ارشيف من :أخبار لبنانية
غموض يلف مصير الجالية اللبنانية المأساوي في أبيدجان بإنتظار حلول عملية من الدولة
بقي مصير الجالية اللبنانية في ساحل العاج، معلقاً على جلاء صورة المعارك العسكرية في العاصمة العاجية أبيدجان، بين قوات الرئيس المنتخب والمدعوم دولياً الحسن وتارا والرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو، في ظل انفلات أمني خطير وعدم بروز أية مؤشرات حول قرب نهاية هذه المعارك التي كلّفت أبناء الوطن خسائر بمئات ملايين الدولارات بفعل التجذر الاغترابي اللبناني فيها منذ مطلع القرن العشرين.
وفيما شكّلت الهدنة غير الرسمية بين المتقاتلين في العاصمة العاجية فرصة لفرار مئات اللبنانيين إلى مطار أبيدجان، بعضهم بوسائل فردية، مغامرين بأرواحهم، وبعضهم الآخر، عن طريق القوات الفرنسية والدولية، أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" عن وصول طائرة تابعة لـ"ميدل ايست" عند الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم، قادمة من لاغوس وعلى متنها 244 راكباً.
وقد نقلت الطائرة على متنها 95 شخصاً من أبناء الجالية اللبنانية، الذين كانوا قد انتقلوا من ابيدجان عبر لومي فأكرا، ومن ثم نقلتهم طائرة "ميدل ايست" الى بيروت.
كما ذكرت صحيفة "السفير"، أن "انقطاع المياه في ساحل العاج، دفع بأبناء الجاليةالى شرب مياه المكيفات، حيث بعض الماء والطعام الذي وصل اليهم غير كاف، واغلبهم يجهلون ما حل بمصالحهم".
بدوره، لفت السفير اللبناني في ساحل العاج علي عجمي، أن المياه مقطوعة عن معظم أحياء العاصمة أبيدجان منذ ثلاثة ايام، كما أن الطعام المتبقي عند الجالية اللبنانية في طريقه الى النفاد"، موضحاً في حديث للصحيفة نفسها، أن "السفارة بالتعاون مع الجالية ومع لجنة الطوارئ عملت أمس على تأمين شاحنة طحين لأحد الأفران لصناعة الخبز وتوزيعه على المحتاجين".
وفي ما خص اللبنانيين الذين اضطروا لافتراش الأرض أمام القاعدة الفرنسية، قال عجمي "إن الاتصالات جارية على أعلى المستويات في لبنان وباريس لحل هذه المسألة".
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة طيران "الشرق الأوسط "محمد الحوت، في حديث لـ"السفير"، إن "الشركة تبلغت من شركات التأمين أنها ترفض الإجازة بهبوط الطائرات المدنية التي تغطيها في مطار أبيدجان بوصفه مطارا غير آمن حتى الآن".
وأضاف "نحن نتابع مع الجهات المعنية في لبنان والخارج الموضوع لحظة بلحظة، وفور تبلغنا موافقة شركات التأمين سنحرك أسطولنا باتجاه العاصمة الاقتصادية لساحل العاج، وفي كل الأحوال سنواصل إرسال طائرات الميدل ايست إلى كل من أكرا ولومي لإجلاء من وصلوا إلى هناك"، آملا التوصل إلى نتائج ايجابية في الساعات المقبلة، وواعدا بأن تبذل الشركة كل إمكانياتها في سبيل إنهاء مأساة لبنانيي ساحل العاج.
وفي السياق ذاته، أشارت "السفير"، الى أن عددا من المتمولين ورجال الأعمال اللبنانيين في القارة السوداء وضعوا طائراتهم بتصرف بعثة وزارة الخارجية للانتقال إلى أبيدجان، ونقل اللبنانيين من هناك.
كذلك، كشفت الصحيفة، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، أجرى، اتصالا بأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتمنى عليه وضع الأسطول الجوي القطري بتصرف الحكومة اللبنانية من أجل إجلاء اللبنانيين في أبيدجان.
ونقلت "عن مصادر بري انه تلقى وعدا بالتجاوب مع الطلب اللبناني".
من جانبه، أكد وزير الخارجية في حكومة "تصريف الاعمال علي الشامي"، " أن مدير عام المغتربين هيثم جمعة وسفير لبنان في ساحل العاج علي عجمي يجري اتصالات مع القوات الفرنسية لتوفير الامن في المناطق التي يسكن فيها الجالية اللبنانية"، لافتا الى ان "قرار الخروج من ساحل العاج يعود الى اللبنانيين".
ولفت الشامي، في حديث صحفي، الى ان "هناك ما يقارب 1500 شخص موجود في مطار ابيدجان"، مشيراً الى أن الرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري على تواصل دائم مع الفريق الديبلوماسي وعجمي".
الى ذلك، لفتت مصادر دبلوماسية متابعة في السفارة اللبنانية في غانا، التي تدخل الأراضي التوغولية ضمن صلاحيتها، في حديث لصحيفة "الاخبار"، "إلى وجود ورشة عمل جديّة ومتواصلة، ممتدّة بين العاصمة الغانيّة أكرا والمطار العسكري الفرنسي في لومي (توغو)، لتأمين حاجات النازحين اللبنانيين من ساحل العاج".
وفيما نفت هذه المصادر ما أشيع عن دور سلبي لها، أثنى عائدون أمس، إلى بيروت، على دور الدبلوماسية اللبنانية في غانا، لا في ساحل العاج.
المصدر: صحف
وفيما شكّلت الهدنة غير الرسمية بين المتقاتلين في العاصمة العاجية فرصة لفرار مئات اللبنانيين إلى مطار أبيدجان، بعضهم بوسائل فردية، مغامرين بأرواحهم، وبعضهم الآخر، عن طريق القوات الفرنسية والدولية، أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" عن وصول طائرة تابعة لـ"ميدل ايست" عند الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم، قادمة من لاغوس وعلى متنها 244 راكباً.
وقد نقلت الطائرة على متنها 95 شخصاً من أبناء الجالية اللبنانية، الذين كانوا قد انتقلوا من ابيدجان عبر لومي فأكرا، ومن ثم نقلتهم طائرة "ميدل ايست" الى بيروت.
كما ذكرت صحيفة "السفير"، أن "انقطاع المياه في ساحل العاج، دفع بأبناء الجاليةالى شرب مياه المكيفات، حيث بعض الماء والطعام الذي وصل اليهم غير كاف، واغلبهم يجهلون ما حل بمصالحهم".
بدوره، لفت السفير اللبناني في ساحل العاج علي عجمي، أن المياه مقطوعة عن معظم أحياء العاصمة أبيدجان منذ ثلاثة ايام، كما أن الطعام المتبقي عند الجالية اللبنانية في طريقه الى النفاد"، موضحاً في حديث للصحيفة نفسها، أن "السفارة بالتعاون مع الجالية ومع لجنة الطوارئ عملت أمس على تأمين شاحنة طحين لأحد الأفران لصناعة الخبز وتوزيعه على المحتاجين".
وفي ما خص اللبنانيين الذين اضطروا لافتراش الأرض أمام القاعدة الفرنسية، قال عجمي "إن الاتصالات جارية على أعلى المستويات في لبنان وباريس لحل هذه المسألة".
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة طيران "الشرق الأوسط "محمد الحوت، في حديث لـ"السفير"، إن "الشركة تبلغت من شركات التأمين أنها ترفض الإجازة بهبوط الطائرات المدنية التي تغطيها في مطار أبيدجان بوصفه مطارا غير آمن حتى الآن".
وأضاف "نحن نتابع مع الجهات المعنية في لبنان والخارج الموضوع لحظة بلحظة، وفور تبلغنا موافقة شركات التأمين سنحرك أسطولنا باتجاه العاصمة الاقتصادية لساحل العاج، وفي كل الأحوال سنواصل إرسال طائرات الميدل ايست إلى كل من أكرا ولومي لإجلاء من وصلوا إلى هناك"، آملا التوصل إلى نتائج ايجابية في الساعات المقبلة، وواعدا بأن تبذل الشركة كل إمكانياتها في سبيل إنهاء مأساة لبنانيي ساحل العاج.
وفي السياق ذاته، أشارت "السفير"، الى أن عددا من المتمولين ورجال الأعمال اللبنانيين في القارة السوداء وضعوا طائراتهم بتصرف بعثة وزارة الخارجية للانتقال إلى أبيدجان، ونقل اللبنانيين من هناك.
كذلك، كشفت الصحيفة، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، أجرى، اتصالا بأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتمنى عليه وضع الأسطول الجوي القطري بتصرف الحكومة اللبنانية من أجل إجلاء اللبنانيين في أبيدجان.
ونقلت "عن مصادر بري انه تلقى وعدا بالتجاوب مع الطلب اللبناني".
من جانبه، أكد وزير الخارجية في حكومة "تصريف الاعمال علي الشامي"، " أن مدير عام المغتربين هيثم جمعة وسفير لبنان في ساحل العاج علي عجمي يجري اتصالات مع القوات الفرنسية لتوفير الامن في المناطق التي يسكن فيها الجالية اللبنانية"، لافتا الى ان "قرار الخروج من ساحل العاج يعود الى اللبنانيين".
ولفت الشامي، في حديث صحفي، الى ان "هناك ما يقارب 1500 شخص موجود في مطار ابيدجان"، مشيراً الى أن الرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري على تواصل دائم مع الفريق الديبلوماسي وعجمي".
الى ذلك، لفتت مصادر دبلوماسية متابعة في السفارة اللبنانية في غانا، التي تدخل الأراضي التوغولية ضمن صلاحيتها، في حديث لصحيفة "الاخبار"، "إلى وجود ورشة عمل جديّة ومتواصلة، ممتدّة بين العاصمة الغانيّة أكرا والمطار العسكري الفرنسي في لومي (توغو)، لتأمين حاجات النازحين اللبنانيين من ساحل العاج".
وفيما نفت هذه المصادر ما أشيع عن دور سلبي لها، أثنى عائدون أمس، إلى بيروت، على دور الدبلوماسية اللبنانية في غانا، لا في ساحل العاج.
المصدر: صحف
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018