ارشيف من :أخبار عالمية

وزير خارجية تركيا يؤكد للرئيس الأسد دعم أنقرة لمشاريعه الإصلاحية

وزير خارجية تركيا يؤكد للرئيس الأسد دعم أنقرة لمشاريعه الإصلاحية
أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اليوم من دمشق دعم بلاده لمشاريع الإصلاح التي تنتهجها سورية في وقت شدد فيه الرئيس بشار الأسد على إنفتاح القيادة السورية للاستفادة من تجارب الدول الأخرى في هذا المجال. وأجرى داود أوغلو مباحثات مع الرئيس الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم تركزت على "الأحداث التي تشهدها سورية " وفقاً لبيان رئاسي سوري.

وكانت "الانتقاد" نشرت أمس نقلاً عن مصادرها أن داود أوغلو سيزور دمشق. وشدد الوزير التركي على "دعم تركيا بلاده لجملة الإصلاحات التي بدأتها القيادة السورية، مؤكداً إستعداد تركيا لتقديم كل مساعدة ممكنة من خبرات وإمكانيات لتسريع هذه الإصلاحات بما يساهم في إزدهار الشعب السوري وتعزيز أمنه وإستقراره".

وقررت القيادة السورية الشهر الماضي حزمة واسعة من الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية هي الأهم من نوعها منذ تسلم الرئيس الأسد سدة الرئاسة قبل 11 عاماً تضمنت 11 قراراً يهدف خمس منها إلى تحسين الواقع المعاشي والخدمي للمواطن في حين تفتح القرارات الست المتعلقة بالمجال السياسي الباب واسعاً أمام إطلاق الحريات السياسية والإعلامية وإنهاء العمل بقانون الطوارئ وإنجاز قانون للأحزاب في سورية ومكافحة الفساد وتعزيز سلطة القضاء.

ولفت في نص هذه القرارات أنها تضمنت ضرورة تنفيذها بصورة "فورية وعاجلة وبالسرعة الكلية". كما وجه الرئيس الأسد بتشكيل لجنة لحل "مشكلة إحصاء 1962 في محافظة الحسكة" شرق البلاد التي تقطنها غالبية من الأكراد الذين لم يمنحهم الإحصاء المذكور الجنسية السورية. وأعرب الرئيس الأسد للوزير داود أوغلو عن "تقديره لحرص تركيا على أمن وإستقرار سورية وشدد على إنفتاح سورية للاستفادة من تجارب الدول الأخرى، وخصوصا تركيا وذلك لإغناء مشاريع القوانين التي وضعتها الجهات المختصة فى مجال الإصلاح". وكان الرئيس الأسد تلقى إتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في 25 آذار/مارس الماضي عبر خلاله عن وقوف بلاده إلى جانب سورية وأشاد بالقرارات الإصلاحية التي اتخذتها القيادة السورية. وأشار بيان أصدرته وزارة الخارجية التركية الأحد الماضي إلى إيلاء تركيا الاهتمام بأمن واستقرار ورفاهية الشعب السوري بنفس القدر الذي توليه لشعبها وعدم قبولها لأي سلوك أو تصرف يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في سورية أو يلحق الأذى بإرادة الإصلاح فيها.

دمشق - الانتقاد
2011-04-06