ارشيف من :أخبار لبنانية
الحكومة الميقاتية تتأرجح بين حسم التأليف والمراوحة
نقلت صحيفة "السفير"، عن أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، إشارتها إلى "أن الاتصالات مستمرة بعيداً عن الاضواء"، موضحة أن "هناك حاجة لإجراء المزيد منها قبل ان تتبلور الصورة النهائية للحكومة".
وأكدت الأوساط أن ميقاتي لن يدخل في سجال مع أي طرف، مشددة على أن المطلوب من الجميع إبداء أكبر قدر من المرونة والليونة في طروحاتهم لتسهيل عملية التشكيل.
وفي سياق متصل، لفتت مصادر الرئيس ميقاتي، في حديث لصحيفة "الاخبار"، إلى أن "الاخير ينتظر أن تحل أزمة الحصص بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون ليقدم تشكيلته الحكومية".
بدوره، قال مرجع معني بالمشاورات، في حديث لـ"السفير"، إن "الأسبوع الحالي سيكون حاسماً وأن عقدة الداخلية على سكة الحل"، ناقلاً عن "الرئيس ميقاتي أنه لا يمانع في تمثيل سنة المعارضة السابقة، لا بل هو يريد أن يكون تمثيل هذه الشريحة من ضمن حصته الحكومية، ولكنه يريد أن يكون شريكاً في التسمية، وهذا حق لن يتنازل عنه".
وحول عقدة وزارة الداخلية، تحدثت مصادر التيار "الوطني الحر"، عبر "الاخبار"، عن حسابات محلية وأخرى غير محلية يجريها الرئيس سليمان ورئيس الحكومة المكلف، إضافة الى إصرار على الحد من نفوذ العماد ميشال عون ورفض إعطائه حجم التمثيل الوزاري بحسب تمثيله النيابي، في ظل اتهام عون للرئيسين بالخشية من التغيير الجذري في بعض السياسات الأمنية والمالية المتبعة.
وكشفت الصحيفة أن سليمان متمسك "بالحصول على خمسة وزراء من بينهم وزير الداخلية والبلديان في حكومة تصريف الأعمال وزيراً للداخلية".
على خط مواز، رجّحت مصادر مطلعة، "ان تحمل الأيام القليلة المقبلة توافقاً شبه نهائي بما يتعلق بالحصص ليصار بعد ذلك الى بدء البحث بالحقائب والأسماء"، غير مستبعدة، في حديث لصحيفة "البناء"، أن تؤدي الاتصالات مع نهاية الأسبوع الطالع الى الاتفاق على الحكومة تمهيداً لاعلان ولادتها.
في المقابل، أكدت مصادر سياسية بارزة، لصحيفة "النهار"، أن لا صحة لما تردد عن اتفاق تم التوصل اليه بين رئيس الوزراء المكلف نحيب ميقاتي وبعض أطراف الاكثرية الجديدة على توزيع للحصص داخل التركيبة الحكومية قوامه "ثلاث عشرات"، أي عشرة وزراء لقوى 8 آذر وعشرة وزراء لـ"تكتل التغيير والاصلاح" وعشرة وزراء لرئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف ولرئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، وقالت ان هذا التوزيع ليس وارداً.
إلى ذلك، ذكرت "الأخبار" أن الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا، دفعت القيادة السورية إلى التمني على من راجعها من حلفائها اللبنانيين في اليومين الماضيين، الإسراع في تأليف الحكومة، وذلك لقطع الطريق على أي استغلال للساحة اللبنانية في الضغط على دمشق.
المصدر: الصحف اللبنانية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018