ارشيف من :أخبار لبنانية
"الاخبار": ميقاتي مقتنع بتمثيل معارضة سنّة 8 آذار في الحكومة وتوزير فيصل كرامي قيد البحث
نقلت صحيفة "الاخبار"، عن مستشاري الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، أن الأخير "مقتنع بتمثيل المعارضة السنية في الحكومة العتيدة، من منطلق سعي ميقاتي إلى تمثيل كل الأطراف في حكومته"، مشدّداً على حرصه "تمثيل سنّة 8 آذار وتقديره الشخصي لدورهم وحضورهم في الحياة السياسية".
ووفق المصادر،"هذا الموضوع يفتح الأبواب على قضية تمثيل الرئيس عمر كرامي في الحكومة العتيدة عبر توزير نجله فيصل"، كاشفة أنّه "عند انطلاق الاستشارات لتأليف الحكومة، التقى ميقاتي كرامي بحضور فيصل، وعبّر الأخير بعد اللقاء عن وجود كيمياء مع الرئيس المكلف وعن تواصل إيجابي بين الطرفين، ونظراً إلى الوقائع التي بين يديه، طلب ميقاتي من كرامي الأب اختيار أي شخصية من عكار تمثّل آل كرامي في الحكومة، مراعاةً للتمثيل المناطقي، بما يعني أن طرابلس ممثلة بكل من ميقاتي والوزير محمد الصفدي، لكن ميقاتي وفريقه فوجئوا بعد فترة بطرح هذا الاقتراح وأن سجال توزير فيصل كرامي بات مطروحاً في الإعلام من دون أن يعطي الرئيس كرامي أي إجابة على الاقتراح".
وفي هذا السياق، أكد مستشارو ميقاتي أنّ "حل هذه العقبة قيد البحث، وأنّ التواصل قائم بين فردان والرملة البيضاء، الأمر الذي يعطي انطباعاً بأنّ الرئيس المكلف وفريقه لا يريدان سوى النظر بإيجابية إلى كل ما يحصل على صعيد تأليف الحكومة، مع العلم بأنّ ميقاتي لم يتردّد يوماً في الإشارة إلى أنّ حرصه على تمثيل المعارضة السنية وآل كرامي لن يؤثر على حرصه الدائم على العلاقة بحليفه النائب أحمد كرامي، خصوصاً أنّ ميقاتي يردّد أمام الجميع أنّ أحمد كرامي وقف إلى جانبه بكل إخلاص وفي كل المراحل، وواجه كل المغريات للمحافظة على موقعه إلى جانب فردان".
وفي الختام، قالت المصادر، في حديثها للصحيفة نفسها، إن "ميقاتي ينتظر حلّ المشكلة الداخلية بين آل كرامي للخروج من هذا المأزق، خصوصاً مع تشديد عمر كرامي وضيوفه المعارضين من وزراء ونواب حاليين وسابقين، على تمثيله بنجله فيصل".
المصدر: "الاخبار"
ووفق المصادر،"هذا الموضوع يفتح الأبواب على قضية تمثيل الرئيس عمر كرامي في الحكومة العتيدة عبر توزير نجله فيصل"، كاشفة أنّه "عند انطلاق الاستشارات لتأليف الحكومة، التقى ميقاتي كرامي بحضور فيصل، وعبّر الأخير بعد اللقاء عن وجود كيمياء مع الرئيس المكلف وعن تواصل إيجابي بين الطرفين، ونظراً إلى الوقائع التي بين يديه، طلب ميقاتي من كرامي الأب اختيار أي شخصية من عكار تمثّل آل كرامي في الحكومة، مراعاةً للتمثيل المناطقي، بما يعني أن طرابلس ممثلة بكل من ميقاتي والوزير محمد الصفدي، لكن ميقاتي وفريقه فوجئوا بعد فترة بطرح هذا الاقتراح وأن سجال توزير فيصل كرامي بات مطروحاً في الإعلام من دون أن يعطي الرئيس كرامي أي إجابة على الاقتراح".
وفي هذا السياق، أكد مستشارو ميقاتي أنّ "حل هذه العقبة قيد البحث، وأنّ التواصل قائم بين فردان والرملة البيضاء، الأمر الذي يعطي انطباعاً بأنّ الرئيس المكلف وفريقه لا يريدان سوى النظر بإيجابية إلى كل ما يحصل على صعيد تأليف الحكومة، مع العلم بأنّ ميقاتي لم يتردّد يوماً في الإشارة إلى أنّ حرصه على تمثيل المعارضة السنية وآل كرامي لن يؤثر على حرصه الدائم على العلاقة بحليفه النائب أحمد كرامي، خصوصاً أنّ ميقاتي يردّد أمام الجميع أنّ أحمد كرامي وقف إلى جانبه بكل إخلاص وفي كل المراحل، وواجه كل المغريات للمحافظة على موقعه إلى جانب فردان".
وفي الختام، قالت المصادر، في حديثها للصحيفة نفسها، إن "ميقاتي ينتظر حلّ المشكلة الداخلية بين آل كرامي للخروج من هذا المأزق، خصوصاً مع تشديد عمر كرامي وضيوفه المعارضين من وزراء ونواب حاليين وسابقين، على تمثيله بنجله فيصل".
المصدر: "الاخبار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018