ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط: الحملة التي يقودها فريق "14 آذار" على سلاح المقاومة لن تنفع وهي من دون أفق
أكد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أن الحملة التي يقودها فريق "14 آذار" على سلاح المقاومة "لن تنفع وهي من دون أفق"، وأضاف "على الرئيس (سعد ) الحريري وسواه أن يعرفوا أن هذا السلاح هو حماية لابن الجنوب"، رافضاً بشدة قول رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع إن "هذا السلاح يشجع اسرائيل على شن عدوان على لبنان".
ورداً على جعجع، أضاف جنبلاط في حديث لصحيفة "النهار" ان "إسرائيل لا تحتاج الى حجج لتنفيذ اعتداءات وتهديدات تستهدف اللبنانيين، ولا سيما أبناء الجنوب، ولا تزال تواصل خرقها اليومي للقرار 1701، ولم تنسحب حتى الآن من الغجر"، وجدد موقفه الرافض لاستعمال السلاح في الداخل "لأن اهميته تكمن في مقاومة اسرائيل"، مذكراً بأنه سبق "أن قدّم مشروعاً متكاملاً تناول فيه خطة للاستيعاب التدريجي للمقاومة ضمن مؤسسة الجيش".
من جهة ثانية، أعرب رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط عن انزعاجه من "عودة السجال السياسي والإعلامي بين رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري وحزب الله"، متخوفاً من "ارتفاع منسوب الردود بينهما".
وفي السياق نفسه، ذكّر جنبلاط بالإتصال الأخير الذي أجراه مع الحريري طالباً منه "العودة الى فتح قنوات الحوار مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة حزب الله، وعدم السير في طريق القطيعة مع الشيعة"، آملاً من حزب الله ومن "موقع الصديق وقف السجال مع الحريري، لأنه لا بد في النهاية من العودة الى طاولة الحوار".
كما أشار جنبلاط الى أنه على الرغم من "ارتباط الحريري بالمملكة العربية السعودية، فإنه تمنّى عليه وقف هذا السجال منعاً للتوتر"، ودعا الجميع الى "الإقلاع عن السجالات وعدم العودة الى الصفحات السود من تاريخنا" أمام فضائح "ويكيليكس"، مبدياً تأييده للرئيس بري في "أنهما مع أفرقاء آخرين ضمن جبهة وطنية، وهي أفضل من 8 آذار".
وعلى خط متابعة تأليف الحكومة، قال جنبلاط إن "صيغة الثلاث عشرات لم تصله بعد، ولا يدري ما اذا كانت تساعد في عملية التأليف لا سيما أن زيارة وزير الأشغال العامة والنقل (في حكومة تصريف الأعمال) غازي العريضي لدمشق قبل أيام لم تكن بهدف البحث في الشأن الحكومي".
وختم جنبلاط حديثه لـ"النهار" بالإشارة إلى الأوضاع السائدة في قطاع غزة في هذه الأيام "بعد استخدام اسرائيل منظومة الدرع الصاروخية"، لافتاً الى أنه "قد يجري استكمالها في لبنان".
"النهار"
ورداً على جعجع، أضاف جنبلاط في حديث لصحيفة "النهار" ان "إسرائيل لا تحتاج الى حجج لتنفيذ اعتداءات وتهديدات تستهدف اللبنانيين، ولا سيما أبناء الجنوب، ولا تزال تواصل خرقها اليومي للقرار 1701، ولم تنسحب حتى الآن من الغجر"، وجدد موقفه الرافض لاستعمال السلاح في الداخل "لأن اهميته تكمن في مقاومة اسرائيل"، مذكراً بأنه سبق "أن قدّم مشروعاً متكاملاً تناول فيه خطة للاستيعاب التدريجي للمقاومة ضمن مؤسسة الجيش".
من جهة ثانية، أعرب رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط عن انزعاجه من "عودة السجال السياسي والإعلامي بين رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري وحزب الله"، متخوفاً من "ارتفاع منسوب الردود بينهما".
وفي السياق نفسه، ذكّر جنبلاط بالإتصال الأخير الذي أجراه مع الحريري طالباً منه "العودة الى فتح قنوات الحوار مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة حزب الله، وعدم السير في طريق القطيعة مع الشيعة"، آملاً من حزب الله ومن "موقع الصديق وقف السجال مع الحريري، لأنه لا بد في النهاية من العودة الى طاولة الحوار".
كما أشار جنبلاط الى أنه على الرغم من "ارتباط الحريري بالمملكة العربية السعودية، فإنه تمنّى عليه وقف هذا السجال منعاً للتوتر"، ودعا الجميع الى "الإقلاع عن السجالات وعدم العودة الى الصفحات السود من تاريخنا" أمام فضائح "ويكيليكس"، مبدياً تأييده للرئيس بري في "أنهما مع أفرقاء آخرين ضمن جبهة وطنية، وهي أفضل من 8 آذار".
وعلى خط متابعة تأليف الحكومة، قال جنبلاط إن "صيغة الثلاث عشرات لم تصله بعد، ولا يدري ما اذا كانت تساعد في عملية التأليف لا سيما أن زيارة وزير الأشغال العامة والنقل (في حكومة تصريف الأعمال) غازي العريضي لدمشق قبل أيام لم تكن بهدف البحث في الشأن الحكومي".
وختم جنبلاط حديثه لـ"النهار" بالإشارة إلى الأوضاع السائدة في قطاع غزة في هذه الأيام "بعد استخدام اسرائيل منظومة الدرع الصاروخية"، لافتاً الى أنه "قد يجري استكمالها في لبنان".
"النهار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018