ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: احتجاجات السجناء تفرض خطوات إصلاحية وجمود مستمر في تأليف الحكومة
لا تزال تداعيات احتجاجات السجناء في سجن رومية مستمرة، بالرغم من تمكّن القوى الأمنية مساء أمس من حسم الموقف بإستخدام الأسلحة البيضاء، في ظل أسئلة عديدة برزت إلى الساحة الإعلامية تتمحور حول ضرورة إتخاذ خطوات جريئة لإصلاح ما يمكن إصلاحه في أوضاع السجون المتردية في لبنان من إكتظاظ في عدد السجناء إلى تنظيم العلاقة مع السجناء على أساس إحترام أبسط الحقوق الممنوحة لهم بحسب الدستور.
"إنتفاضة" السجناء لم تقابلها إنتفاضة مواجهة على صعيد الملف الحكومي، الذي يقبع في فترة جمود بانتظار جلاء العقد التي يواجهها منذ شهرين وأكثر.
وفي جديد وثائق ويكيليكس، تابعت صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر صباح اليوم نشر وثائق يتمحور مضمونها حول "الأحاديث المالية" لسياسيين لبنانيين، أبرزهم النائبان وليد جنبلاط ومروان حمادة. إضافة إلى ذلك، تبرز البرقية التي تنقل موقف السفير السعودي السابق في لبنان، عبد العزيز خوجة، الذي يسرّ لنظيره الأميركي جيفري فيلتمان بضرورة إمداد قوى 14 آذار بالمال والسلاح.
موضوع اللبنانيين في ساحل العاج لم يغب عن الساحة اللبنانية، حيث ترأس رئيس الجمهورية ميشال سليمان امس اجتماعا للمجلس الاعلى للدفاع لدرس سبل حماية افراد الجالية اللبنانية في ساحل العاج ومساعدتهم.
على الصعيد الأمني، لفتت صحيفة "السفير" إلى أنه بات ملحا ان ينتقل القيمون على الدولة من موقع رد الفعل الى موقع الفعل بعد ما اسمته "الإنتفاضة" التي حصلت في سجن رومية، ومن ذهنية احتواء النتائج عندما تقع الأزمة الى استراتيجية معالجة الاسباب استباقا لأي أزمة، مع ما يتطلبه ذلك من نظرة رسمية مختلفة الى السجناء المحكومين، حتى لا يكونوا مجرد ارقام، بل يُعاملوا بالدرجة الاولى كبشر من غير الجائز إهانة كرامتهم الانسانية وإن كانوا يستحقون العقاب، وربما حان الوقت للعفو عن قسم منهم وإعادة دمجهم في مجتمعهم، لا سيما ان من ارتكب فظائع أكبر بكثير حصل على امتياز العفو، أما الموقوفون الذين ينتظرون المحاكمة منذ مدة طويلة، وبعضهم منذ سنوات، فسيظلون بدورهم قنابل بشرية موقوتة ما دام القضاء لم يبت بأوضاعهم، ليمعن بذلك في ظلمهم بدلا من ان ينصفهم.
وطرحت "السفير" عدة تساؤلات حول هذا الملف فرضها سيناريو الأحداث ومن بينها:
ـ لماذا تُركت الامور في السجن تتفاقم الى حد الانفجار، علما انه سبق للسجناء ان دقوا جرس الانذار أكثر من مرة في السابق عبر احتجاجات متفرقة؟
ـ ما هي خلفيات هذا الاهمال الرسمي المتمادي لمطالب السجناء القديمة وعدم الاستجابة لها خلال الفترة الماضية، وهل هذا الاهمال كان متعمدا لدفعهم الى التمرد واستدراجهم مع ذويهم الى إحداث حالة فوضى، تكون قابلة للتوظيف في هذا الاتجاه او ذاك؟
ـ هل هناك من أراد لقنبلة سجن رومية ان تنفجر في الوقت الضائع الذي يفصل بين حكومة معطلة وحكومة أصيلة، للإيحاء بان البلد يفقد تدريجا توازنه بعد التحول في موازين القوى السياسية، أم ان هذا الاستنتاج مشتق من «نظرية المؤامرة»؟
ـ هل ان توقيت ما جرى بريء، ام يوجد من تعمد ان يلعب بالنار فكادت تحرق اصابعه بعدما أوشكت ان تخرج عن السيطرة؟
ـ وأي انعكاس ستتركه هذه الأحداث على «الكباش» الحاصل حول وزارة الداخلية ولمن تكون في الحكومة المقبلة؟
وكانت مجموعات من مغاوير الجيش و«الفهود» و«القوة الضاربة» في فرع المعلومات قد اقتحمت ليلا مباني سجن رومية الأربعة لاستعادة السيطرة عليها، بعد يوم حافل بالاحتجاجات التي شارك فيها الاهالي.
وفيما كان عدد من السجناء يؤكدون حتى ساعة متأخرة من ليل أمس انهم ما زالوا يسيطرون على بعض أجزاء السجن، قال مصدر أمني لـ"السفير" ان عملية الاقتحام نجحت في تحقيق هدفها، من دون ضربة كف واحدة، مشيرا إلى أنها اعتمدت على "الترهيب أكثر من التنفيذ العملاني، أي أنه جرى تكثيف أعداد المغاوير والفهود لمباغتة السجناء بالشكل، من دون اللجوء إلى استخدام المواجهة معهم".
وأكد المصدر أن القوى الأمنية أحكمت السيطرة على السجن، وقامت بـ"مسح معظم الزنزانات، لتبدأ العمل على سحب كل الممنوعات، بدءاً من الشفرة وانتهاءً بالهاتف الخلوي"، موضحا أن "القوى الأمنية لن تعاقب أي سجين بسبب عملية التمرّد، بل سيتم العمل على نقل مطالب السجناء الى الأجهزة المعنية، كما وعدناهم سابقاً".
وانتقل وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال زياد بارود ليلا الى سجن رومية حيث اطلع ميدانيا على نتائج عملية استعادة السيطرة عليه، فيما عُلم ان السجناء انتدبوا ممثلين عنهم للقائه والتفاوض معه حول مطالبهم.
وكشف بارود، خلال مؤتمر صحافي عقده، انه اجرى اتصالا بالرئيس نبيه بري ووضعه في"صورة المطالب وخصوصا قانون العفو الذي يجب ان يصدر عن مجلس النواب، إما من خلال مشروع قانون عن وزارة العدل او باقتراح قانون من نائب او اكثر". وشدد على "ان قانون العفو العام عن كل الجرائم غير مطروح، أما العفو عن بعض الجرائم بشروط فهو ممكن"، موضحا ان بري أبلغه انه مستعد لمواكبة تقديم اقتراح قانون عفو على ان يتم وضعه على جدول اول جلستين تشريعيتين بعد تشكيل الحكومة.
صحيفة "النهار" أشارت إلى المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال علي الشامي والذي عرض فيه خطة عمل الوزارة التي تقدم بها الى المجلس الاعلى للدفاع الذي وافق على بعضها وخصوصا "ارسال فريق ديبلوماسي فورا الى ابيدجان لمساعدة البعثة والجالية اللبنانيتين ويتألف من ثلاثة سفراء ومستشارين لتعزيز عمل السفارة في ابيدجان والسفارات في البلدان المجاورة". واشار الى ان السفير علي عجمي اتصل به وابلغه ان ثمة مفاوضات تجري في السفارة الفرنسية لوقف النار وقد تم وقف النار، كما ذكر السفير انه على استعداد مع مدير شركة طيران الشرق الاوسط ورؤساء الجالية لتأمين ثلاث بواخر لنقل اللبنانيين، وهذا تأكيد لان الوزارة وضعت منذ اليوم الاول بتصرف الجالية والبعثة اسطولا بحريا وبريا وجويا، وقد تم الاجلاء برا كما اجلت الطائرة الفرنسية 340 لبنانيا". واوضح انه تم البحث في الاجتماع ايضا في موضوع التنسيق مع وزارة الدفاع وقوات الامم المتحدة والقوات الفرنسية واكد ان طائرات "الميدل ايست" ستتوجه الى ابيدجان، فور فتح المطار "وناقشنا امكان ارسال اكثر من رحلة الى ابيدجان او اكرا وبعض المدن" وطمأن الى ان اي لبناني لم يقتل انما هناك خمس اصابات برصاص طائش كما اوضح ان رئيس مجلس ادارة "الميدل ايست" محمد الحوت اعلمنا ان هناك خفضا لاسعار البطاقات من 960 دولارا الى 400 او 375 دولارا.
وأشارت صحيفة "الأخبار" إلى أن العشرات من أهالي اللبنانيين العالقين في أبيدجان نفذوا اعتصاماً في صور، فانطلقوا في مسيرة عفوية بدءاً من دوار الشهداء في المدينة باتجاه دوار أبو ديب، حاملين لافتات كتب عليها بخط اليد شعارات مثل: «يا بيي الله يحميك، الدولة مش عم تسأل فيك» و«يا دولتنا ما بيجوز، بالغربة شعبك محجوز» و«تهجرنا تنسد الدين، لا رجعنا ولا انسد الدين».
عربياً، قصفت طائرة مجهولة الهوية مساء أمس، سيارة تقل راكبين عند أطراف مدينة بور سودان، ما ادى إلى مقتلهما، فيما اكد مصدر سوداني مسؤول أن الطائرة اتت من ساحل البحر الاحمر في إشارة محتملة إلى "اسرائيل"، التي يرجح ضلوعها في قصف مجموعة من السيارات عام 2009 في المنطقة نفسها بذريعة أنها كانت تحمل شحنات من الأسلحة المهربة.
واكد نائب رئيس مجلس ولاية البحر الاحمر محمد طاهر ان غارة جوية استهدفت سيارة على اطراف بور سودان ودمرتها وقتلت راكبين كانا فيها، في شرق السودان.
وقال «قصفت طائرة سيارة صغيرة كانت آتية من مطار بور سودان الى المدينة .. كان في السيارة شخصان وقد قتلا. السيارة دمرت تماما». واضاف ان الطائرة المجهولة جاءت من ناحية البحر الاحمر، وعادت باتجاهه بعد تنفيذ الضربة.
وذكرت شبكة «الشروق» الفضائية السودانية أن الأجهزة الأمنية وحكومة الولاية هرعتا إلى مكان الحادث للوقوف على حقيقة القصف ومعرفة مصدر الهجوم، وعقدت حكومة الولاية اجتماعا طارئا لبحث الأمر. ونقلت الشبكة عن شهود عيان قولهم إن حركة المرور في الطريق القومي (الخرطوم ـ بور سودان) تعطلت بسبب الحادث.
وكانت صحيفة «هارتس» الإسرائيلية قد أكدت أن "إسرائيل" قصفت موكب سيارات في مدينة بور سودان في شباط 2009، ما أسفر عن مقتل 119 شخصا، فيما زعمت الصحيفة أن الموكب كان ينقل أسلحة إيرانية الى قطاع غزة.
قاسم ريا
"إنتفاضة" السجناء لم تقابلها إنتفاضة مواجهة على صعيد الملف الحكومي، الذي يقبع في فترة جمود بانتظار جلاء العقد التي يواجهها منذ شهرين وأكثر.
وفي جديد وثائق ويكيليكس، تابعت صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر صباح اليوم نشر وثائق يتمحور مضمونها حول "الأحاديث المالية" لسياسيين لبنانيين، أبرزهم النائبان وليد جنبلاط ومروان حمادة. إضافة إلى ذلك، تبرز البرقية التي تنقل موقف السفير السعودي السابق في لبنان، عبد العزيز خوجة، الذي يسرّ لنظيره الأميركي جيفري فيلتمان بضرورة إمداد قوى 14 آذار بالمال والسلاح.
موضوع اللبنانيين في ساحل العاج لم يغب عن الساحة اللبنانية، حيث ترأس رئيس الجمهورية ميشال سليمان امس اجتماعا للمجلس الاعلى للدفاع لدرس سبل حماية افراد الجالية اللبنانية في ساحل العاج ومساعدتهم.
على الصعيد الأمني، لفتت صحيفة "السفير" إلى أنه بات ملحا ان ينتقل القيمون على الدولة من موقع رد الفعل الى موقع الفعل بعد ما اسمته "الإنتفاضة" التي حصلت في سجن رومية، ومن ذهنية احتواء النتائج عندما تقع الأزمة الى استراتيجية معالجة الاسباب استباقا لأي أزمة، مع ما يتطلبه ذلك من نظرة رسمية مختلفة الى السجناء المحكومين، حتى لا يكونوا مجرد ارقام، بل يُعاملوا بالدرجة الاولى كبشر من غير الجائز إهانة كرامتهم الانسانية وإن كانوا يستحقون العقاب، وربما حان الوقت للعفو عن قسم منهم وإعادة دمجهم في مجتمعهم، لا سيما ان من ارتكب فظائع أكبر بكثير حصل على امتياز العفو، أما الموقوفون الذين ينتظرون المحاكمة منذ مدة طويلة، وبعضهم منذ سنوات، فسيظلون بدورهم قنابل بشرية موقوتة ما دام القضاء لم يبت بأوضاعهم، ليمعن بذلك في ظلمهم بدلا من ان ينصفهم.
وطرحت "السفير" عدة تساؤلات حول هذا الملف فرضها سيناريو الأحداث ومن بينها:
ـ لماذا تُركت الامور في السجن تتفاقم الى حد الانفجار، علما انه سبق للسجناء ان دقوا جرس الانذار أكثر من مرة في السابق عبر احتجاجات متفرقة؟
ـ ما هي خلفيات هذا الاهمال الرسمي المتمادي لمطالب السجناء القديمة وعدم الاستجابة لها خلال الفترة الماضية، وهل هذا الاهمال كان متعمدا لدفعهم الى التمرد واستدراجهم مع ذويهم الى إحداث حالة فوضى، تكون قابلة للتوظيف في هذا الاتجاه او ذاك؟
ـ هل هناك من أراد لقنبلة سجن رومية ان تنفجر في الوقت الضائع الذي يفصل بين حكومة معطلة وحكومة أصيلة، للإيحاء بان البلد يفقد تدريجا توازنه بعد التحول في موازين القوى السياسية، أم ان هذا الاستنتاج مشتق من «نظرية المؤامرة»؟
ـ هل ان توقيت ما جرى بريء، ام يوجد من تعمد ان يلعب بالنار فكادت تحرق اصابعه بعدما أوشكت ان تخرج عن السيطرة؟
ـ وأي انعكاس ستتركه هذه الأحداث على «الكباش» الحاصل حول وزارة الداخلية ولمن تكون في الحكومة المقبلة؟
وكانت مجموعات من مغاوير الجيش و«الفهود» و«القوة الضاربة» في فرع المعلومات قد اقتحمت ليلا مباني سجن رومية الأربعة لاستعادة السيطرة عليها، بعد يوم حافل بالاحتجاجات التي شارك فيها الاهالي.
وفيما كان عدد من السجناء يؤكدون حتى ساعة متأخرة من ليل أمس انهم ما زالوا يسيطرون على بعض أجزاء السجن، قال مصدر أمني لـ"السفير" ان عملية الاقتحام نجحت في تحقيق هدفها، من دون ضربة كف واحدة، مشيرا إلى أنها اعتمدت على "الترهيب أكثر من التنفيذ العملاني، أي أنه جرى تكثيف أعداد المغاوير والفهود لمباغتة السجناء بالشكل، من دون اللجوء إلى استخدام المواجهة معهم".
وأكد المصدر أن القوى الأمنية أحكمت السيطرة على السجن، وقامت بـ"مسح معظم الزنزانات، لتبدأ العمل على سحب كل الممنوعات، بدءاً من الشفرة وانتهاءً بالهاتف الخلوي"، موضحا أن "القوى الأمنية لن تعاقب أي سجين بسبب عملية التمرّد، بل سيتم العمل على نقل مطالب السجناء الى الأجهزة المعنية، كما وعدناهم سابقاً".
وانتقل وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال زياد بارود ليلا الى سجن رومية حيث اطلع ميدانيا على نتائج عملية استعادة السيطرة عليه، فيما عُلم ان السجناء انتدبوا ممثلين عنهم للقائه والتفاوض معه حول مطالبهم.
وكشف بارود، خلال مؤتمر صحافي عقده، انه اجرى اتصالا بالرئيس نبيه بري ووضعه في"صورة المطالب وخصوصا قانون العفو الذي يجب ان يصدر عن مجلس النواب، إما من خلال مشروع قانون عن وزارة العدل او باقتراح قانون من نائب او اكثر". وشدد على "ان قانون العفو العام عن كل الجرائم غير مطروح، أما العفو عن بعض الجرائم بشروط فهو ممكن"، موضحا ان بري أبلغه انه مستعد لمواكبة تقديم اقتراح قانون عفو على ان يتم وضعه على جدول اول جلستين تشريعيتين بعد تشكيل الحكومة.
صحيفة "النهار" أشارت إلى المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال علي الشامي والذي عرض فيه خطة عمل الوزارة التي تقدم بها الى المجلس الاعلى للدفاع الذي وافق على بعضها وخصوصا "ارسال فريق ديبلوماسي فورا الى ابيدجان لمساعدة البعثة والجالية اللبنانيتين ويتألف من ثلاثة سفراء ومستشارين لتعزيز عمل السفارة في ابيدجان والسفارات في البلدان المجاورة". واشار الى ان السفير علي عجمي اتصل به وابلغه ان ثمة مفاوضات تجري في السفارة الفرنسية لوقف النار وقد تم وقف النار، كما ذكر السفير انه على استعداد مع مدير شركة طيران الشرق الاوسط ورؤساء الجالية لتأمين ثلاث بواخر لنقل اللبنانيين، وهذا تأكيد لان الوزارة وضعت منذ اليوم الاول بتصرف الجالية والبعثة اسطولا بحريا وبريا وجويا، وقد تم الاجلاء برا كما اجلت الطائرة الفرنسية 340 لبنانيا". واوضح انه تم البحث في الاجتماع ايضا في موضوع التنسيق مع وزارة الدفاع وقوات الامم المتحدة والقوات الفرنسية واكد ان طائرات "الميدل ايست" ستتوجه الى ابيدجان، فور فتح المطار "وناقشنا امكان ارسال اكثر من رحلة الى ابيدجان او اكرا وبعض المدن" وطمأن الى ان اي لبناني لم يقتل انما هناك خمس اصابات برصاص طائش كما اوضح ان رئيس مجلس ادارة "الميدل ايست" محمد الحوت اعلمنا ان هناك خفضا لاسعار البطاقات من 960 دولارا الى 400 او 375 دولارا.
وأشارت صحيفة "الأخبار" إلى أن العشرات من أهالي اللبنانيين العالقين في أبيدجان نفذوا اعتصاماً في صور، فانطلقوا في مسيرة عفوية بدءاً من دوار الشهداء في المدينة باتجاه دوار أبو ديب، حاملين لافتات كتب عليها بخط اليد شعارات مثل: «يا بيي الله يحميك، الدولة مش عم تسأل فيك» و«يا دولتنا ما بيجوز، بالغربة شعبك محجوز» و«تهجرنا تنسد الدين، لا رجعنا ولا انسد الدين».
عربياً، قصفت طائرة مجهولة الهوية مساء أمس، سيارة تقل راكبين عند أطراف مدينة بور سودان، ما ادى إلى مقتلهما، فيما اكد مصدر سوداني مسؤول أن الطائرة اتت من ساحل البحر الاحمر في إشارة محتملة إلى "اسرائيل"، التي يرجح ضلوعها في قصف مجموعة من السيارات عام 2009 في المنطقة نفسها بذريعة أنها كانت تحمل شحنات من الأسلحة المهربة.
واكد نائب رئيس مجلس ولاية البحر الاحمر محمد طاهر ان غارة جوية استهدفت سيارة على اطراف بور سودان ودمرتها وقتلت راكبين كانا فيها، في شرق السودان.
وقال «قصفت طائرة سيارة صغيرة كانت آتية من مطار بور سودان الى المدينة .. كان في السيارة شخصان وقد قتلا. السيارة دمرت تماما». واضاف ان الطائرة المجهولة جاءت من ناحية البحر الاحمر، وعادت باتجاهه بعد تنفيذ الضربة.
وذكرت شبكة «الشروق» الفضائية السودانية أن الأجهزة الأمنية وحكومة الولاية هرعتا إلى مكان الحادث للوقوف على حقيقة القصف ومعرفة مصدر الهجوم، وعقدت حكومة الولاية اجتماعا طارئا لبحث الأمر. ونقلت الشبكة عن شهود عيان قولهم إن حركة المرور في الطريق القومي (الخرطوم ـ بور سودان) تعطلت بسبب الحادث.
وكانت صحيفة «هارتس» الإسرائيلية قد أكدت أن "إسرائيل" قصفت موكب سيارات في مدينة بور سودان في شباط 2009، ما أسفر عن مقتل 119 شخصا، فيما زعمت الصحيفة أن الموكب كان ينقل أسلحة إيرانية الى قطاع غزة.
قاسم ريا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018