ارشيف من :أخبار لبنانية

مراد بعد استقباله حمدان: هجوم الحريري على إيران يصب في مصلحة المشروع الاميركي ـ الصهيوني

مراد بعد استقباله حمدان: هجوم الحريري على إيران يصب في مصلحة المشروع الاميركي ـ الصهيوني
"الانتقاد"

إنتقد رئيس حزب "الاتحاد"، الوزير السابق عبد الرحيم مراد، المواقف التي أطلقها رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال "ان من يهاجم ايران حاليا كان يدافع عنها عندما كانت بقيادة "الشاه" وتنفذ المشروع الاميركي الصهيوني، اما الان فهم يهاجمونها لانها وقفت الى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين وتؤيد القضايا العربية المحقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتقدم الدعم اللازم لها".

وعقب لقائه أمين الهيئة القيادية في حركة "الناصريين المستقلين ـ المرابطون"، العميد مصطفى حمدان، على رأس وفد، في دارته في تلة الخياط، شدد مراد على "أن هذا الهجوم يصب في مصلحة المشروع الاميركي ـ الصهيوني الساعي للسيطرة على المتغيرات الجديدة التي تحصل على الساحة العربية والمنطقة"، معتبراً أنه "من المفترض ان يكون الموقف العربي السليم هو السعي لتمتين العلاقات بين الاشقاء والاخوة وخاصة في الدول المجاورة وعلى رأسها ايران وتركيا، إذ أن المطلوب هو الحفاظ على هذه العلاقات لان الهجوم عليها يصب في مصلحة المشروع الاميركي".

ورداً على سؤال حول وثائق "ويكيليكس" التي كشفت عن تسليح تيار "المستقبل" و"القوات اللبنانية"، أجاب مراد "ان فترة ما قبل السابع من آيار اظهرت أن فريق الرابع عشر من آذار كان يقوم بتوزيع السلاح ولا زال يفعل ذلك ويقوم بتدريب عناصره في عدد من الاماكن"، مؤكداً أن سلاح المقاومة هو لمواجهة العدو، ومتسائلاً "لماذا يقوم 14 آذار بتخزين السلاح؟".

من جهته، قال العميد حمدان، "ان أدوات السفير الاميركي السابق حيفري فيلتمان في الساحة اللبنانية بدأوا بغش انفسهم كما فعلوا في سنوات الباطل يوم ظنوا ان الولايات المتحدة الاميركية هي ملاذهم الوحيد وحاولوا اخذ عناصر القوة مما يحدث على الساحة في الدول العربية لا سيما في ليبيا"، معتبراً أن زيارة "وزير الحرب الاميركي روبرت غيتس الى الدول العربية غايتها خلق عدو جديد غير العدو الاسرائيلي على الساحة العربية"، محذرأ من أن أميركا و"اسرائيل" تحاولان التعمية عما يحدث في قطاع غزة من مجازر، وحرف الانظار عن هذه القضية المركزية".

وإذ رأى أن "ثمة نفاقا وتزويرا وصل بالبعض الى الوقاحة لحد سرقة نضال اهلنا وشعبنا اثناء اجتياح "اسرائيل" عام 1982"، قال حمدان "نحن نعرف ان المدعو جوني عبدو منسق سوكلين عام 1982 وكان من اهم المستشارين في قيادة تيار "المستقبل" آنذاك وتعامل مع الاسرائيليين من أجل رفع السواتر من أمام القوات الاسرائيلي التي دخلت الى بيروت وارتكبت المجازر مع "القوات" اللبنانية، حيث أنه من المعيب ان يتبى احد هذه التضحيات".

وعلّق حمدان على هجوم الحريري على طهران، بالقول ان "الرئيس الحريري لا يعمل الا بايعاز خارجي وبالتحديد من مديره ومعلمه فيلتمان وليس جديدا عليه ان يتبع تعليمات فيلتمان وخاصة بعد سقوط عناصر الفتنة على الساحة اللبنانية"، ورأى أن " رفع الحريري سقف هجومه على ايران والتحريض على الفتنة السنية ـ الشيعية، سببه عدم ادراكه لما يحصل على الصعيد الاقليمي"، موضحاً أن البعض يحاول حرف "النظر عما يجري في فلسطين، بغية ايهام الدول العربية بأن لديهم عدو آخر غير العدو الصهيوني".






2011-04-08