ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض : مواقف الحريري ضد المقاومة وايران استجابة للموقف الاميركي وتتقاطع مع المخطط الاسرائيلي
النبطية - عامر فرحات
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض ان الذين يتهجمون على الجمهورية الاسلامية الايرانية انما يستهدفون دورها في اعتبارالقضية الفلسطينية قضية ايران الاولى ولان ايران تدعم المقاومة والشعب اللبناني ولانها تواجه مشروع الهيمنة الامريكية على المنطقة وتتصدى للكيان الصهيوني، وقال:ان الذين يتهجمون على ايران انما يسعون الى رفع التوتر على المستوى المحلي والاقليمي على قاعدة زيادة الفتن و الانقسامات , وفي المقابل يحيدون الدور الاسرائيلي ويجعلون منه موضوعاً ثانوياً ,واعتبر فياض ان هذا الموقف يستجيب حرفياً وبصورة كاملة للموقف الامريكي ويتقاطع مع المساعي الاسرائيلية.
النائب فياض تحدث خلال حفل تابيني في بلدة يحمر الشقيف بحضور النائب عبد اللطيف الزين وعضو هيئة الرئاسة في حركة امل خليل حمدان وحشد من اهالي البلدة والجوار .
وقال:لم نكن نعلم ان الخروج من السلطة يفقد التوازن الى هذا المستوى ويجعل من البعض مجرد ادوات صغيرة في مشروع كبير هو ارباك العلاقات داخل المجتمعات العربية والاسلامية ويريح الكيان الصهيوني ,واضاف اننا نطمئن هؤلاء ان هذه المواقف لن تعين البعض في العودة الى السلطة ولا في ترميم شعبيتهم المتآكلة بل ستزيدهم تخبطا وارباكاً وعزلة . واشار فياض الى ان كل هذه الهجومات والمحاولات لتعميق الفرقة والانقسام لن تصرفنا كما لم تصرف الجمهورية الاسلامية في ايران عن متابعة الاهداف التي وضعتها لنفسها على مستوى دعم المقاومة والشعب الفلسطيني والتعاطي مع موضوع الوحدة الاسلامية كقضية مقدسة لا تهاون فيها .
وختم فياض :ان التناقض مع خط الممانعة والمقاومة انما هو سير في عكس التاريخ وان صاحبه سيخسر ولا يمكن له ان ينجح لان هذا الخط هو الاكثر جماهيرية في عالمنا العربي ويعبر عن نبض الشارع وتطلعاته وآماله ولان السعي الى تصحيح السياسات العربية المتهاونة ازاء الاعتداءات الاسرائيلية والمستسلمة تجاه المشاريع الامريكية, واكد ان تصحيح هذه السياسات انما هو احد المحركات الاساسية التي تستند اليها حركات الاصلاح والمطالب الشعبية في شارعنا العربي وان التناقض مع المقاومة انما يخسر صاحبه ولا يربحه في حال من الاحوال وانه سير في عكس التاريخ لان المستقبل هو مستقبل الذين حموا الامة والوطن وهم يصنعون الحاضر والمستقبل .
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض ان الذين يتهجمون على الجمهورية الاسلامية الايرانية انما يستهدفون دورها في اعتبارالقضية الفلسطينية قضية ايران الاولى ولان ايران تدعم المقاومة والشعب اللبناني ولانها تواجه مشروع الهيمنة الامريكية على المنطقة وتتصدى للكيان الصهيوني، وقال:ان الذين يتهجمون على ايران انما يسعون الى رفع التوتر على المستوى المحلي والاقليمي على قاعدة زيادة الفتن و الانقسامات , وفي المقابل يحيدون الدور الاسرائيلي ويجعلون منه موضوعاً ثانوياً ,واعتبر فياض ان هذا الموقف يستجيب حرفياً وبصورة كاملة للموقف الامريكي ويتقاطع مع المساعي الاسرائيلية.
النائب فياض تحدث خلال حفل تابيني في بلدة يحمر الشقيف بحضور النائب عبد اللطيف الزين وعضو هيئة الرئاسة في حركة امل خليل حمدان وحشد من اهالي البلدة والجوار .
وقال:لم نكن نعلم ان الخروج من السلطة يفقد التوازن الى هذا المستوى ويجعل من البعض مجرد ادوات صغيرة في مشروع كبير هو ارباك العلاقات داخل المجتمعات العربية والاسلامية ويريح الكيان الصهيوني ,واضاف اننا نطمئن هؤلاء ان هذه المواقف لن تعين البعض في العودة الى السلطة ولا في ترميم شعبيتهم المتآكلة بل ستزيدهم تخبطا وارباكاً وعزلة . واشار فياض الى ان كل هذه الهجومات والمحاولات لتعميق الفرقة والانقسام لن تصرفنا كما لم تصرف الجمهورية الاسلامية في ايران عن متابعة الاهداف التي وضعتها لنفسها على مستوى دعم المقاومة والشعب الفلسطيني والتعاطي مع موضوع الوحدة الاسلامية كقضية مقدسة لا تهاون فيها .
وختم فياض :ان التناقض مع خط الممانعة والمقاومة انما هو سير في عكس التاريخ وان صاحبه سيخسر ولا يمكن له ان ينجح لان هذا الخط هو الاكثر جماهيرية في عالمنا العربي ويعبر عن نبض الشارع وتطلعاته وآماله ولان السعي الى تصحيح السياسات العربية المتهاونة ازاء الاعتداءات الاسرائيلية والمستسلمة تجاه المشاريع الامريكية, واكد ان تصحيح هذه السياسات انما هو احد المحركات الاساسية التي تستند اليها حركات الاصلاح والمطالب الشعبية في شارعنا العربي وان التناقض مع المقاومة انما يخسر صاحبه ولا يربحه في حال من الاحوال وانه سير في عكس التاريخ لان المستقبل هو مستقبل الذين حموا الامة والوطن وهم يصنعون الحاضر والمستقبل .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018