ارشيف من :أخبار لبنانية

سعد: مواقف الحريري المحرضة على إيران تنسجم مع مخطط الولايات المتحدة الهادف لجر لبنان الى المحور الأميركي

سعد: مواقف الحريري المحرضة على إيران تنسجم مع مخطط الولايات المتحدة الهادف لجر لبنان الى المحور الأميركي
أكد رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد أن مواقف رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري المحرضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية "تنسجم مع المخطط الأميركي الذي يريد مصادرة إرادة الشعوب التي تسعى للحرية والتخلص من الهيمنة الأميركية"، معتبراً أنها "لا تمت الى موقع لبنان ودوره ومصالحه، فبعد أن قال الحريري إنه لا يريد إدخال لبنان في أي محور إقليمي، فهاهو اليوم يريد إدخاله في المحور الأميركي".

وشدد سعد في تصريح أدلى به اليوم على أن "الحريري يتلقى أوامره من الأميركيين، وكأنه ينطق بلسانهم"، مستغرباً التوقيت الذي طرح فيه موضوع التدخل الايراني"، لافتاً الى أن "محاولة ادعائه الدفاع عن العروبة ضد الفرس هي محاولة بائسة هدفها إدخال لبنان في المحور الأميركي".

وأضاف سعد "المقاومة في لبنان وفلسطين هي مقاومة عربية مناهضة للمخطط الأميركي الداعم للعدو الصهيوني الذي يحاول الحريري جرنا للإنخراط فيه، ونحن نتبع مبدأ نعادي من يعادينا ونصادق من يصادقنا، فالجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر الداعم الاول للمقاومة في المناطق العربية كافة لمواجهة العدو الاسرائيلي المدعوم من قبل الولايات المتحدة الاميركية، ومن هذا المنطلق نؤكد أن أميركا هي في موقع العدو، وايران في موقع الصديق".

من جهة ثانية، رأى سعد أن "أعمال التمرد والإحتجاج التي تحصل في سجن روميه ناتجة عن الإهمال الذي يعيش السجناء تحت وطأته، وعن الفساد في الإدارة الأمنية والقضاء واللاإنضباط المستشري في الداخل".

كما أكد سعد أن سجن روميه "يعاني تردياً على الصعيد المعيشي والأمني، وهو يعاني اكتظاظاً هائلاً من حيث عدد السجناء، ذلك أنه يضم اليوم حوالي 3650 سجيناً، منهم 1655 محكوماً و1995 غير محكومين، علماً أن مساحة السجن ضيقة، ولا تتسع لأكثر من 1200 سجين"، لافتاً الى أن السجن يعاني أيضاً من "غياب الرقابة الأمنية والإدارية داخله، حيث لا يتعدى عدد عناصر الأمن أصابع اليد الواحدة في المبنى الواحد".

وفي السياق نفسه، أشار سعد الى أنه "من أبرز الثغرات داخل السجن هو عدم الفصل بين السجناء المدانين بتهم مختلفة، و فساد عناصر قوى الأمن التي تساهم في تسريب المواد المخدرة المختلفة لهم كجزء من اللعبة التي يشترك فيها الأغلبية داخل السجن، ما يجعله مدرسة تخرّج أناساً مجرمين"، وشدد على أن "هذا الواقع يفرض على المسؤولين الإسراع لإيجاد حلول مناسبة وسريعة لضبط المشكلة من خلال تحسين عمل القضاء، و فرض رقابة مشددة عليه للإسراع في المحاكمات وإصدار الأحكام"، لافتاً الى "ضرورة الإسراع في إنشاء سجنين جديدين، الأول في الجنوب والآخر في الشمال لحل أزمة الإكتظاظ في السجن، والى الفصل بين السجناء على أساس الجرائم المدانين بها".


وكالات

2011-04-08