ارشيف من :أخبار لبنانية

مدينة النبطية تحيي الذكرى السادسه والسبعين لرحيل العالم حسن كامل الصباح

مدينة النبطية تحيي الذكرى السادسه والسبعين لرحيل العالم حسن كامل الصباح

أحيت مدينة النبطية "الذكرى السادسة والسبعين لرحيل العالم حسن كامل الصباح"، في احتفال نظمته لجنة "الصباح الوطنية ولجنة التنسيق بين الاندية والجمعيات في بلدية النبطية"، برعاية محافظ النبطية القاضي محمود المولى.

الاحتفال الذي اقيم قرب ضريح العالم الصباح في مدينة النبطية، حضره النائب عبداللطيف الزين، المسؤول التنظيمي لحركة "امل" في النبطية سمير كريكر ممثلا النائب هاني قبيسي، المحامي جهاد جابر ممثلا النائب ياسين جابر، عضو قيادة الحزب التقدمي سرحان سرحان، المنفذ العام للنبطية في الحزب السوري القومي الاجتماعي فخري طه، مدير العمل البلدي في حزب الله مصطفى بدرالدين، الرئيس الاول لمحاكم النبطية القاضي برنارد شويري، راهبات من ثانوية السيدة في النبطية، وشخصيات وفاعليات.

بعد افتتاح الاحتفال بالنشيد الوطني، ألقى رئيس بلدية النبطية أحمد كحيل كلمة تحدث فيها عن حسن كامل الصباح العالم "المخترع لخدمة الانسانية، وبإختراعاته وإنجازاته العلمية التي رفعت شأن لبنان، وبلدته النبطية، حيث ترصع التاريخ بسيره حياته الحافلة بالعطاء والعلم".

ثم ألقت سناء الصباح كلمة "باسم الاندية والجمعيات في النبطية"، دعت فيها بلدية النبطية واتحاد بلديات الشقيف والدولة ممثلة بوزارة الثقافة الى بناء "مركز أبحاث باسم العالم الصباح وإنشاء جائزة لأفضل الابحاث العلمية التي يقدمها الطلاب سنويا في لبنان".

بدوره، قال رئيس لجنة "الصباح الوطنية" مهند الصباح، إننا "نحتفل بذكرى العالم الصباح في مثل هذا الوقت سنويا مع قدوم الربيع لنتذكر ذكرى رجل من بلادنا أقتحم آفاق العلم وبرع فيها، ولنشجع أجيالنا الجديدة للسعي في طلب العلم، لأنني متأكد أن بين أجيالنا الطالعة هناك أكثر من حسن كامل الصباح وهو مؤهل ليحمل مشعل العلم من يد حسن كامل الصباح".


من جهته، اعتبر ممثل "اللجنة الثقافية في لجنة الصباح الوطنية" كمال وهبي، أن الرسالة الخالدة عند العالم الصباح هي شحذ طاقات الامة نحو العلم والبحث العلمي وإحتضان الادمغة العربية والاسلامية، بدلا من هجرتها الى الغرب وهو نفسه قد هاجر نتيجة القهر والظلم وغياب الديموقراطية في ظل كيانات اصطناعية خرجت من رحم السفارات ومؤتمرات التآمر الدولي".


وفي هذا السياق، قال محافظ النبطية المولى "نعود إليك أيها العالم الخالد لنأوي الى الحقيقة الساطعة عندنا، فأنت الحقيقة، علمك الحقيقة، ولادتك حقيقة، رحيلك حقيقة وخلودك هو كل الحقائق، نأتي إليك لنريحك ونسأل عن أمانة العلم لدينا، لنسألك عن منارات العلم التي شيدت وأنتجت، لنسألك عن عقولنا هل أنت راض ما حوت وماأخرجت"، وأضاف "نأتي إليك لنعلمك أننا على الدرب سائرون علما ومعرفة وتنقيبا وأختراعا وتمحيصا، نأتي إليك لنعلمك أننا على وحدتنا باقون، تلتف حولها مقاومة مسلحة مجهزة مدربة، حاضرة، ناضرة، لا تنام ونحن نغفو على أطمئنان".
 
وتابع المولى بالقول "نأتي إليك لنعلمك ان رؤوسنا شامخة، وكرامتنا عزيزة، معتزة وأرضنا مصانة، نأتي اليك لنعلمك اننا ما زلنا نسامح لاننا اهل علم ومعرفة وحقيقة، جئنا لنقول لك ونعتذر منك بأننا أسقطنا مقولة التسامح لان علمك لا يسمح، أسقطناها لانهم يدرون ما يفعلون".


بعد ذلك، توجه الحضور الى ضريح العالم الصباح وقرأوا سورة الفاتحة عن روحه.



النبطية _ عامر فرحات


 

2011-04-03