ارشيف من :أخبار لبنانية

"الأحزاب والقوى الوطنية": مواقف الحريري غير وطنية وسلاح المقاومة ليس للمساومة

"الأحزاب والقوى الوطنية": مواقف الحريري غير وطنية وسلاح المقاومة ليس للمساومة
اعتبرت "الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية"، مواقف رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري الاخيرة "غير وطنية وغير مسؤولة وشكلت الدليل القاطع على حالة التردي والانحدار التي وصل اليها لبنان بفعل سياساته وفريقه"، مشيرة الى "أن الحريري قرر من خلال كلمتيه أن يكون الناطق الرسمي للمشروع الاميركي في المنطقة".

ووفق بيان صادر عنها اليوم، أكدت الاحزاب "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي طالما وقفت الى جانب لبنان وساهمت الى حد كبير في اعادة اعمار ما هدمته الآلة العسكرية الاسرائيلية خلال عدوانها عام 2006، وهي التي عرضت على لبنان لأكثر من مرة مساعدات انمائية من شأنها تحسين الاوضاع المعيشية والخدماتية للبنانيين كافة، وبأن تسلح جيشه من دون أي مقابل، لكي يكون قادرا للذود عن أرض الوطن في وجه الاعتدءات الاسرائيلية المستمرة عليه، الامر الذي لا يجعل من العروض الايرانية للبنان تدخلا سافرا في شؤونه ولا يجعل لبنان محمية ايرانية كما يدعي دولته، بل يدفع لبنان بالمقابل الى تقديم الشكر لايران وفاء وتقديرا لما قدمته و تقدمه للشعب اللبناني بما يعزز قراره الوطني الحر والمستقل بعيدا عن أي وصاية أميركية أو املاءات أجنبية تريد اخضاعه خدمة لاسرائيل".

وفي هذا السياق، شددت الاحزاب على "أن المقاومة وسلاحها، والتي تحظى بالتفاف وتأييد الغالبية العظمى من اللبنانيين لن تكون موضع مساومة أو حوار بعد اليوم على أي طاولة وتحت أي ظرف، في ظل وجود كيان اسرائيلي غاصب ومتربص على الحدود"، لافتة الى "أن شرعية هذا السلاح مستمدة أولا من اتفاق الطائف الذي نص صراحة على حق لبنان باتخاذ كل الاجراءات اللازمة لتحرير أرضه من الاحتلال الاسرائيلي، ومن الشرعية الدولية التي شرعت المقاومة لكل شعب تكون أرضه تحت الاحتلال".

وفي الختام، رأت "أن عودة الدولة الى لبنان التي ينادي بها الحريري والراعية لمصالح الجميع، لا تتحقق بالغاء عوامل القوة فيها، بل في معالجة عوامل الضعف في بنيانها والتي تسببت به أصلا سياسات الرئيس الحريري وفريقه بالذات"، داعية الى "محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين، ومحاكمة عملاء "اسرائيل" وجواسيسها في الداخل، واستكمال تنفيذ بنود وثيقة الطائف لجهة الغاء الطائفية السياسية، واجراء الاصلاحات السياسية والاقتصادية اللازمة في الدولة وأجهزتها، لكي يكون لبنان قادرا على مواجهة الاستحقاقات المقبلة في وجه المشاريع التي تريد النيل من أمنه واستقراره".




المصدر: وكالات
2011-04-08