن هذه الجرائم ، داعيا الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة الوطنية في مجابهة أي عدوان صهيوني محتمل ، والتأكيد على المقاومة المسلحة خيارا وحيدا وأكيدا من اجل حماية القطاع وتعزيز قدرة الردع فيه ، ومن اجل حماية فلسطين كل فلسطين واستعادة المقدسات ، لافتا إلى ضرورة أن تتذكر جامعة الدول العربية دورها في مواجهة العدوان ووضع حد لجرائم الاحتلال والتي كان آخرها مجازر حصدت عددا من أطفال غزة ونسائها .
رابعا : أكد التكتل أن سلاح المقاومة هو أساس القوة التي حفظت كيان لبنان وحريته وسيادته واستقلاله ، ورفض كل أشكال التطاول عليه ونكران الجميل للدماء الذكية التي حررت وحمت ، محذرا من أن هذا السلوك السياسي قد يبقي لبنان أسير مشروع فتنة ، تهدف الى إضعاف لبنان وإفقاده عناصر قوته المتمثلة بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة ، وجعله مطواعا وقابلا للتجاوب مع ما يرسم للمنطقة من سيناريوهات ، حيث لإسرائيل كبير الأطماع في أرضه ومياهه وصيغته واقتصاده . منبها الجهات التي تناصب المقاومة العداء من لعنة الأجيال.
خامسا : طالب التكتل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بعدم التماهل في تشكيل الحكومة العتيدة وبانجاز بيان وزاري ، يؤكد الثوابت الوطنية ، وعلى رأسها ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة ، وفك ارتباط لبنان بالمحكمة الدولية ، بالإضافة إلى إطلاق عجلة الاقتصاد وإصلاح القضاء والضمان الاجتماعي والبت بالتعيينات الإدارية ، ومنها تعيين محافظ لبعلبك - الهرمل .
كما أكد التكتل على وجوب ان يتضمن البيان الوزاري تحقيق مجموعة أهداف ، أبرزها وقف كل أشكال انتهاك الدستور ووضع حد للفساد الإداري والمالي المستشري ، وللمحاسيب والأزلام الذين نموا كطفيليات على حساب الدولة .
إن الاحتكار وفلتان الأسعار وانعدام الرقابة كلها أمور تضع المستهلك اللبناني رهينة الغلاء الفاحش وجشع بعض التجار ، ما لم يتحرك المسؤولون لتطبيق العقوبات الجزائية الزاجرة بحق من يخالفون ويستبيحون كل شيء تحقيقا لأرباحهم الفاحشة وجشعهم القاتل .
وختم تكتل نواب بعلبك – الهرمل ، أن كل هذا يقتضي الإسراع في تشكيل حكومة تكون شبكة خلاص للبنانيين عبر معالجة أولوياتهم الحياتية في الكهرباء والماء والاستشفاء والتربية والتعليم ومعالجة موضوع البناء ، والالتفات إلى لقمة عيشهم تحقيقا لأهدافهم في العيش الكريم .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018