ارشيف من :أخبار لبنانية
التوتر الأمني مستمر في ساحل العاج : لبنان يستنجد بالأمم المتحدة وذوو المغتربين يطالبون بالتحرك العاجل لإجلاء الرعايا
في ظل استمرار المعارك بين بين قوات رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو وقوات خصمه الرئيس المعترف به دولياً الحسن واتارا للسيطرة على مدينة أبيدجان في ساحل العاج، أعلنت القوات الفرنسية بالأمس سيطرتها على مطار أبيدجان، من أجل تنسيق عمليات إجلاء الأجانب، وذلك بعد تعزيز وجودها في ساحل العاج بإرسال 300 جندي إضافي ليصل عديد قواتها هناك إلى 1400 جندي.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم القوة الفرنسية تيري بوركارد إن قوته، وبالتعاون مع القوات الدولية في ساحل العاج، سيطرت على مطار أبيدجان، في حين أشار المتحدث الآخر فريديريك داغيون الى أن 167 أجنبياً، بينهم فرنسيون ولبنانيون، غادروا أبيدجان في طريقهم.
وكان الخوف هيمن على سكان أبيدجان بسبب تواصل أعمال السلب والنهب والقتال الشرس بين قوات غباغبو وواتارا حول قصر الرئاسة والإذاعة الحكومية وقواعد الجيش، حيث دعا غباغبو أتباعه، في بيان بثه التلفزيون الحكومي، إلى تكوين "درع بشري" حول القصر.
ومع انفلات الوضع الأمني في أبيدجان واستمرار المعارك، نفذ ذوو المغتربين من الجالية اللبنانية في ساحل العاج إعتصاماً بعد ظهر أمس أمام مبنى وزارة الخارجية في الأشرفية، طالبوا خلاله المسؤولين بالتحرك العاجل وبكل الوسائل لإجلاء آلاف العائلات اللبنانية التي تعيش جواً من الرعب، في ظل تمادي أعمال الحرق والنهب وبالتالي ازدياد المخاطر على اللبنانيين الذين سقط منهم ثلاثة جرحى حتى الآن.
وبقي مندوب لبنان في الأمم المتحدة نواف سلام على تواصل مع عدد من البعثات في مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة من جهة ومع السلطات اللبنانية من جهة ثانية، لا سيما رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي طلب منه إبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رسالة شفوية باسم لبنان تتضمن طلباً بنشر قوات دولية في المناطق التي يتواجد فيها لبنانيون في ساحل العاج.
وفيما كثف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مشاوراته الدولية، لا سيما مع فرنسا، طلباً للحماية الفرنسية للجالية اللبنانية، أعطى توجيهاته لجميع المعنيين ببذل كل ما يلزم من جهود وإجراءات لتجنيب اللبنانيين أية خسائر في الأرواح، كما أجرى الرئيس بري اتصالات بدولة قطر التي أبدت الاستعداد للمساهمة في نقل اللبنانيين من أبيدجان الى بيروت.
وفي الإطار نفسه، أبدى عدد من المغتربين اللبنانيين في دول الإنتشار استعدادهم لإرسال طائراتهم الخاصة الى أبيدجان للمساعدة في إجلاء الراغبين في المغادرة، فيما عرضت وزارة الخارجية على عدد من الدول الأفريقية استئجار طائرات "تشارتر" تتولى نقل اللبنانيين من أبيدجان إلى أكرا وغيرها من العواصم القريبة، على أن تتولى شركة "طيران الشرق الأوسط" تسيير الرحلات إلى نقل من تم إجلاؤهم الى بيروت.
وأشارت معلومات صحفية الى أنه تم نقل مئات اللبنانيين الذين كانوا متواجدين في ثكنة عسكرية فرنسية في أبيدجان إلى توغو، تمهيداً لنقل مجموعات جديدة الى الثكنة التي كانت قد أصبحت عاجزة عن استقبال لاجئين جدد من فرنسيين ولبنانيين وجنسيات أخرى.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم القوة الفرنسية تيري بوركارد إن قوته، وبالتعاون مع القوات الدولية في ساحل العاج، سيطرت على مطار أبيدجان، في حين أشار المتحدث الآخر فريديريك داغيون الى أن 167 أجنبياً، بينهم فرنسيون ولبنانيون، غادروا أبيدجان في طريقهم.
وكان الخوف هيمن على سكان أبيدجان بسبب تواصل أعمال السلب والنهب والقتال الشرس بين قوات غباغبو وواتارا حول قصر الرئاسة والإذاعة الحكومية وقواعد الجيش، حيث دعا غباغبو أتباعه، في بيان بثه التلفزيون الحكومي، إلى تكوين "درع بشري" حول القصر.
ومع انفلات الوضع الأمني في أبيدجان واستمرار المعارك، نفذ ذوو المغتربين من الجالية اللبنانية في ساحل العاج إعتصاماً بعد ظهر أمس أمام مبنى وزارة الخارجية في الأشرفية، طالبوا خلاله المسؤولين بالتحرك العاجل وبكل الوسائل لإجلاء آلاف العائلات اللبنانية التي تعيش جواً من الرعب، في ظل تمادي أعمال الحرق والنهب وبالتالي ازدياد المخاطر على اللبنانيين الذين سقط منهم ثلاثة جرحى حتى الآن.
وبقي مندوب لبنان في الأمم المتحدة نواف سلام على تواصل مع عدد من البعثات في مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة من جهة ومع السلطات اللبنانية من جهة ثانية، لا سيما رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي طلب منه إبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رسالة شفوية باسم لبنان تتضمن طلباً بنشر قوات دولية في المناطق التي يتواجد فيها لبنانيون في ساحل العاج.
وفيما كثف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مشاوراته الدولية، لا سيما مع فرنسا، طلباً للحماية الفرنسية للجالية اللبنانية، أعطى توجيهاته لجميع المعنيين ببذل كل ما يلزم من جهود وإجراءات لتجنيب اللبنانيين أية خسائر في الأرواح، كما أجرى الرئيس بري اتصالات بدولة قطر التي أبدت الاستعداد للمساهمة في نقل اللبنانيين من أبيدجان الى بيروت.
وفي الإطار نفسه، أبدى عدد من المغتربين اللبنانيين في دول الإنتشار استعدادهم لإرسال طائراتهم الخاصة الى أبيدجان للمساعدة في إجلاء الراغبين في المغادرة، فيما عرضت وزارة الخارجية على عدد من الدول الأفريقية استئجار طائرات "تشارتر" تتولى نقل اللبنانيين من أبيدجان إلى أكرا وغيرها من العواصم القريبة، على أن تتولى شركة "طيران الشرق الأوسط" تسيير الرحلات إلى نقل من تم إجلاؤهم الى بيروت.
وأشارت معلومات صحفية الى أنه تم نقل مئات اللبنانيين الذين كانوا متواجدين في ثكنة عسكرية فرنسية في أبيدجان إلى توغو، تمهيداً لنقل مجموعات جديدة الى الثكنة التي كانت قد أصبحت عاجزة عن استقبال لاجئين جدد من فرنسيين ولبنانيين وجنسيات أخرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018