ارشيف من :أخبار لبنانية
ارسلان انتقد البدعة التي تميّز بين حقائب سيادية وغير سيادية
شدّد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان على "ضرورة أن نضمن اليوم حكومة استقرار التي تتطلب وجود أشخاص وقوى سياسية تحوز على ثقة الشعب اللبناني"، واعتبر أن "المهمّ في الحكومة المرتقبة أن يعرف ممن تتشكل وعلى أي أساس".
ارسلان وبعد زيارته الرئيس عمر كرامي ، أكد "أننا لا نرى أي حكومة في لبنان بدون شخصيات وطنية مثل فيصل كرامي"، لافتا الى أنه "تمّ التعاطي باستخفاف مع بيت عبد الحميد كرامي".
واستغرب ارسلان استبعاد "شخصيات أخرى من التشكيلة الوزارية الجديدة مثل أسامة سعد وعبد الرحيم مراد"، سائلا "لماذا استثناؤها" وتابع "الكلام عن أن هذه الرموز فاقعة اللون ينمّ عن استخفاف سياسي، هل المطلوب أن يكون للقوى السياسية أكثر من لون لنرى كيف يمكن إشراكها في قيام الدولة".
رئيس الحزب الديمقراطي رأى أن "هذه الحكومة التي يتمّ تشكيلها اليوم بحاجة الى إحاطة وحماية سياسية في البلد"، وقال "اذا كان الاكتفاء بثلاث أو أربع فرقاء لحماية الحكومة المقبلة فهذه غلطة سياسية كبرى".
كما أبدى ارسلان للرئيس كرامي انتقاده لـ"البدعة الحاصلة والتي تميّز بين حقائب سيادية وغير سيادية"، وسأل "هل بات من المحرم على الاقليات المشاركة في حقائب وزارية محددة".
وأعرب عن انزعاجه من "تصنيف الطوائف بين صف أول وثاني"، مطالبا بـ"الخروج من السياسة القائمة على المحاصصة"، وقال "يجب أن تتضمن الحكومة شخصيات وطنية تشكل عناصر قوة لها ، وقادرة على حمايتها" .
واعتبر أنه "يجب على الرئيس المكلف أن يعمل على اقناع فيصل كرامي بالمشاركة في الحكومة الجديدة".
ولفت في الختام الى أن "ليس لدى الرئيس ميقاتي مهلة محددة لاعلان حكومته فهذا ما يجيزه له الدستور"، وأضاف "الرئيس المكلف يتحمّل مسؤولية أي حكومة يريد وكذلك مسؤولية الوقت المتاح له".
"الانتقاد"
ارسلان وبعد زيارته الرئيس عمر كرامي ، أكد "أننا لا نرى أي حكومة في لبنان بدون شخصيات وطنية مثل فيصل كرامي"، لافتا الى أنه "تمّ التعاطي باستخفاف مع بيت عبد الحميد كرامي".
واستغرب ارسلان استبعاد "شخصيات أخرى من التشكيلة الوزارية الجديدة مثل أسامة سعد وعبد الرحيم مراد"، سائلا "لماذا استثناؤها" وتابع "الكلام عن أن هذه الرموز فاقعة اللون ينمّ عن استخفاف سياسي، هل المطلوب أن يكون للقوى السياسية أكثر من لون لنرى كيف يمكن إشراكها في قيام الدولة".
رئيس الحزب الديمقراطي رأى أن "هذه الحكومة التي يتمّ تشكيلها اليوم بحاجة الى إحاطة وحماية سياسية في البلد"، وقال "اذا كان الاكتفاء بثلاث أو أربع فرقاء لحماية الحكومة المقبلة فهذه غلطة سياسية كبرى".
كما أبدى ارسلان للرئيس كرامي انتقاده لـ"البدعة الحاصلة والتي تميّز بين حقائب سيادية وغير سيادية"، وسأل "هل بات من المحرم على الاقليات المشاركة في حقائب وزارية محددة".
وأعرب عن انزعاجه من "تصنيف الطوائف بين صف أول وثاني"، مطالبا بـ"الخروج من السياسة القائمة على المحاصصة"، وقال "يجب أن تتضمن الحكومة شخصيات وطنية تشكل عناصر قوة لها ، وقادرة على حمايتها" .
واعتبر أنه "يجب على الرئيس المكلف أن يعمل على اقناع فيصل كرامي بالمشاركة في الحكومة الجديدة".
ولفت في الختام الى أن "ليس لدى الرئيس ميقاتي مهلة محددة لاعلان حكومته فهذا ما يجيزه له الدستور"، وأضاف "الرئيس المكلف يتحمّل مسؤولية أي حكومة يريد وكذلك مسؤولية الوقت المتاح له".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018