ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: الفريق الآخر قدم نفسه في "ويكيليكس" كشريك في تدمير البلد وعرقلة إعادة بنائه والتآمر على استقراره
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن "مستوى ما كشفت عنه وثائق "ويكيليكس" من تأمر وإرتهان قد تجاوز كل الحدود"، معتبراً أن "ثمة إنهيار مدو لمنطق الدولة في تفكير ومواقف أولئك الذي كانوا ولا زالوا يملأون البلاد صراخاً وإدعاءً حول الدفاع عن الدولة".
وأضاف فياض في تصريح له "يبدو أننا في مواجهة فريق قد أسقط كل قيمة في العمل السياسي، وأباح لنفسه كل شيء في سبيل أهداف وضيعة ومصالح ضيقة، مرتكزاً على تآمره مع الأميركيين والإستعانة بالمال السياسي الرخيص في سبيل بناء المحسوبيات وشراء الذمم وإختلاق التهم وفبركتها دون أي أساس واقعي وإستخدامها ضد من يختلف معه".
ورأى فياض أن "إستجداء المال الرخيص لبناء المحسوبيات وشراء الذمم إنما هو أجرة، أما التواطؤ مع من كانوا يديرون تدمير البلد فهو تآمر على الوطن والدولة والشراكة والعيش المشترك والسلم الأهلي"، معتبراً أنه من غير اللائق أن ينعت هؤلاء اللبنانيين بأسوأ النعوت "في حين أن أثمن ما في هذا البلد إنسانه الذي يشهد القاسي والداني على تميزه وإنجازاته ونجاحاته وكرامته رغم مآسي التاريخ ووطأة الجغرافيا وظلم النظام السياسي ووحشية العدو الإسرائيلي".
وفي السياق نفسه، أضاف فياض "إن من حق أولئك أن يقدموا أنفسهم على النحو الذي يشاؤون، لكن شعبنا اللبناني عصي على فهم هؤلاء وغريب عن معاييرهم في السياسة والمجتمع"، لافتاً الى أن "هؤلاء يُظهِّرون المشكلة في البلد على حقيقتها، فهي أكثر من مشكلة إختلاف سياسي، بل مشكلة وطنية وأخلاقية ومبدئية داس فيها هؤلاء على كل ما تحتاجه الدولة من مبادئ وأسس أولية وبديهية، وتجاوزوا فيها كل حد في المسؤولية المتوجبة تجاه الشراكة في الوطن، ليس فقط من خلال تحريض العدو الذي كان يدمر الوطن ويقتل أبناءه، إنما أيضاً من خلال الحث على منع مساعدات إعادة الإعمار، أو تعطيل دور الحكومة في هذا الإتجاه، والإمساك بتلك المساعدات بهدف الضغط والتوظيف السياسي، غير عابئين بآلام الناس وجراحهم وشهدائهم".
وختم فياض بالقول "إن هؤلاء يقدمون أنفسهم في وثائق ويكيليكس بما لا لبس فيه كشركاء في تدمير البلد وشركاء في عرقلة إعادة بنائه وشركاء في التآمر على إستقراره".
العلاقات الإعلامية في حزب الله
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018