ارشيف من :أخبار عالمية
المعارضة البحرينية في الخارج: 8 نيسان/ أبريل 2011م جمعة "أنقذوا شعب البحرين"
أصدرت المعارضة البحرينية البيان التالي:
يا أحرار العالم.... يا أبناء أمتنا العربية الاسلامية ...
14 شباط/ فبراير 2011 تاريخ مرحلة جديدة من مراحل عديدة مرت على معاناة شعبنا الطويلة مع سلطة لم تفتأ تمارس كل أنواع الظلم والكذب والخداع من أجل المحافظة على مكتسبات أسرة على حساب شعب بكامله ، فتاريخ نضال شعبنا ومعاناته طويل طويل قدم خلاله شعبنا الشهداء وتحمل صنوف القهر والإذلال والقمع والاعتقال وسطر فصولا متتالية من الجهاد والثورة .
ومنذ 50 يوماً والشعب البحريني المسالم يدفع ثمن مطالبته بحقوقه السياسية التي هي حق اساسي لا يمكن لشعب ان يتنازل عنه, وقد تعرض لهجمة شرسة بربرية غير مسبوقة من سلطة كان ينبغي لها ان تسهر على تأمين حقوقه, وهاجمته جيوش كان محلها في مكان اخر حماية للأوطان العربية من عدوها الأساسي وهو العدو الصهيوني، وقد وصل عدد الشهداء والجرحى والمعتقلين والمفقودين إلى ما يزيد عن الألف بحريني وبحرينية.
ورغم الجراحات التي وقعت على جسد هذا الوطن من تقتيل وتجريح واعتقال للأحرار وهتك للحرمات وإهانة للمواطنين المسالمين وتقطيع لاوصال الوطن عبر ما يسمى بحالة السلامة الوطنية, وقف شعبنا البطل شامخاً رافضاً ان يركع الا لله مطالباً بحقوقه الاساسية بحيث يكون شريكاً حقيقياً في إدارة الدولة.
غير ان ما آلم شعبنا بأشد من ألم جراحات رصاص السلطة ودرع الجزيرة هو ألم الظلم الذي لا يمكن تحمله والمعبر عنه بتطييف الثورة البحرينية واعتبارها ثورة طائفية وبالتالي محاولة اسقاطها عن لائحة الثورات واحالتها الى خانة الشغب و الفتنة والعياذ بالله.
غير ان كل هذا الظلم لم يفت في عضد شعبنا لانه يعرف تماماً بان هذه الخدعة وهذا الافتراء لا ينطلي على شعوب امتنا العربية والإسلامية ولا على أحرار العالم ولا يمكن حتى لشركائنا في الوطن ان ينخدعوا بهذا التدليس الذي تقوم به السلطة بمساعدة وعّاظ السلاطين في الداخل و الخارج، وان المعارضة البحرينية على ثقة بوعي الشعوب والنخب الصادقة والتي تعرف حتماً بأن في البحرين ثورة حق وعدل وانسانية لا تفرق بين مكونات الشعب ولا تطالب بحق فئة من الشعب لتسلبه عن فئة أخرى وهي أبعد ما يكون عن الطائفية البغيضة.
من هذا المنطلق والتزاماً منا بالمطالبة بحقوق شعبنا العادلة بالطرق المشروعة ودفاعاً عن مظلوميته، فإننا ندعو كافة المخلصين وأصحاب الضمائر الحية في العالم الى المشاركة في الوقفة التضامنية يوم الجمعة 8 نيسان/ أبريل نيسان تحت شعار "انقذوا شعب البحرين"
متوجهين بهذه الدعوة إلى جميع القوى السياسية والاجتماعية والإعلامية كلا من موقعه في أمتنا وفي العالم لرفع الصوت عاليا انقاذا لشعبنا في البحرين ومساندة لمطالبه العادلة.
إن ما يتعرض إليه الشرفاء من أبناء الوطن اليوم من امتهان لكرامتهم وعمليات قمع وقتل تصل إلى حد جرائم الحرب وتهديد بشكل مستمر بالفصل من العمل ومضايقة العاملين في المؤسسات والشركات والوزارات وفصلهم من اعمالهم والتضييق عليهم في أرزاقهم والتنكيل بالطلبة في الداخل والخارج يتطلب موقفا من أحرار العالم.
اننا وامام اللحظة التاريخية والمفصلية نؤكد على جميع الحقوق والمطالب السياسية التي رفعها الشعب البحريني وقواه السياسية ونعتبر أنّ السلطة قد أقفلت جميع الأبواب أمام حوار كان بنظرنا منذ البداية عنوانا لمصادرة مكاسب الثورة كما في كل المرات الماضية, غير اننا ورغم كل ذلك كنا ولا نزال نقر بان الحوار السياسي المبني على الأسس والمبادئ الصحيحة هو الطريق الى تحقيق مطالب شعبنا واستقرار الوطن ، غير أنّ هذا الحوار له باب طبيعي هو عودة السلطة عن المكابرة والهروب إلى الأمام عبر البوابات الأمنية الضيقة والإقرار بمطالب الشعب المحقة.
وإننا إذ نقدم الشكر الجزيل لجميع من ساندنا ووقف الى جانبنا سياسياً و اعلامياً ومعنوياً فأننا نفتخر بهذه المساندة ونهيب بكافة الدول والمنظمات الدولية والأفراد الذين كالوا بمكيالين ووقفوا إلى جانب سلطة تريد ان تقهر ورود شعبها بالحديد والنار أنْ يعلموا بأنهم سرعان ما سيغيرون مواقفهم عندما يدركون كيف تصفع الوردة جلادها وينتصر الدم على السيف.
اننا نجدد مطالبتنا كمعارضة بكافة حقوقنا المشروعة وبالطرق المدنية وندعو أبناء الشعب الأبي كافة للالتفاف حول قيادته في كل التحركات القادمة وليعلم شعبنا العزيز انه بصبره وثباته وتحمله وأخلاقه وإيمانه بحقه وبمساندة كل أحرار العالم سيحقق بأذن الله كل مما يصبو إليه بأذن الله, كما نؤكد أننا كمعارضة في الخارج سنستمر في دعم ابناء الشعب بكل الوسائل المتاحة والطرق المدنية شاكرين كل من يقف إلى جانبنا .
صامدون من أجل بحرين أفضل ومن اجل الحرية والكرامة.
"شعبٌ هذا شأنه، حق له أن تفرح الشعوب لفرحه، وتحزن لحزنه، وتتألم لألمه، وأن تكون له في الحق لا عليه، وأن تضمَ صوتها إلى صوته المطالب بحقوقه".
يا أحرار العالم.... يا أبناء أمتنا العربية الاسلامية ...
14 شباط/ فبراير 2011 تاريخ مرحلة جديدة من مراحل عديدة مرت على معاناة شعبنا الطويلة مع سلطة لم تفتأ تمارس كل أنواع الظلم والكذب والخداع من أجل المحافظة على مكتسبات أسرة على حساب شعب بكامله ، فتاريخ نضال شعبنا ومعاناته طويل طويل قدم خلاله شعبنا الشهداء وتحمل صنوف القهر والإذلال والقمع والاعتقال وسطر فصولا متتالية من الجهاد والثورة .
ومنذ 50 يوماً والشعب البحريني المسالم يدفع ثمن مطالبته بحقوقه السياسية التي هي حق اساسي لا يمكن لشعب ان يتنازل عنه, وقد تعرض لهجمة شرسة بربرية غير مسبوقة من سلطة كان ينبغي لها ان تسهر على تأمين حقوقه, وهاجمته جيوش كان محلها في مكان اخر حماية للأوطان العربية من عدوها الأساسي وهو العدو الصهيوني، وقد وصل عدد الشهداء والجرحى والمعتقلين والمفقودين إلى ما يزيد عن الألف بحريني وبحرينية.
ورغم الجراحات التي وقعت على جسد هذا الوطن من تقتيل وتجريح واعتقال للأحرار وهتك للحرمات وإهانة للمواطنين المسالمين وتقطيع لاوصال الوطن عبر ما يسمى بحالة السلامة الوطنية, وقف شعبنا البطل شامخاً رافضاً ان يركع الا لله مطالباً بحقوقه الاساسية بحيث يكون شريكاً حقيقياً في إدارة الدولة.غير ان ما آلم شعبنا بأشد من ألم جراحات رصاص السلطة ودرع الجزيرة هو ألم الظلم الذي لا يمكن تحمله والمعبر عنه بتطييف الثورة البحرينية واعتبارها ثورة طائفية وبالتالي محاولة اسقاطها عن لائحة الثورات واحالتها الى خانة الشغب و الفتنة والعياذ بالله.
غير ان كل هذا الظلم لم يفت في عضد شعبنا لانه يعرف تماماً بان هذه الخدعة وهذا الافتراء لا ينطلي على شعوب امتنا العربية والإسلامية ولا على أحرار العالم ولا يمكن حتى لشركائنا في الوطن ان ينخدعوا بهذا التدليس الذي تقوم به السلطة بمساعدة وعّاظ السلاطين في الداخل و الخارج، وان المعارضة البحرينية على ثقة بوعي الشعوب والنخب الصادقة والتي تعرف حتماً بأن في البحرين ثورة حق وعدل وانسانية لا تفرق بين مكونات الشعب ولا تطالب بحق فئة من الشعب لتسلبه عن فئة أخرى وهي أبعد ما يكون عن الطائفية البغيضة.
من هذا المنطلق والتزاماً منا بالمطالبة بحقوق شعبنا العادلة بالطرق المشروعة ودفاعاً عن مظلوميته، فإننا ندعو كافة المخلصين وأصحاب الضمائر الحية في العالم الى المشاركة في الوقفة التضامنية يوم الجمعة 8 نيسان/ أبريل نيسان تحت شعار "انقذوا شعب البحرين"
متوجهين بهذه الدعوة إلى جميع القوى السياسية والاجتماعية والإعلامية كلا من موقعه في أمتنا وفي العالم لرفع الصوت عاليا انقاذا لشعبنا في البحرين ومساندة لمطالبه العادلة.
إن ما يتعرض إليه الشرفاء من أبناء الوطن اليوم من امتهان لكرامتهم وعمليات قمع وقتل تصل إلى حد جرائم الحرب وتهديد بشكل مستمر بالفصل من العمل ومضايقة العاملين في المؤسسات والشركات والوزارات وفصلهم من اعمالهم والتضييق عليهم في أرزاقهم والتنكيل بالطلبة في الداخل والخارج يتطلب موقفا من أحرار العالم.
اننا وامام اللحظة التاريخية والمفصلية نؤكد على جميع الحقوق والمطالب السياسية التي رفعها الشعب البحريني وقواه السياسية ونعتبر أنّ السلطة قد أقفلت جميع الأبواب أمام حوار كان بنظرنا منذ البداية عنوانا لمصادرة مكاسب الثورة كما في كل المرات الماضية, غير اننا ورغم كل ذلك كنا ولا نزال نقر بان الحوار السياسي المبني على الأسس والمبادئ الصحيحة هو الطريق الى تحقيق مطالب شعبنا واستقرار الوطن ، غير أنّ هذا الحوار له باب طبيعي هو عودة السلطة عن المكابرة والهروب إلى الأمام عبر البوابات الأمنية الضيقة والإقرار بمطالب الشعب المحقة.
وإننا إذ نقدم الشكر الجزيل لجميع من ساندنا ووقف الى جانبنا سياسياً و اعلامياً ومعنوياً فأننا نفتخر بهذه المساندة ونهيب بكافة الدول والمنظمات الدولية والأفراد الذين كالوا بمكيالين ووقفوا إلى جانب سلطة تريد ان تقهر ورود شعبها بالحديد والنار أنْ يعلموا بأنهم سرعان ما سيغيرون مواقفهم عندما يدركون كيف تصفع الوردة جلادها وينتصر الدم على السيف.
اننا نجدد مطالبتنا كمعارضة بكافة حقوقنا المشروعة وبالطرق المدنية وندعو أبناء الشعب الأبي كافة للالتفاف حول قيادته في كل التحركات القادمة وليعلم شعبنا العزيز انه بصبره وثباته وتحمله وأخلاقه وإيمانه بحقه وبمساندة كل أحرار العالم سيحقق بأذن الله كل مما يصبو إليه بأذن الله, كما نؤكد أننا كمعارضة في الخارج سنستمر في دعم ابناء الشعب بكل الوسائل المتاحة والطرق المدنية شاكرين كل من يقف إلى جانبنا .
صامدون من أجل بحرين أفضل ومن اجل الحرية والكرامة.
"شعبٌ هذا شأنه، حق له أن تفرح الشعوب لفرحه، وتحزن لحزنه، وتتألم لألمه، وأن تكون له في الحق لا عليه، وأن تضمَ صوتها إلى صوته المطالب بحقوقه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018