ارشيف من :أخبار لبنانية
"شخصيات وطنية وأحزاب" : تحريض الحريري ضد إيران ينسجم مع المصالح الاميركية والاسرائيلية ويهدد علاقات البلدين الاخوية
"الانتقاد"
مره جديدة، إندفع فريق 14" آذار" من خلال رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري وحلفائه في الداخل والخارج الى توتير الأجواء السياسية الداخلية بدءاً من العودة الى نغمة الاستقواء بالسلاح، وصولاً الى إدعائه بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية تصدِّر الفوضى الى لبنان والدول العربية، الامر الذي إستدعى رداً من الشخصيات الوطنية والحزبية على هذه الادعاءات الكاذبة والمزعومة، ودعوته الى العودة الى عدم الارتهان للادارة الاميركية وبث الفرقة والفتن بين دول وشعوب المنطقة وتحويل الصراع عن وجهته الاصلية مع العدو الاسرائيلي وجعل لبنان محمية أميركية ـ اسرائيلية.
الرئيس سليم الحص، علّق على خطاب الحريري بالقول إن "الحملة الشعواء التي تشن على إيران هي في غير محلها، فلقد كان من شأنها صرف الأنظار عن العدو الحقيقي"، متسائلاً من العدو إيران التي تقف والعرب في خندق واحد في مواجهة العدو الصهيوني الغاشم؟ أم هي "إسرائيل" التي تحتل أرضا عربية في فلسطين وتنفذ اعتداءات لا حصر لها ضد لبنان وسائر دول الجوار، وتعمل بلا هوادة على التفريق والإيقاع بين الأقطار العربية على كل صعيد وفي كل مجال"؟.
وقال الحص "إذا كانت هناك شكوى من إيران فلتحدد، وليكن هناك توجه إيجابي لمعالجتها، فليست لنا، نحن اللبنانيين ونحن العرب، أي مصلحة في استعداء دولة إسلامية تأخذ جانب العرب فعليا في تصديهم للعدو المشترك "إسرائيل"، مشيراً الى أن "الحملة على إيران ينبغي أن تتوقف كما ينبغي العمل على تصحيح وتنمية العلاقة الأخوية معها بكل الوسائل المتاحة".
من جانبها، اعتبرت "الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية"، مواقف الحريري الاخيرة "غير وطنية وغير مسؤولة وشكلت الدليل القاطع على حالة التردي والانحدار التي وصل اليها لبنان بفعل سياساته وفريقه"، مشيرة الى "أن الحريري قرر من خلال كلمتيه أن يكون الناطق الرسمي للمشروع الاميركي في المنطقة".
وأكدت الاحزاب "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي طالما وقفت الى جانب لبنان وساهمت الى حد كبير في اعادة اعمار ما هدمته الآلة العسكرية الاسرائيلية خلال عدوانها عام 2006، وهي التي عرضت على لبنان لأكثر من مرة مساعدات انمائية من شأنها تحسين الاوضاع المعيشية والخدماتية للبنانيين كافة، وبأن تسلح جيشه من دون أي مقابل، لكي يكون قادرا للذود عن أرض الوطن في وجه الاعتدءات الاسرائيلية المستمرة عليه، الامر الذي لا يجعل من العروض الايرانية للبنان تدخلا سافرا في شؤونه ولا يجعل لبنان محمية ايرانية كما يدعي دولته، بل يدفع لبنان بالمقابل الى تقديم الشكر لايران وفاء وتقديرا لما قدمته و تقدمه للشعب اللبناني بما يعزز قراره الوطني الحر والمستقل بعيدا عن أي وصاية أميركية أو املاءات أجنبية تريد اخضاعه خدمة لاسرائيل".
بدورها، إنتقدت قيادة "التجمع الشعبي العكاري"، الخطاب الأخير للرئيس سعد الحريري، وقالت "فاجأنا الرئيس سعد الحريري بمواقفه الأخيره التي لا تعبِّر عن روح مسؤولة، وإذا كنا نرى ضرورة دراسة المواقف العربية - الإيرانية بعناية، وإنتقاد ما يجب إنتقاده من تصرفات تسيء للعلاقات أو تكون تدخلا في الشأن الداخلي لأي طرف، لكننا لا نقر الحريري القول بأن ايران خطر على العرب، دون أن يرى دولته خطر الصهاينة الغاصبين للأرض والمقدسات والمتمادين في قتل أهلنا في فلسطين كل يوم، كما أننا كنا نتوقع أن ينبِّه إلى مخاطر الشرق أوسطية التي هي مؤامرة صهيو - أميركية".
ودعت القيادة، منظمة المؤتمر الإسلامي الى ترتيب العلاقات العربية ـ الإيرانية وسواها من العلاقات بين الدول الإسلامية والعربية، وقيادة حوار أخوي ينقي الأجواء من أية أمور تشوش العلاقات وتوحد الصفوف من أجل مواجهة الصهاينة والأمريكان وكل الطامعين بأمتنا".
من جهته، إستغرب النائب السابق عدنان عرقجي، "كلام الرئيس الحريري عن التدخل الايراني في الشؤون اللبنانية والعربية"، معتبرا ان "لبنان عانى من التدخلات السلبية من قبل بعض الدول العربية اكثر مما عانى من التدخل الايراني المزعوم".
وقال عرقجي "نحن اهل السنة في لبنان تعرضنا لحرب الغاء لخصوصيتنا التعددية خاضتها ضدنا اقوى الدول العربية ماليا، اي المملكة العربية السعودية، من خلال اغداق الاموال الطائلة لجهة واحدة يتزعمها الحريري، بهدف تعويمه وجعله الطرف الاقوى على الساحة السنية".
وشدد على أن "الكلام المذهبي الذي تفوه به الحريري في ما خص ايران والبحرين سوف يؤجج الصراع المذهبي ويهدد الاستقرار الاهلي في لبنان".
كما رأت أمانة الإعلام في حزب "التوحيد العربي"، أن مواقف الحريري الاخيرة من ايران، تبدو كأنه "قرر السير في التوجيهات الأميركية - السعودية التي تستهدف إيران دون أي نقاش لمصلحة لبنان أو لما تقتضية المصلحة اللبنانية ودون أي إعتبار لمصالح اللبنانيين قرر سعد الحريري الدخول في محاور ليس للبنان القدرة على تحمل نتائجها الكارثية".
وأكدت الامانة، أن "الجمهورية الايرانية الاسلامية أصبحت لاعبا على الساحة العربية عندما غابت الدول التي يدافع عنها سعد الحريري ويقاتل بإسمها اليوم، فلو تحمل العرب مسؤوليتهم في فلسطين لما كانت إيران قد لعبت دورها في دعم القضية الفلسطينية والمقاومة"، مشيرا الى ان"الغياب العربي عن قضايا الأمة تتحمل مسؤوليته الأنظمة ولا تُلام عليه إيران التي دعمت الشعوب العربية دون حسابات إيرانية خاصة إلا حسابات إنتصار المقاومات".
على خط مواز، قال رئيس "حركة الشعب" نجاح واكيم، "لا يحتاج المرء إلى ذكاء لكي يعرف أن خطاب الحريري خلال افتتاح الملتقى السعودي - اللبناني لم يكن من بنات أفكاره، ولكنه صيغ كلمة كلمة وحرفا وحرفا في المملكة العربية السعودية"، معتبراً "أن اختيار المملكة للبنان منصة لإطلاق "صواريخها" الأميركية الصنع على إيران يزيد من حدة التوتر الداخلي في لبنان ويهدد السلم الأهلي الهش".
وأضاف "لقد بات واضحا أن الولايات المتحدة الأميركية، ومن أجل إجهاض الانتفاضات الوطنية التقدمية التي تجتاح البلاد العربية، تسعى إلى إغراق هذه البلدان في أتون صراعات أهلية، والأمثلة أمامنا كثيرة من ليبيا إلى اليمن إلى البحرين، وهذا بالضبط مع تعمل من أجله في لبنان، وهكذا فإن الخطاب السعودي الذي ألقاه الحريري يصب في خدمة هذا الهدف".
إلى ذلك، استهجن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان مواقف البعض الاستفزازية في اتهام الجمهورية الإسلامية لجعل لبنان محمية إيرانية، مؤكداً ان هذه الكلام "لا يمكن إدراجه إلا في سياق الفتنة التي تخدم المشروع الأميركي الصهيوني ونحن نحذر منه".
وقال "إذا كان ما صدر عنك هو تعبير عن رأيك ورأي تيارك فأنت حر في ما تريد أن تقوله، ورأيك لا يقدم ولا يؤخر، أما إذا كان ما صدر عنك جاء بصفتك رئيس حكومة كل لبنان فهذا ما لا تقبل به أغلبية الشعب اللبناني وبالتالي ليس لك حق فيه لا دستوريا ولا سياسيا، فإيران كانت وستبقى داعمة ومساندة لكل الشعوب المغلوب على أمرها، وبالخصوص الشعب اللبناني الذي يكن للجمهورية الإسلامية كل المحبة والتقدير شاكرا لها ولقيادتها ما قدمته وتقدمه من أجل كرامة وعزة هذا البلد في مواجهة العدو الصهيوني".
مره جديدة، إندفع فريق 14" آذار" من خلال رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري وحلفائه في الداخل والخارج الى توتير الأجواء السياسية الداخلية بدءاً من العودة الى نغمة الاستقواء بالسلاح، وصولاً الى إدعائه بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية تصدِّر الفوضى الى لبنان والدول العربية، الامر الذي إستدعى رداً من الشخصيات الوطنية والحزبية على هذه الادعاءات الكاذبة والمزعومة، ودعوته الى العودة الى عدم الارتهان للادارة الاميركية وبث الفرقة والفتن بين دول وشعوب المنطقة وتحويل الصراع عن وجهته الاصلية مع العدو الاسرائيلي وجعل لبنان محمية أميركية ـ اسرائيلية.
الرئيس سليم الحص، علّق على خطاب الحريري بالقول إن "الحملة الشعواء التي تشن على إيران هي في غير محلها، فلقد كان من شأنها صرف الأنظار عن العدو الحقيقي"، متسائلاً من العدو إيران التي تقف والعرب في خندق واحد في مواجهة العدو الصهيوني الغاشم؟ أم هي "إسرائيل" التي تحتل أرضا عربية في فلسطين وتنفذ اعتداءات لا حصر لها ضد لبنان وسائر دول الجوار، وتعمل بلا هوادة على التفريق والإيقاع بين الأقطار العربية على كل صعيد وفي كل مجال"؟.
وقال الحص "إذا كانت هناك شكوى من إيران فلتحدد، وليكن هناك توجه إيجابي لمعالجتها، فليست لنا، نحن اللبنانيين ونحن العرب، أي مصلحة في استعداء دولة إسلامية تأخذ جانب العرب فعليا في تصديهم للعدو المشترك "إسرائيل"، مشيراً الى أن "الحملة على إيران ينبغي أن تتوقف كما ينبغي العمل على تصحيح وتنمية العلاقة الأخوية معها بكل الوسائل المتاحة".
من جانبها، اعتبرت "الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية"، مواقف الحريري الاخيرة "غير وطنية وغير مسؤولة وشكلت الدليل القاطع على حالة التردي والانحدار التي وصل اليها لبنان بفعل سياساته وفريقه"، مشيرة الى "أن الحريري قرر من خلال كلمتيه أن يكون الناطق الرسمي للمشروع الاميركي في المنطقة".
وأكدت الاحزاب "ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي طالما وقفت الى جانب لبنان وساهمت الى حد كبير في اعادة اعمار ما هدمته الآلة العسكرية الاسرائيلية خلال عدوانها عام 2006، وهي التي عرضت على لبنان لأكثر من مرة مساعدات انمائية من شأنها تحسين الاوضاع المعيشية والخدماتية للبنانيين كافة، وبأن تسلح جيشه من دون أي مقابل، لكي يكون قادرا للذود عن أرض الوطن في وجه الاعتدءات الاسرائيلية المستمرة عليه، الامر الذي لا يجعل من العروض الايرانية للبنان تدخلا سافرا في شؤونه ولا يجعل لبنان محمية ايرانية كما يدعي دولته، بل يدفع لبنان بالمقابل الى تقديم الشكر لايران وفاء وتقديرا لما قدمته و تقدمه للشعب اللبناني بما يعزز قراره الوطني الحر والمستقل بعيدا عن أي وصاية أميركية أو املاءات أجنبية تريد اخضاعه خدمة لاسرائيل".
بدورها، إنتقدت قيادة "التجمع الشعبي العكاري"، الخطاب الأخير للرئيس سعد الحريري، وقالت "فاجأنا الرئيس سعد الحريري بمواقفه الأخيره التي لا تعبِّر عن روح مسؤولة، وإذا كنا نرى ضرورة دراسة المواقف العربية - الإيرانية بعناية، وإنتقاد ما يجب إنتقاده من تصرفات تسيء للعلاقات أو تكون تدخلا في الشأن الداخلي لأي طرف، لكننا لا نقر الحريري القول بأن ايران خطر على العرب، دون أن يرى دولته خطر الصهاينة الغاصبين للأرض والمقدسات والمتمادين في قتل أهلنا في فلسطين كل يوم، كما أننا كنا نتوقع أن ينبِّه إلى مخاطر الشرق أوسطية التي هي مؤامرة صهيو - أميركية".
ودعت القيادة، منظمة المؤتمر الإسلامي الى ترتيب العلاقات العربية ـ الإيرانية وسواها من العلاقات بين الدول الإسلامية والعربية، وقيادة حوار أخوي ينقي الأجواء من أية أمور تشوش العلاقات وتوحد الصفوف من أجل مواجهة الصهاينة والأمريكان وكل الطامعين بأمتنا".
من جهته، إستغرب النائب السابق عدنان عرقجي، "كلام الرئيس الحريري عن التدخل الايراني في الشؤون اللبنانية والعربية"، معتبرا ان "لبنان عانى من التدخلات السلبية من قبل بعض الدول العربية اكثر مما عانى من التدخل الايراني المزعوم".
وقال عرقجي "نحن اهل السنة في لبنان تعرضنا لحرب الغاء لخصوصيتنا التعددية خاضتها ضدنا اقوى الدول العربية ماليا، اي المملكة العربية السعودية، من خلال اغداق الاموال الطائلة لجهة واحدة يتزعمها الحريري، بهدف تعويمه وجعله الطرف الاقوى على الساحة السنية".
وشدد على أن "الكلام المذهبي الذي تفوه به الحريري في ما خص ايران والبحرين سوف يؤجج الصراع المذهبي ويهدد الاستقرار الاهلي في لبنان".
كما رأت أمانة الإعلام في حزب "التوحيد العربي"، أن مواقف الحريري الاخيرة من ايران، تبدو كأنه "قرر السير في التوجيهات الأميركية - السعودية التي تستهدف إيران دون أي نقاش لمصلحة لبنان أو لما تقتضية المصلحة اللبنانية ودون أي إعتبار لمصالح اللبنانيين قرر سعد الحريري الدخول في محاور ليس للبنان القدرة على تحمل نتائجها الكارثية".
وأكدت الامانة، أن "الجمهورية الايرانية الاسلامية أصبحت لاعبا على الساحة العربية عندما غابت الدول التي يدافع عنها سعد الحريري ويقاتل بإسمها اليوم، فلو تحمل العرب مسؤوليتهم في فلسطين لما كانت إيران قد لعبت دورها في دعم القضية الفلسطينية والمقاومة"، مشيرا الى ان"الغياب العربي عن قضايا الأمة تتحمل مسؤوليته الأنظمة ولا تُلام عليه إيران التي دعمت الشعوب العربية دون حسابات إيرانية خاصة إلا حسابات إنتصار المقاومات".
على خط مواز، قال رئيس "حركة الشعب" نجاح واكيم، "لا يحتاج المرء إلى ذكاء لكي يعرف أن خطاب الحريري خلال افتتاح الملتقى السعودي - اللبناني لم يكن من بنات أفكاره، ولكنه صيغ كلمة كلمة وحرفا وحرفا في المملكة العربية السعودية"، معتبراً "أن اختيار المملكة للبنان منصة لإطلاق "صواريخها" الأميركية الصنع على إيران يزيد من حدة التوتر الداخلي في لبنان ويهدد السلم الأهلي الهش".
وأضاف "لقد بات واضحا أن الولايات المتحدة الأميركية، ومن أجل إجهاض الانتفاضات الوطنية التقدمية التي تجتاح البلاد العربية، تسعى إلى إغراق هذه البلدان في أتون صراعات أهلية، والأمثلة أمامنا كثيرة من ليبيا إلى اليمن إلى البحرين، وهذا بالضبط مع تعمل من أجله في لبنان، وهكذا فإن الخطاب السعودي الذي ألقاه الحريري يصب في خدمة هذا الهدف".
إلى ذلك، استهجن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان مواقف البعض الاستفزازية في اتهام الجمهورية الإسلامية لجعل لبنان محمية إيرانية، مؤكداً ان هذه الكلام "لا يمكن إدراجه إلا في سياق الفتنة التي تخدم المشروع الأميركي الصهيوني ونحن نحذر منه".
وقال "إذا كان ما صدر عنك هو تعبير عن رأيك ورأي تيارك فأنت حر في ما تريد أن تقوله، ورأيك لا يقدم ولا يؤخر، أما إذا كان ما صدر عنك جاء بصفتك رئيس حكومة كل لبنان فهذا ما لا تقبل به أغلبية الشعب اللبناني وبالتالي ليس لك حق فيه لا دستوريا ولا سياسيا، فإيران كانت وستبقى داعمة ومساندة لكل الشعوب المغلوب على أمرها، وبالخصوص الشعب اللبناني الذي يكن للجمهورية الإسلامية كل المحبة والتقدير شاكرا لها ولقيادتها ما قدمته وتقدمه من أجل كرامة وعزة هذا البلد في مواجهة العدو الصهيوني".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018