ارشيف من :أخبار عالمية
المعارضة البحرانية في الخارج تدعو أحرار العالم والأمة الإسلامية لإنقاذ شعب البحرين في وقفة تضامنية يوم الجمعة
دعت المعارضة البحرانية في الخارج للمشاركة في الوقفة التضامنية يوم الجمعة 8 نيسان / ابريل تحت شعار "انقذوا شعب البحرين" وذلك إلتزاماً بالمطالبة بحقوق الشعب البحريني العادلة بالطرق المشروعة، ودفاعاً عن مظلوميته، متوجهة إلى جميع القوى السياسية والإجتماعية والإعلامية كلّ من موقعه في الأمة البحرينية والعالم لرفع الصوت عالياً إنقاذاً لشعبنا في البحرين ومساندة لمطالبه العادلة.
وأكدت المعارضة في بيان لها أن ما يتعرض إليه الشرفاء من أبناء الوطن اليوم من امتهان لكرامتهم وعمليات قمع وقتل تصل إلى حد جرائم الحرب وتهديد بشكل مستمر بالفصل من العمل ومضايقة العاملين في المؤسسات والشركات والوزارات وفصلهم من اعمالهم والتضييق عليهم في أرزاقهم والتنكيل بالطلبة في الداخل والخارج يتطلب موقفا من أحرار العالم.
وأضاف البيان: "اننا وامام اللحظة التاريخية والمفصلية نؤكد على جميع الحقوق والمطالب السياسية التي رفعها الشعب البحريني وقواه السياسية ونعتبر أنّ السلطة قد أقفلت جميع الأبواب أمام حوار كان بنظرنا منذ البداية عنوانا لمصادرة مكاسب الثورة كما في كل المرات الماضية, غير اننا ورغم كل ذلك كنا ولا نزال نقر بان الحوار السياسي المبني على الأسس والمبادئ الصحيحة هو الطريق الى تحقيق مطالب شعبنا واستقرار الوطن ، غير أنّ هذا الحوار له باب طبيعي هو عودة السلطة عن المكابرة والهروب إلى الأمام عبر البوابات الأمنية الضيقة والإقرار بمطالب الشعب المحقة".
وأشار البيان إلى أن تاريخ 14 فبراير 2011 هو تاريخ مرحلة جديدة من مراحل عديدة مرت على معاناة شعبنا الطويلة مع سلطة لم تفتأ تمارس كل أنواع الظلم والكذب والخداع من أجل المحافظة على مكتسبات أسرة على حساب شعب بكامله ، فتاريخ نضال شعبنا ومعاناته طويل طويل قدم خلاله شعبنا الشهداء وتحمل صنوف القهر والإذلال والقمع والاعتقال وسطر فصولا متتالية من الجهاد والثورة.
وأوضحت المعارضة البحرانية في الخارج أن الشعب البحريني المسالم يدفع ثمن مطالبته بحقوقه السياسية التي هي حق اساسي لا يمكن لشعب ان يتنازل عنه منذ 50 يوماً, وقد تعرض لهجمة شرسة بربرية غير مسبوقة من سلطة كان ينبغي لها ان تسهر على تأمين حقوقه, وهاجمته جيوش كان محلها في مكان اخر حماية للأوطان العربية من عدوها الأساسي وهو العدو الصهيوني، وقد وصل عدد الشهداء والجرحى والمعتقلين والمفقودين إلى ما يزيد عن الألف بحريني وبحرينية.
وأضافت المعارضة في بيانها:"رغم الجراحات التي وقعت على جسد هذا الوطن من تقتيل وتجريح واعتقال للأحرار وهتك للحرمات وإهانة للمواطنين المسالمين وتقطيع لاوصال الوطن عبر ما يسمى بحالة السلامة الوطنية, وقف شعبنا البطل شامخاً رافضاً ان يركع الا لله مطالباً بحقوقه الاساسية بحيث يكون شريكاً حقيقياً في إدارة الدولة، غير ان ما آلم شعبنا بأشد من ألم جراحات رصاص السلطة ودرع الجزيرة هو ألم الظلم الذي لا يمكن تحمله والمعبر عنه بتطييف الثورة البحرينية واعتبارها ثورة طائفية وبالتالي محاولة اسقاطها عن لائحة الثورات واحالتها الى خانة الشغب و الفتنة والعياذ بالله".
ولف البيان إلى أن كل هذا الظلم لم يفت في عضد شعبنا لانه يعرف تماماً بان هذه الخدعة وهذا الافتراء لا ينطلي على شعوب امتنا العربية والإسلامية ولا على أحرار العالم ولا يمكن حتى لشركائنا في الوطن ان ينخدعوا بهذا التدليس الذي تقوم به السلطة بمساعدة وعّاظ السلاطين في الداخل و الخارج، وان المعارضة البحرينية على ثقة بوعي الشعوب والنخب الصادقة والتي تعرف حتماً بأن في البحرين ثورة حق وعدل وانسانية لا تفرق بين مكونات الشعب ولا تطالب بحق فئة من الشعب لتسلبه عن فئة أخرى وهي أبعد ما يكون عن الطائفية البغيضة.
وختم البيان: وإننا إذ نقدم الشكر الجزيل لجميع من ساندنا ووقف الى جانبنا سياسياً و اعلامياً ومعنوياً فأننا نفتخر بهذه المساندة ونهيب بكافة الدول والمنظمات الدولية والأفراد الذين كالوا بمكيالين ووقفوا إلى جانب سلطة تريد ان تقهر ورود شعبها بالحديد والنار أنْ يعلموا بأنهم سرعان ما سيغيرون مواقفهم عندما يدركون كيف تصفع الوردة جلادها وينتصر الدم على السيف.
اننا نجدد مطالبتنا كمعارضة بكافة حقوقنا المشروعة وبالطرق المدنية وندعو أبناء الشعب الأبي كافة للالتفاف حول قيادته في كل التحركات القادمة وليعلم شعبنا العزيز انه بصبره وثباته وتحمله وأخلاقه وإيمانه بحقه وبمساندة كل أحرار العالم سيحقق بأذن الله كل مما يصبو إليه بأذن الله, كما نؤكد أننا كمعارضة في الخارج سنستمر في دعم ابناء الشعب بكل الوسائل المتاحة والطرق المدنية شاكرين كل من يقف إلى جانبنا.
وأكدت المعارضة في بيان لها أن ما يتعرض إليه الشرفاء من أبناء الوطن اليوم من امتهان لكرامتهم وعمليات قمع وقتل تصل إلى حد جرائم الحرب وتهديد بشكل مستمر بالفصل من العمل ومضايقة العاملين في المؤسسات والشركات والوزارات وفصلهم من اعمالهم والتضييق عليهم في أرزاقهم والتنكيل بالطلبة في الداخل والخارج يتطلب موقفا من أحرار العالم.
وأضاف البيان: "اننا وامام اللحظة التاريخية والمفصلية نؤكد على جميع الحقوق والمطالب السياسية التي رفعها الشعب البحريني وقواه السياسية ونعتبر أنّ السلطة قد أقفلت جميع الأبواب أمام حوار كان بنظرنا منذ البداية عنوانا لمصادرة مكاسب الثورة كما في كل المرات الماضية, غير اننا ورغم كل ذلك كنا ولا نزال نقر بان الحوار السياسي المبني على الأسس والمبادئ الصحيحة هو الطريق الى تحقيق مطالب شعبنا واستقرار الوطن ، غير أنّ هذا الحوار له باب طبيعي هو عودة السلطة عن المكابرة والهروب إلى الأمام عبر البوابات الأمنية الضيقة والإقرار بمطالب الشعب المحقة".
وأشار البيان إلى أن تاريخ 14 فبراير 2011 هو تاريخ مرحلة جديدة من مراحل عديدة مرت على معاناة شعبنا الطويلة مع سلطة لم تفتأ تمارس كل أنواع الظلم والكذب والخداع من أجل المحافظة على مكتسبات أسرة على حساب شعب بكامله ، فتاريخ نضال شعبنا ومعاناته طويل طويل قدم خلاله شعبنا الشهداء وتحمل صنوف القهر والإذلال والقمع والاعتقال وسطر فصولا متتالية من الجهاد والثورة.
وأوضحت المعارضة البحرانية في الخارج أن الشعب البحريني المسالم يدفع ثمن مطالبته بحقوقه السياسية التي هي حق اساسي لا يمكن لشعب ان يتنازل عنه منذ 50 يوماً, وقد تعرض لهجمة شرسة بربرية غير مسبوقة من سلطة كان ينبغي لها ان تسهر على تأمين حقوقه, وهاجمته جيوش كان محلها في مكان اخر حماية للأوطان العربية من عدوها الأساسي وهو العدو الصهيوني، وقد وصل عدد الشهداء والجرحى والمعتقلين والمفقودين إلى ما يزيد عن الألف بحريني وبحرينية.
وأضافت المعارضة في بيانها:"رغم الجراحات التي وقعت على جسد هذا الوطن من تقتيل وتجريح واعتقال للأحرار وهتك للحرمات وإهانة للمواطنين المسالمين وتقطيع لاوصال الوطن عبر ما يسمى بحالة السلامة الوطنية, وقف شعبنا البطل شامخاً رافضاً ان يركع الا لله مطالباً بحقوقه الاساسية بحيث يكون شريكاً حقيقياً في إدارة الدولة، غير ان ما آلم شعبنا بأشد من ألم جراحات رصاص السلطة ودرع الجزيرة هو ألم الظلم الذي لا يمكن تحمله والمعبر عنه بتطييف الثورة البحرينية واعتبارها ثورة طائفية وبالتالي محاولة اسقاطها عن لائحة الثورات واحالتها الى خانة الشغب و الفتنة والعياذ بالله".
ولف البيان إلى أن كل هذا الظلم لم يفت في عضد شعبنا لانه يعرف تماماً بان هذه الخدعة وهذا الافتراء لا ينطلي على شعوب امتنا العربية والإسلامية ولا على أحرار العالم ولا يمكن حتى لشركائنا في الوطن ان ينخدعوا بهذا التدليس الذي تقوم به السلطة بمساعدة وعّاظ السلاطين في الداخل و الخارج، وان المعارضة البحرينية على ثقة بوعي الشعوب والنخب الصادقة والتي تعرف حتماً بأن في البحرين ثورة حق وعدل وانسانية لا تفرق بين مكونات الشعب ولا تطالب بحق فئة من الشعب لتسلبه عن فئة أخرى وهي أبعد ما يكون عن الطائفية البغيضة.
وختم البيان: وإننا إذ نقدم الشكر الجزيل لجميع من ساندنا ووقف الى جانبنا سياسياً و اعلامياً ومعنوياً فأننا نفتخر بهذه المساندة ونهيب بكافة الدول والمنظمات الدولية والأفراد الذين كالوا بمكيالين ووقفوا إلى جانب سلطة تريد ان تقهر ورود شعبها بالحديد والنار أنْ يعلموا بأنهم سرعان ما سيغيرون مواقفهم عندما يدركون كيف تصفع الوردة جلادها وينتصر الدم على السيف.
اننا نجدد مطالبتنا كمعارضة بكافة حقوقنا المشروعة وبالطرق المدنية وندعو أبناء الشعب الأبي كافة للالتفاف حول قيادته في كل التحركات القادمة وليعلم شعبنا العزيز انه بصبره وثباته وتحمله وأخلاقه وإيمانه بحقه وبمساندة كل أحرار العالم سيحقق بأذن الله كل مما يصبو إليه بأذن الله, كما نؤكد أننا كمعارضة في الخارج سنستمر في دعم ابناء الشعب بكل الوسائل المتاحة والطرق المدنية شاكرين كل من يقف إلى جانبنا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018